أمين سر «التنسيقية»: الوضع الإقليمي أحد أسباب مشاركة المواطنين بالانتخابات
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
قالت النائبة سها سعيد، أمين سر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وعضو مجلس الشيوخ، إن التنسيقية توجهت بالشكر للشعب المصري العظيم بكل فئاته وطوائفه على حجم المشاركة غير المسبوق، متابعة: «كنا على يقين بارتفاع نسب المشاركة، ولكن لم نتوقع أن تكن بهذه الكثافة التي شهدناها».
أسباب ارتفاع نسب المشاركة بالانتخاباتوأضافت «سعيد»، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «اليوم» تقديم الإعلامية دينا عصمت عبر فضائية «dmc»، أن هناك العديد من الأسباب وراء ارتفاع نسب مشاركة المصريين بالانتخابات بصورة غير مسبوقة، وأهمها الوضع الإقليمي بمصر والأحداث في غزة وحرص المصريين على أمنهم القومي وإداركهم أن الاصطفاف خلف قيادتهم السياسية يحقق الأمن والأمان للدولة، مشيرة إلى أن الشعب أراد تعريف العالم بكونه خلف الدولة المصرية من خلال المشاركة الكبيرة في الانتخابات.
وتابعت، أن الأحزاب لها دورا كبيرا في خروج الانتخابات الرئاسية بهذا المشهد العظيم، إذ كانت تتحرك بشكل منضبط وأكثر جدية في توعية المواطنين بضرورة المشاركة في الانتخابات الرئاسية كونه واجب وطني واستحقاق دستوري مهم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية غزة مصر الانتخابات الأحزاب
إقرأ أيضاً:
التنسيقية تدين قصف الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لـ«أونروا»: جريمة حرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تدين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بأشد العبارات قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين، بينهم أطفال.
وتعد التنسيقية هذا القصف جريمة حرب نكراء، تمثل وصمة عار في جبين الإنسانية، وانتهاكًا خطيرًا لكافة مواثيق واتفاقيات حقوق الإنسان الدولية، التي تحظر استهداف المنشآت الطبية ومقرات مؤسسات الأمم المتحدة، وفقًا لاتفاقية جنيف الرابعة.
كما تؤكد التنسيقية رفضها القاطع لأي محاولات من سلطة الاحتلال للمساس بالمقدسات في مدينة القدس، مشددة على أن أي إجراءات تتخذها سلطة الاحتلال بشأن المسجد الأقصى غير شرعية وغير قانونية، وفقًا للقانون الدولي. وسيظل المسجد الأقصى من المقدسات الإسلامية، وأي اعتداء عليه يعد استفزازًا خطيرًا لمشاعر المسلمين حول العالم، ويؤدي إلى تصعيد خطير يهدد الأمن والسلم الدوليين. وفي هذا الإطار، تدين التنسيقية اقتحام وزير الأمن القومي في سلطة الاحتلال للمسجد الأقصى، باعتباره انتهاكًا صارخًا يؤجج التوترات في المنطقة.
وتطالب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف المجازر التي ترتكبها سلطة الاحتلال، ورفض سياسة الكيل بمكيالين، والعمل الفوري على وقف إطلاق النار، وتنفيذ كافة توصيات محكمة العدل الدولية، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق. كما تشدد التنسيقية على ضرورة محاكمة مجرمي الحرب من قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وفي هذا السياق، تجدد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين دعمها الكامل للموقف المصري، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرافض لكافة محاولات التهجير القسري أو الطوعي لأهالي قطاع غزة. وتثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها المفاوض المصري للوصول إلى هدنة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، رغم مراوغات سلطة الاحتلال. كما تؤكد على الموقف المصري الثابت والتاريخي، رسميًا وشعبيًا، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف.