بوابة الفجر:
2025-03-31@23:08:36 GMT

إليك الحل...علاج تمزق الأربطة

تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT

تمزق الأربطة هو حالة يتعرض فيها الأربطة للتمزق جزئيًا أو كليًا نتيجة للإصابة أو الشد الشديد. يمكن أن يحدث تمزق الأربطة في أي مفصل في الجسم، ولكن الأماكن الأكثر شيوعًا لحدوثه هي الركبة والكاحل والمعصم.

تعد الإصابات التي تؤدي إلى تمزق الأربطة غالبًا نتيجة الحوادث الرياضية أو الحوادث المؤلمة الأخرى. قد يتعرض الشخص لألم حاد وتورم وعدم الاستقرار في المفصل المصاب.

قد يكون الألم شديدًا ويمكن أن يتطلب العلاج الطبي.

عندما يحدث تمزق الأربطة، قد يتم توصية المريض بتطبيق الثلج ورفع المفصل المصاب لتقليل الالتهاب والتورم. قد يتم أيضًا وضع الضمادات التعويضية أو الجبائر لتقوية المفصل وتوفير الدعم. في حالات شديدة، قد يتطلب تمزق الأربطة الجراحة وعملية إعادة بناء الأربطة المتضررة.

فمن المهم استشارة الطبيب المختص لتقييم حالتك وتوجيهك نحو العلاج المناسب. يعتمد نوع العلاج على مدى تمزق الأربطة وموقعها ونشاط الشخص وحالته الصحية العامة.

ما هي أضرار تمزق الأربطة ؟علاج تمزق الأربطة تمزق الأربطة 

تمزق الأربطة يمكن أن يسبب مجموعة متنوعة من الأضرار والتأثيرات على الجسم. إليك بعض الأضرار المحتملة لتمزق الأربطة:

ألم وتورم: يمكن أن يكون تمزق الأربطة مصحوبًا بألم حاد في المنطقة المصابة. كما يمكن أن يحدث تورم واحمرار في المفصل المتضرر نتيجة للتهاب.فقدان الاستقرار: تمزق الأربطة يمكن أن يؤدي إلى فقدان الاستقرار في المفصل المصاب. قد يجد الشخص صعوبة في القيام بالحركات العادية والثبات على القدم أو استخدام المفصل المصاب بشكل صحيح.قيود الحركة: قد يعاني الشخص من قيود في حركة المفصل المصاب بسبب الألم والتورم والضعف العضلي. قد يجد الشخص صعوبة في الانحناء أو تمديد المفصل بشكل كامل.ضعف العضلات المحيطة: قد يتسبب تمزق الأربطة في ضعف العضلات المحيطة بالمفصل المصاب. انقطاع الأربطة يمنع العضلات من العمل بشكل صحيح، مما يؤدي إلى فقدان القوة والثبات في المفصل.مشاكل طويلة الأمد: في حالات شديدة أو عند عدم معالجة تمزق الأربطة بشكل صحيح، قد تنتج مشاكل طويلة الأمد مثل عدم الاستقرار المزمن في المفصل وآلام مستمرة. علاج مرض "ADHD"..تعرف على طرق العلاج لمرض اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة أحدث التطورات في علاج أمراض القلب والشرايين

لذلك من المهم مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتوجيهك بشأن العلاج المناسب والعناية اللازمة لتقليل الأضرار وتحسين التعافي.

ما هي أسباب تمزق الأربطة؟تمزق الأربطة 

هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى تمزق الأربطة. تشمل بعض الأسباب الشائعة:

الإصابات الرياضية: يعتبر النشاط الرياضي الشديد والحركات المفاجئة والتغيرات الاتجاهية السريعة أحد أسباب تمزق الأربطة الشائعة. يتعرض الرياضيون غالبًا لتمزق الأربطة في المفاصل مثل الركبة والكاحل والمعصم.الحوادث والإصابات: يمكن أن تحدث الأربطة تمزقًا نتيجة الحوادث المؤلمة مثل السقوط الشديد، أو حوادث السيارات، أو الإصابات الناتجة عن الأنشطة الحرة مثل التزلج وركوب الدراجات.الشد الزائد: يمكن أن يحدث تمزق الأربطة نتيجة للشد الزائد على المفصل. قد يحدث هذا عند القيام بحركات قوية أو غير طبيعية للمفصل، مما يتسبب في تمدد أو تمزق الأربطة.الضعف العضلي: إذا كانت العضلات المحيطة بالمفصل ضعيفة أو غير متوازنة، فقد يزيد ذلك من خطر تمزق الأربطة. العضلات القوية والمتوازنة تساعد في توفير الدعم والاستقرار للمفاصل وتقليل الضغط على الأربطة.عوامل أخرى: قد تؤدي بعض العوامل الأخرى إلى زيادة خطر تمزق الأربطة، مثل عوامل وراثية، أو وجود تشوهات مفصلية، أو ضعف في بنية الأربطة نفسها.

ومن المهم ملاحظة أن تمزق الأربطة قد يكون نتيجة لظروف مختلفة وعوامل متعددة. إذا كنت تشعر بألم في المفصل أو تشتبه في وجود تمزق في الأربطة، ينصح بزيارة الطبيب لتقييم الحالة وتوجيه العلاج اللازم.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ضعف العضلات فرط الحركة قصور الانتباه وفرط الأربطة ا یمکن أن تمزق ا

إقرأ أيضاً:

أكاديمي إسرائيلي يستبعد جدوى الحل العسكري بغزة.. الفلسطينيون لا يرون بديلا لوطنهم

استبعد المحاضر في قسم تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب، دوتان هاليفي، جدوى الحل العسكري في قطاع غزة، معتمدا في رأيه على دروس ستة عقود من المواجهة مع الفلسطينيين.

