وكالة سوا الإخبارية:
2025-04-06@05:27:46 GMT

كابينت الحرب يعارض مقترحا لرئيس الموساد

تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT

قالت القناة 13 الإسرائيلية مساء اليوم الاربعاء 13 ديسمبر 2023 ، إن كابينت الحرب عارض مقترحا قدمه رئيس الموساد، دافيد برنياع، بأن يسافر مجددا إلى العاصمة القطرية، الدوحة، بهدف إجراء محادثات في محاولة للتوصل إلى صفقة جديدة لتبادل الأسرى والرهائن مع حركة حماس .

أخبار غـزة الآن لحظة بلحظة عبر قناة تليجرام وكالة سوا الإخبارية

وذكرت القناة العبرية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، وأعضاء "كابينيت الحرب" الذي يضم وزير الأمن، يوآف غالانت، والوزير بيني غانتس ، إلى جانب عضوين استشاريين، هما وزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، وعضو الكنيست عن "المعسكر الوطني"، غادي آيزنكوت، عارضوا المقترح الذي قدمه رئيس الموساد.

وأشارت إلى "خلافات في ‘كابينيت الحرب‘ بشأن مواصلة التحرك الإسرائيلي في ما يتعلق بالمفاوضات الرامية إلى إطلاق سراح الرهائن" المحتجزين لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة ؛ وبحسب التقرير، فإن رئيس "المعسكر الوطني"، غانتس، يرى أن على "إسرائيل تحيّن الفرصة لاستئناف المفاوضات".

في المقابل، يرى رئيس الحكومة، نتنياهو، ووزير أمنه، غالانت، أن على إسرائيل مواصلة الضغط العسكري على فصائل المقاومة في قطاع غزة و"انتظار إشارة من حركة حماس بأنها تريد عقد صفقة جديدة"، يكون ثمنها بالنسبة لإسرائيل مقبولا وهي إشارة "لم تصل حتى الآن".

وكانت مصادر مصرية قد تحدثت خلال الأيام الماضية عن "توجه من تل أبيب بطلب وساطة القاهرة والدوحة من أجل إتمام صفقة جديدة للمحتجزين" لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في إطار هدنة إنسانية جديدة في القطاع المحاصر، وأشارت التقارير إلى "لقاءات مرتقبة بين إسرائيل ومصر وقطر برعاية أميركية".

وشهدت هدنة إنسانية بين حركة حماس وسلطات الاحتلال الإسرائيلي استمرت أسبوعا وانتهت في الأول من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، إطلاق سراح 105 رهائن من غزة، بينهم 80 إسرائيليا، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 240 أسيرا فلسطينيا في سجون الاحتلال، إلى جانب إدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يشهد كارثة إنسانية مروعة من جراء هجمات الاحتلال.

وأشارت تقارير أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن "تل أبيب مستعدة لاستئناف الاتصالات من أجل إطلاق سراح المختطفين في غزة". وأضافت: "الفئة (التي سيجري التفاوض على إطلاق سراحها) تظل إنسانية، وتشمل النساء اللواتي ما زلن في الأسر، والمرضى والجرحى والمسنين".

وكانت إسرائيل قد طالبت حماس بإطلاق سراح نساء زعمت أنهن مدنيات، وهو ما رفضته الحركة، وأكدت أنهن مجندات وتم أسرهن بالزي العسكري، واعتبرته مخالفًا لبنود اتفاق الهدنة، وأكدت أن التفاوض على إطلاق سراح الجنود سيكون في مرحلة لاحقة، ما تسبب في انهيار الهدنة، وفق تصريحات لمسؤولين في حماس.

ولا يزال لدى حركة حماس في غزة 137 محتجزَا، بينهم 126 إسرائيليَا و11 أجنبيًا، وفق المعطيات الإسرائيلية. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أنه "لن يكون من الممكن التوصل إلى اتفاق جديد في الأسبوع المقبل، لكنهم (في إسرائيل) يريدون فتح مسار متجدد، للاستفادة من الضغط على حماس في القتال".

ونقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى (لم تسمه) قوله إن "الظروف التي يمكن في ظلها البدء في صياغة اتفاقيات جديدة، سواء من وجهة نظر حماس أو إسرائيل، قد نضجت الآن"، وتابع "تلقى رئيس الموساد، برنياع، توجيهات جديدة بالبدء بالاستماع إلى ما يقوله الوسطاء".

وقال المصدر ذاته "إذا أراد القطريون التحدث، فسوف نستمع"، وأضاف مستدركا أن "إسرائيل حددت بعض المشاكل، التي يمكن أن تجعل الصفقة صعبة". واعتبر التقرير أن "جزءًا من قيادة حماس غادر قطر، وإسرائيل موجودة فعلياً في المنطقتين (شمال وجنوب القطاع)، وليس فقط في شمال القطاع، وهو ما يعقد قنوات الاتصال".

المصدر : وكالة سوا - عرب 48

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: رئیس الموساد إطلاق سراح حرکة حماس

إقرأ أيضاً:

لنصبح صنّاع سلام ووحدة من أجل إنسانية جديدة متصالحة.. تعرف علي رسالة البابا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في رسالته للمشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis"، شدد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان على أهمية سلام الروح كأساس ضروري لتجاوز الانقسامات، سواء على المستوى العائلي أو بين الشعوب. كما حثّ على تجنب أن يصبح "التعلق بالقادة" سببًا للنزاع.

"صناع وشهود للسلام والوحدة، من أجل كنيسة وعالم تسودهما إنسانية جديدة متصالحة"، هذا ما تمناه البابا، في رسالته التي نُشرت اليوم ٣ ابريل  والموجّهة إلى المشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis" الذي يُعقد في روما من ٤ وحتى ٦  أبريل ٢٠٢٥ تحت عنوان: "شهود فرحين للرجاء".

وفي رسالته شبه البابا رسالة "Charis"، التي أنشأها الكرسي الرسولي عبر دائرة العلمانيين والعائلة والحياة، "بالحركة الحيوية للقلب في الجسد البشري"، إذ إنها متجذرة بعمق في الكنيسة، لكنها في الوقت عينه منفتحة على آفاقها العالمية، وتأخذ على عاتقها نوايا السلام التي يحملها البابا فرنسيس في قلبه. وأشار البابا إلى أن الروح القدس، عطية الرب القائم من بين الأموات، هو الذي يخلق الشركة والوئام والأخوة، وقال "هذه هي الكنيسة: إنسانية جديدة متصالحة". هذا وحثّ البابا الحجاج على نشر خبرتهم اليوبيلية في العالم، والشهادة من خلال حياتهم لقيم السلام والرجاء، مؤكدًا أن الروح القدس وحده قادر على أن يمنح السلام الحقيقي للقلب البشري، وهو الشرط الأساسي لتجاوز النزاعات داخل العائلات والمجتمعات والعلاقات الدولية.

وفي ختام رسالته، دعا البابا إلى البحث الدائم عن "الشركة"، بدءًا من الجماعات الصغيرة التي يعيشها المؤمنون في حياتهم اليومية، بروح التعاون، محذرًا من أن "التعلق بالقادة" قد يتحول إلى سبب للانقسام والصراع. وقال: "تذوقوا جمال التعاون، لاسيما مع الجماعات الرعوية، وسيبارككم الرب بثمار كثيرة".

مقالات مشابهة

  • مصر تعرض مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار في غزة.. ماذا نعرف؟
  • مقترح مصري جديد وويتكوف يصل الشرق الأوسط الأسبوع المقبل
  • 17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
  • إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
  • المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى
  • لنصبح صنّاع سلام ووحدة من أجل إنسانية جديدة متصالحة.. تعرف علي رسالة البابا
  • أول عملية تبادل للأسرى بين مديرية الأمن الداخلي في حلب وقوات سوريا الديمقراطية.. إطلاق سراح نحو 250 أسيراً من الطرفين
  • مستشار ألمانيا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية
  • رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة