الشارقة: «الخليج»

تزامناً مع مشاركة جامعة الشارقة في فعاليات مؤتمر الأطراف «كوب 28»، نظمت كلية الفنون الجميلة والتصميم بالجامعة، بالتعاون مع معهد «سي إنستيتيوت» بمدينة الاستدامة في دبي، المعرض الفني بعنوان «إنقاذ كوكبنا من خلال مشاريع إبداعية»، وذلك بحضور الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، والدكتورة ياسمينا لوك، الرئيس التنفيذي لمعهد «سي إنستيتيوت»، والدكتورة نادية مهدي الحسني، عميد كلية الفنون الجميلة والتصميم.

يهدف المعرض إلى عرض الأعمال الفنية للطلبة من مختلف التخصصات بكلية الفنون الجميلة والتصميم، والتي أكدت ضرورة الحفاظ على البيئة من خلال تقليل وإعادة استخدام المواد مثل البلاستيك والخشب والورق، وغيرها.

وعرض برنامج تصميم الأزياء والمنسوجات مشاريع تصميمية تبرز إبداعات الطلبة من خلال استخدام الأقمشة القطنية الخالية من المواد المصنعة، كما عرض برنامج التصميم الداخلي قطع أثاث مصمم باستخدام الخشب الذي تم تجميعه من مكب النفايات من شركة بيئة بالشارقة، ومجسمات تجريدية مصممة باستخدام الذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد باستعمال ألياف مصنعة من البلاستيك والخشب المعاد تدويره.

فيما قدم برنامج التصميم المرئي، مجموعة من الملصقات المطبوعة على ورق معاد تدويره، وعرضت مجموعة أخرى تصاميم أعدت خصيصاً لمؤتمر الأطراف، تهدف لإبراز الاستدامة البيئية والثقافية من خلال تجريد العناصر التصميمية وتطبيقها على الحروف اللاتينية.

وقدمت الدكتورة نادية الحسني، عرضاً توضيحياً تناولت خلاله موضوع «إزالة الغموض عن تغير المناخ من خلال الفن والتصميم ووسائل الإعلام»، وسلطت الضوء على مشاريع بحثية فنية دمجت بين المادة العلمية والتطبيقات التصميمية الفنية والتي تعمل عليها الأقسام بالكلية.

حضر افتتاح المعرض كل من، الدكتور يوسف الحايك، نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتورة أمينة المرزوقي، نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة والأفرع، إلى جانب حضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وطلبة الجامعة، واختتم المعرض بتكريم المشاركين والرعاة واللجنة التنظيمية للمعرض.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات جامعة الشارقة كوب 28 من خلال

إقرأ أيضاً:

فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها

قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.

ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.

وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.

لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.

ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.

وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.

وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.

عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.

وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.

ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.

لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.



وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.

في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.

ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.

مقالات مشابهة

  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • إنشاء أول مستشفى جنوب القاهرة | جامعة حلوان في شهر
  • نائب أمير منطقة مكة المكرمة يدشّن معرض “في محبة خالد الفيصل”
  • مدير وكالة التنمية الرقمية لـRue20: معرض جيتكس محطة استراتيجية للمغرب الرقمي
  • الدرون والألعاب النارية ترسمان لوحًا فنية في سماء جدة في ليلة دايم السيف التي صاحبها اطلاق معرض في محبة خالد الفيصل
  • استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
  • سوق السفر العربي ينطلق 28 أبريل الجاري
  • استئناف الدراسة بجامعة القاهرة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر
  • المملكة تستضيف “معرض التحول الصناعي 2025” في ديسمبر المقبل