وقال هاليفي في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنه "منذ اندلاع الحرب الأخيرة في غزة، قتل أكثر من 50 ألف شخص، ومع ذلك، لا يزال الحل العسكري بعيد المنال، ومن خطط الجنرالات إلى إنشاء المجمعات الإنسانية، ومن العمليات في فيلادلفيا إلى جباليا، ومن رفح إلى نتساريم، لم تتمكن إسرائيل من تحقيق انتصار حاسم، والرهائن في الأنفاق سيموتون ولن يتم العثور عليهم، ومع ذلك، نواصل تكرار أخطاء الماضي".


وأضاف أنه "في العام 1970 حاول الجيش الإسرائيلي التعامل مع نشطاء منظمة التحرير الفلسطينية في مخيمات اللاجئين في غزة. قبل أشهر من ذلك، تخلت إسرائيل عن فكرة إخلاء القطاع من سكانه، الذين كانوا يبلغون حينها 400 ألف نسمة، بعدما فشلت في دفعهم للهجرة الطوعية. لقد خرج فقط 30 ألف شخص، بينما تحول الباقون إلى مقاومين".

وأوضح أنه "في عام 1971، دخل أريك شارون، قائد المنطقة الجنوبية آنذاك، مخيمات اللاجئين بالجرافات، دمر أجزاءً كبيرة منها، وقتل المئات، وأبعد عشرات الآلاف إلى جنوب القطاع وسيناء. آنذاك، ظن البعض أن النصر تحقق، لكن بعد 16 عامًا، اندلعت الانتفاضة الأولى من جباليا، وأعادت التذكير بحقيقة أن القمع العسكري لا يؤدي إلى استقرار دائم".

وذكر أنه "منذ اتفاقيات أوسلو، تصاعدت السياسة الإسرائيلية تجاه غزة، من فرض حصار اقتصادي إلى تشديد القيود الأمنية. كل جولة تصعيد عسكري كانت تعيد القطاع إلى العصر الحجري، لكن حماس خرجت منها أكثر قوة. من قذائف الهاون البدائية إلى صواريخ بعيدة المدى، ومن عمليات صغيرة إلى ضربات واسعة النطاق، باتت غزة قادرة على تهديد مدن إسرائيلية كبرى".

وبيّن أن "نتنياهو، الذي دعم حماس ماليًا كجزء من استراتيجية إدارة الصراع، وجد نفسه أمام كارثة السابع من أكتوبر. ومع ذلك، لا تزال إسرائيل تدور في ذات الدائرة المفرغة: مزيد من القتل، دون تحقيق نتائج سياسية أو استراتيجية".

وقال "اليوم، تطرح مجددًا فكرة إدارة الهجرة الطوعية لسكان غزة، وكأننا عدنا إلى عام 1967. تتجاهل هذه السياسة أن نقل السكان بالقوة يُعد جريمة دولية، كما تتجاهل حقيقة أن الفلسطينيين في غزة لا يرون بديلاً لوطنهم، حتى في ظل الفقر والدمار".


وأضاف أن "إسرائيل نفسها، التي فرضت القيود على تحركات سكان غزة، تعرف أنها لا تستطيع السماح لهم بالخروج الجماعي دون أن تواجه تداعيات أمنية وسياسية خطيرة. إن قمع الفلسطينيين كان دائما وسيلة للسيطرة عليهم، ولا شيء سمح بذلك أكثر من سجنهم داخل غزة".

وأكد أن "الحقيقة البسيطة التي ترفض إسرائيل الاعتراف بها هي أن الحل لا يكمن في القوة العسكرية، بل في تسوية عادلة تقوم على المساواة الكاملة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ما لم يحدث ذلك، سنظل نعيش في دائرة من الخوف والصراع المستمر".

واعتبر أنه "إذا كانت إسرائيل تريد حقا إنهاء هذا الصراع، فعليها أن تسعى إلى سلام يمنح الفلسطينيين السيادة والأمن وحرية الحركة، بدلا من تكرار السياسات الفاشلة التي لم تحقق شيئا سوى المزيد من العنف والدمار".

مقالات مشابهة

  • تسبب في وفاة ايناس النجار.. جمال شعبان يكشف الفرق بين التهاب المرارة وانفجا.رها |معلومات مثيرة
  • بعد سنوات من المعاناة.. البوتوكس يغيّر حياة مريضات بطانة الرحم المهاجرة
  • الحل النهائي لأزمة رواتب كردستان بيد الإقليم.. كيف ذلك؟ - عاجل
  • العلاج المضاد للأميلويد قد يبقي أعراض الزهايمر تحت السيطرة لدى بعض المرضى
  • آثار جانبية غير متوقعة لعلاج السرطان
  • دوري نجوم العراق.. القيثارة تمزق شباك الصقور برباعية نظيفة
  • عزلتهم أم عزلهم !!
  • أكاديمي إسرائيلي يستبعد جدوى الحل العسكري بغزة.. الفلسطينيون لا يرون بديلا لوطنهم
  • غرق المدن .. علة وحلول استراتيجية !
  • تقنية الذكاء الاصطناعي تدخل عالم العلاج الطبيعي لآلام أسفل الظهر في بريطانيا