النهار أونلاين:
2025-02-27@15:14:17 GMT

هام لفائدة المتقاعدين

تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT

هام لفائدة المتقاعدين

كشف جعفر عبدلي المدير العام للصندوق الوطني عن العديد من الخدمات لفائدة المتقاعدين وذوي الحقوق.

وخلال عرضه أمام لجنة الصحة والشؤون الإجتماعية والعمل والتكوين المهني حول الصندوق الوطني للتقاعد تضمنت التحول الرقمي المنتهج من طرف الصندوق. أكد عبدلي ان الصندوف وفر 14 خدمة عن بعد لصالح متقاعدين وذوي الحقوق.

ووفق بيان صندوق التقاعد فقد “مكن الإجراء من وضع حيز الخدمة لفائدة المتقاعدين وذوي الحقوق باقة رقمية متكونة من 14 خدمة عن بعد.

نذكر منها خدمة التعرف على ملامح الوجه، تطبيق الهاتف المحمول تقاعدي. بالإضافة إلى إستصدار شهادة الدخل عن بعد، وأيضا طلب خدمات المساعدة الاجتماعية.

وذكر المدير العام للصندوق الوطني أن “المعايير الأساسية لنظام التقاعد الجزائري تم تحديدها ببلوغ سن قانوني عند حدود 60 سنة بالنسبة للرجال،و55 سنة بالنسبة للنساء، خلال مدة دنيا من النشاط تتمثل في 15 سنة، وهذا باعتماد نسبة اعتماد السنوات 2.5 لكل سنة عمل مثبتة”.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

نقل شركات حكومية للصندوق السيادي.. هل تفقد مصر سيطرتها على شركاتها؟

أعلن وزير الاستثمار المصري، حسن الخطيب، أن بلاده تعتزم نقل عدد من الشركات المملوكة للدولة إلى صندوق الثروة السيادي، على دفعات، بهدف تعظيم العوائد من هذه الأصول.

جاءت ذلك في تصريحات خلال مشاركة الخطيب في فعاليات اقتصادية بدبي، حيث أوضح أن نقل الشركات الحكومية للصندوق السيادي سيمكن من إدارتها بشكل أكثر كفاءة، بعيدًا عن البيروقراطية الحكومية، مع التركيز على جذب الاستثمارات وتعظيم العوائد المالية من تلك الأصول.

يأتي هذا التوجه في وقت تواجه فيه مصر أزمة مالية حادة، وسط شح النقد الأجنبي وارتفاع الديون الخارجية، ولجأت الحكومة خلال السنوات الماضية إلى بيع حصص من الشركات الحكومية لمستثمرين أجانب أو محليين، في محاولة لتوفير سيولة لسد العجز في ميزان المدفوعات.


ويرى خبراء اقتصاديون أن نقل الأصول للصندوق السيادي قد يكون مقدمة لبيعها لاحقًا لمستثمرين أجانب أو للقطاع الخاص، خصوصًا مع حاجة مصر المتزايدة للنقد الأجنبي، وسعيها لتوفير سيولة جديدة في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة.

وتأسس الصندوق السيادي المصري، عام 2018، بهدف رسميًا إلى استغلال أصول الدولة بشكل أكثر كفاءة، لكن في السنوات الأخيرة، تحول الصندوق إلى قناة لبيع أصول حكومية لمستثمرين عرب وأجانب، خاصة من دول الخليج، ما عزز المخاوف من أن يكون دوره أقرب إلى "وسيط لتمرير الخصخصة"، بدلًا من إدارة الأصول لتحقيق أرباح طويلة الأجل للدولة.


القرارات المتتالية ببيع الأصول ونقلها للصندوق السيادي تثير قلقًا في الشارع المصري، حيث يخشى البعض من فقدان الدولة السيطرة على أصولها الاستراتيجية، خاصة مع غياب الشفافية الكاملة حول تفاصيل عمليات البيع أو إدارة هذه الشركات بعد نقلها للصندوق.

مقالات مشابهة

  • مدير مكتبة الإسكندرية يستقبل المدير العام لمتحف الكونغو
  • الوزير الأول يستقبل المدير العام ورئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي
  • الدكتور الربيعة يلتقي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
  • نقل شركات حكومية للصندوق السيادي.. هل تفقد مصر سيطرتها على شركاتها؟
  • “ياسمين القاضي”.. حكاية امرأة مأربية لمع اسمها في مجال الحقوق
  • د. الربيعة يلتقي المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة
  • المدير العام لميناء طنجة المتوسط يطلق شركة للعمل في إسبانيا لتقديم الخدمات المينائية!
  • المدير العام لقوات الشرطة يترأس إجتماع اللجنة العليا للحوسبة والتقانة
  • الجبير يلتقي المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة
  • المدير العام لسونلغاز في زيارة عمل إلى النيجر