14 ديسمبر، 2023

بغداد/المسلة الحدث: المسلة تنشر ابرز تفاعلات الحوارات التلفزيونية:

وزير التعليم العالي نعيم العبودي خلال حوار متلفز:

– لدينا خطة لإدخال المعاهد والجامعات في سوق العمل
الدراسات الإنسانية مطلوبة في سوق العمل
– ليس لدينا انحياز لتخصص على حساب آخر
– قضية البعثات والدراسات ليس اجتهاد شخصي من الوزير
– اسسنا المجلس الاستشاري من خيرة أساتذة العراق
– المجلس الاستشاري هو مطبخ قرارات الوزارة
– فتح الدراسات العليا في الكليات الاهلية هو عملية ترصين لها
– شروط الوزارة فوق شروط المستثمرين في جانب الرصانة العلمية
– سنستقبل في 2030 مليون طالب في الجامعات
– هناك كليات اهلية تنافس على مستوى الجامعات الحكومية
– مخرجات تخرج الدراسات العليا اكثر من المدخلات
– قررنا عدم التوسعة في موضوع الدراسات العليا
– فتح الدراسات في الجامعات الاهلية فيه شروط توأمة مع الحكومي
– أساتذة الدراسات في الكليات الاهلية سيكونون من الجامعات الحكومية
– ليس هناك الزام بتعيين حملة الشهادات
– القطاع الخاص ممكن ان يستوعب حملة الشهادات
– مجلس الخدمة هو المسؤول فقط عن التعيين
– اغلب المتقدمين للدراسات تحكمهم قضايا زيادة الراتب
– فتح الدراسات سيكون وفق حاجة الدولة فقط
– وزارة التعليم لها خصوصية في موضوع توحيد سلم الرواتب
– قضية سلم الرواتب مازالت في طور النقاش
– مسار التصنيف والجودة هو الذي نعمل عليه
– البحث العلمي زاد في فترة ادارتي 21 بالمئة
– اجراءاتنا الادارية هي التي رفعت معدل البحث العلمي
– كلية طب اسنان بغداد دخلت تصنيف شانغهاي لاول مرة في تاريخ العراق
– التعليم العالي لديه رؤية لحل كل مشاكل العراق
– اتخذنا قرارا بتحديث كل المناهج
– اليونسكو مشرف على تطبيق مسار بولونيا في العراق
– رئيس الوزراء داعم لجميع خطواتنا
– مسار بولونيا تعتمد عليه كل دول اوربا
العراق صار دولة صديقة للدول في مسار بولونيا
– خريج مسار بولونيا سيقبل في كل جامعات اوربا
– كل الصلاحيات التي ستطلبها الجامعات ستمنح لها
– سنعمل برامج تدريب للاساتذة في الجامعات الاوربية
– الدراسات الانسانية تقود العالم اليوم
– كل الاختصاصات مهمة في العراق
– منهج تجريم البعث مهم لانه يدرس حقبة سوداء
– هناك تفاعل كبير من الطلبة مع منهج تجريم البعث
– اتخذنا بعض الإجراءات والشروط على شركة كيسون
– مشروع سكن جامعة بغداد سينطلق في اقل من شهر
– سيتم تخفيض 25 بالمئة من قيمة الشقق السكنية في مجمع الاخوة
– تصوير جولاتي بين المواطنين ليست بتكليف مني
– زياراتنا للجامعات فتحت لدينا افاقا واسعة
– سياستي في الوزارة هي النزول للشارع
– اختيار البعثات يتم وفق سوق العمل ومتطلبات الحكومة
– حاجة السوق والبلد هي من تحدد البعثات الدراسية
– لدينا هجرة وشحة في الدراسة بالمعاهد
– اتحمل مسؤولية عملي كاملا في الوزارة
– افتخر بانتمائي لجهة سياسية لكني لا اعمل بصفتي في العصائب
– هناك جهات سياسية موجودة داخل مفاصل الوزارة
– لن اتهاون امام من يعمل بصفة حزبية داخل الوزارة
– عملنا بدقة ومهنية في العمل الدؤوب داخل الوزارة
– اعمل كموظف ووزير داخل الحكومة لكل العراقيين

القيادي في تحالف الحسم صلاح الكبيسي خلال حوار متلفز:

– الصراعات السياسية متواجدة داخل جميع البيوتات
– تحالف الحسم لا يمتلك “مطامع” بمنصب رئاسة البرلمان
– الكتل السياسية تحاول الاستحواذ على رئاسة البرلمان
– الحلبوسي فشل في احتواء “زعامات” المكون السني
– مشكلة الحلبوسي تكمن في “مستشاريه”
– لا الحلبوسي ولا تقدم ولا اي كتلة سنية افضل من مصلحة العراق
– كان هناك حراك يهدف الى اقالة الحلبوسي قبل قرار المحكمة الاتحادية
– المحكمة الاتحادية رفعت الحرج عن البرلمان بإزاحة الحلبوسي
– تحالف الحسم رقم 1 في نينوى
– نستبعد عوة رئاسة البرلمان الى “تقدم” نهائيا

النائب عن حزب تقدم فهد مشعان خلال حوار متلفز:

– نحترم قرارات المحكمة الاتحادية لكنها لا تعني نهاية المطاف السياسي
– لا توجد اي انسحابات داخل حزب “تقدم”
– الحلبوسي منح تقدم تماسكا اكثر وقوة إضافية
– الحراك السياسي ضد تقدم يهدف الى الفوز بأكثر المقاعد في الانتخابات
– رد طعون “حل” حزب تقدم كان متوقعا
– الشارع الانباري يؤيد ويدعم مرشحي تقدم
– تأثير تقدم الجماهيري اجبر العديد من المرشحين على الانسحاب في الانبار
– الاطار الشيعي والكرد لن يتجاوزا تقدم وفقا للتفاهمات
– الذهاب الى البرلمان باكثر من مرشح لن يخدم تحالف القيادة
– رئاسة البرلمان ستعود الى تقدم بعد الانتخابات المحلية

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى.

ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: المحکمة الاتحادیة رئاسة البرلمان

إقرأ أيضاً:

حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟

4 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يجد العراق نفسه عالقًا في قلب عاصفة إقليمية تهدد بإعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي في البلاد.

ومع إرسال البنتاغون تعزيزات عسكرية جديدة إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملة طائرات وأسراب مقاتلة، تتزايد المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة مباشرة قد تعصف بالاستقرار الهش في المنطقة.

وفي هذا السياق، أثارت دعوات لتشكيل “حكومة طوارئ” في العراق جدلاً سياسيًا حادًا، كشف عن انقسامات عميقة بين القوى السياسية، خاصة داخل “الإطار التنسيقي”.

تأتي هذه التطورات على وقع تهديدات إيرانية سابقة بإغلاق مضيق هرمز، وهو الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية، ردًا على الضغوط الأمريكية المتصاعدة بشأن برنامجها النووي.

وفي العراق، يخشى المسؤولون من تداعيات هذا السيناريو على الاقتصاد الوطني، حيث قد يؤدي إغلاق المضيق إلى شل حركة الواردات عبر ميناء البصرة، بما يشمل السلع الأساسية كالأدوية والمواد الغذائية.

هذه المخاوف دفعت بعض الأصوات إلى اقتراح تشكيل “خلية أزمة حكومية” للاستعداد لمثل هذه الاحتمالات، لكن الفكرة سرعان ما تحولت إلى مقترح أكثر جذرية: تشكيل “حكومة طوارئ” مع تأجيل الانتخابات النيابية المقررة لعام 2025.

جدل سياسي محتدم

لاقى المقترح ترحيبًا من بعض الأطراف التي ترى فيه ضرورة لمواجهة التحديات الاستثنائية.

اطراف مقربة من حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، حذرت من أن “العراق لن ينجو من حرب محتملة إلا باتخاذ قرارات حاسمة”، واعتبرت أن تشكيل حكومة طوارئ وتأجيل الانتخابات هما خطوة ضرورية لضمان الأمن والاستقرار.

في المقابل، أثار المقترح موجة غضب داخل “الإطار التنسيقي”، التحالف السياسي الشيعي الذي يشكل العمود الفقري للحكومة الحالية.

النائب رائد حمدان من “ائتلاف دولة القانون” اتهم المقربين من الحكومة بـ”إثارة الخوف والهلع” بين المواطنين لتبرير تعطيل العملية الديمقراطية.

بدوره، وصف عباس الموسوي، مستشار زعيم الائتلاف نوري المالكي، الداعين للمقترح بـ”وعاظ السلاطين”، متهمًا إياهم بالسعي لتعزيز قبضة الحكومة على السلطة تحت ذريعة الأزمة.

ووفق الدستور العراقي لعام 2005، يتطلب إعلان “حكومة طوارئ” طلبًا مشتركًا من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، يعقبه تصويت بأغلبية الثلثين في مجلس النواب (220 صوتًا من أصل 329). وفي حال الموافقة، يتم منح الحكومة صلاحيات استثنائية لمدة 30 يومًا قابلة للتجديد، لمواجهة حالات الحرب أو الكوارث الطبيعية أو الفوضى.

لكن هذا الشرط القانوني لم يخفف من حدة الانتقادات، حيث يرى معارضو الفكرة أنها قد تُستغل لتمديد عمر الحكومة الحالية على حساب الديمقراطية.

لم تصدر الحكومة العراقية أي تعليق رسمي على الجدل الدائر.

في سياق متصل، يسعى العراق لتجنب الانجرار إلى الصراع الأمريكي-الإيراني. وفي تصريح لافت، أكد وزير الخارجية العراقي أن بلاده ليست جزءًا من “محور المقاومة” وترفض مبدأ “وحدة الساحات”، في محاولة لتأكيد حياد بغداد.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • جمال عارف : هناك تداعيات ستحدث داخل البيت الهلالي
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تصدر حكمها بشأن الرئيس السابق
  • حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تأيد قرار عزل الرئيس يون سوك يول
  • عاجل| مسؤول روسي: هناك تقدم كبير في جهود إنهاء الحرب
  • مبعوث بوتين: هناك تقدم بالفعل في إجراءات بناء الثقة بين موسكو وواشنطن
  • قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي
  • بنعلي تترأس اجتماعاً لتتبع تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية لمشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا
  • وزارة العمل تعلن إطلاق ثلاث فئات من القروض الميسرة
  • هيا أحمد راضي ..فضائية في البرلمان تتمتع بالرواتب والامتيازات وقطعة الأرض