قد تنقذ الكوكب.. تفاصيل ظاهرة مفاجئة في أعلى جبال العالم
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
كشفت دراسة جديدة عن ظاهرة مذهلة في أعلى سلسلة جبال في العالم يمكن أن تساعد في إبطاء آثار أزمة المناخ العالمية الناتجة عن عقود من الأنشطة البشرية والصناعية التي نتج عنها ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الأنهار الجليدية.
قالت فرانشيسكا بيليتشيوتي، أستاذ علم الجليد بمعهد العلوم والتكنولوجيا في النمسا والمؤلفة الرئيسية للدراسة، إن المناخ الدافئ يخلق فجوة أكبر في درجات الحرارة بين الهواء المحيط فوق الأنهار الجليدية في جبال الهيمالايا والهواء البارد الذي يتلامس مباشرة مع سطح الكتل الجليدية.
أضافت أستاذ علم الجليد وفقًا لما نقلته مجلة “علوم الأرض الطبية” و “العربية” اليوم 13 ديسمبر، أن هذا يؤدي إلى زيادة في التبادل الحراري المضطرب على سطح النهر الجليدي وتبريد أقوى للكتلة الهوائية السطحية.
وأوضحت أنه عندما تصل درجات الحرارة المرتفعة إلى كتل جليدية معينة على ارتفاعات عالية يؤدي ذلك إلى رد فعل مفاجئ يؤدي إلى هبوب رياح باردة قوية أسفل المنحدرات.
وتابعت: “عندما يصبح الهواء السطحي البارد والجاف أكثر برودة وأكثر كثافة، فإنه يغوص، وتتدفق الكتلة الهوائية أسفل المنحدرات إلى الوديان، ما يسبب تأثير التبريد في المناطق السفلية من الأنهار الجليدية والنظم البيئية المجاورة”.
تفاصيلوواصلت أنه مع وجود الجليد والثلوج من سلسلة الجبال التي تتغذى على 12 نهرًا، فإن الأنهار الجليدية في جبال الهيمالايا يمكنها الحفاظ على تأثير التبريد والمحافظة على نفسها، بينما تواجه المنطقة ارتفاعاً محتملاً في درجات الحرارة خلال العقود القليلة القادمة.
وأشارت إلى أن وجود هذه الرياح الباردة ليس كافيًا لمواجهة درجات الحرارة المتزايدة وذوبان الأنهار الجليدية بشكل كامل بسبب تغير المناخ، وفق توماس شو، ونهو جزء من مجموعة أبحاث ISTA.
ولفت إلى أن التبريد في الهيمالايا محلي، لكنه ربما لا يزال غير كاف للتغلب على التأثير الأكبر للاحتباس الحراري والحفاظ على الأنهار الجليدية بشكل كامل.
وبيّن أن الندرة العامة للبيانات في المناطق المرتفعة في جميع أنحاء العالم هي ما أدى إلى تركيز فريق الدراسة على استخدام سجلات المراقبة الأرضية الفريدة في محطة واحدة في جبال الهيمالايا.
وقال إن العملية التي سلطنا الضوء عليها في الورقة من المحتمل أن تكون ذات أهمية عالمية ويمكن أن تحدث في أي نهر جليدي في جميع أنحاء العالم حيث يتم استيفاء الشروط".
ولفت إلى أن الدراسة الجديدة توفر دافعاً مقنعاً لجمع المزيد من البيانات طويلة المدى عالية الارتفاع والتي هناك حاجة إليها بشدة لإثبات النتائج الجديدة وتأثيراتها الأوسع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دراسة ظاهرة جبال درجات الحرارة الأنهار الجليدية الأنهار الجلیدیة درجات الحرارة
إقرأ أيضاً:
فروقات حرارية كبيرة بين النهار والليل حتى السبت
#سواليف
قال المختصون الجويون في مركز طقس العرب الإقليمي إن آخر المخرجات الواردة من ما يُسمى بالمحاكاة الحاسوبية تُبين حدوث تغير لافت في شكل الأنظمة الجوية في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، بما في ذلك المملكة وبلاد الشام، وذلك نتيجة انسياب هواء بارد إلى شرق أوروبا يؤثر على الأردن على شكل كتلة هوائية لطيفة تعمل على حدوث انخفاض درجات الحرارة، لاسيما مع ساعات الليل.
المملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهاروفي التفاصيل، تتأثر المملكة، بمشيئة الله فيما تبقى من الأسبوع وحتى يوم السبت 5-4-2025 بكتلة هوائية ربيعية لطيفة وتستمر. وبذلك يطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتكون قريبة من معدلاتها إلى أعلى بقليل، وتكون الأجواء مائلة للبرودة صباحًا فوق الجبال، تصبح لطيفة مع ساعات الظهيرة والعصر، وتكون دافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور السحب المنخفضة. وتكون درجات الحرارة العظمى ما بين 20 إلى 22 درجة مئوية فوق المرتفعات الجبلية وأغلب المدن الرئيسية، بما فيها العاصمة عمان.
ومع انخفاض درجات الحرارة الليلية نهاية الأسبوع، يُتوقع أن تصبح الفروقات الحرارية كبيرة بين النهار والليل، بحيث تتراوح الفروقات الحرارية من 10-14 درجة مئوية. لذا يُنبه موقع طقس العرب من الفوارق الحرارية وبرودة الأجواء في ساعات الليل، الأمر الذي يسهم في ازدياد فرص الإصابة بالرشح والأمراض الموسمية، خصوصًا للأطفال.
مقالات ذات صلةوتشير آخر مخرجات النماذج العددية إلى انخفاض درجات الحرارة الصغرى لتتراوح ما بين 7-10 درجات مئوية فوق قمم المرتفعات الجبلية العالية ومناطق السهول، بينما تكون درجات الحرارة الصغرى أقل من 7 درجات فوق قمم جبال الشراه (تصل إلى قرابة 5 درجات مئوية) وسط أجواء باردة لكنها منعشة.