الأفكار الإبداعية.. "مسك" تقدم برامج تدريبية لدعم شباب المستقبل
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة مسك، بدر البدر، أن مدارس مسك تقدم كامل الدعم والاهتمام لشباب المستقبل، من خلال عدة برامج تقدَم للطلاب، منها مسار المهارات الذي يقوم بتوجيه الطلاب عبر ثلاثة مسارات، واكتشاف المسار المهني الصحيح والتعرف على التخصصات المستقبلية ، مبينًا أن الجيل الحديث يمتلك الكثير من الأفكار الإبداعية والكثير من الرؤى.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان " المهارات الوظيفية لقوى العمل المستقبلية" ضمن المؤتمر الدولي لسوق العمل، بمشاركة وزير العمل والضمان الاجتماعي السابق بجمهورية سيراليون ألفا عثمان تيمبو، ومدير إدارة التنمية الوطنية بصندوق الاستثمارات العامة جواد خان، والرئيس التنفيذي لمؤسسة Marsh Mclennan في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا رينيه ماكجوان، وشيموس ماكغينس من معهد البحوث الاقتصادية والاجتماعية في دبلن.
أخبار متعلقة "الربيعة": المملكة قدمت أكثر من 18 مليار دولار للاجئينسمو ولي العهد يهنئ رئيس وزراء بولندا بمناسبة أدائه اليمين الدستوريةطقس المملكة.. الأمطار ترسم مشاهد خلابة في الجوفجلسة " المهارات الوظيفية لقوى العمل المستقبلية" ضمن مؤتمر سوق العمل - واس
دعم الطلابأشار إلى أن الجهات ذات العلاقة يجب أن تعمل معاً في مواجهة التحديات والتي من شأنها تقديم الدعم للطلاب، توفيرالعديد من المهارات التي تساعد الطلاب للوصول إلى الدرجة التي تؤهلهم بالدخول في مجتمعات الأعمال، مبيناً أن مستقبل العمل سيشهد الكثير من التنوع.
جلسة " المهارات الوظيفية لقوى العمل المستقبلية" ضمن مؤتمر سوق العمل - واس
وتناولت الجلسة أهمية التعليم الحالي والذي يشهد الكثير من المتغيرات والعديد من المهارات المستقبلية لضمان الانتقال والتحول إلى المستقبل، وتأهيل الجيل الحالي للدخول في سوق العمل المستقبلي بكامل المهارات المطلوبة، من خلال تطوير المناهج الدراسية والمنظومة التعليمية، حيث أن الشباب من الجيل الحالي يمتلكون الكثير من المهارات والقدرات التي تجلعهم يتميزون عن غيرهم من الأجيال، مشددةً على أهمية تقديم البرامج التدريبية التي تواكب التطور والتقدم التقني والعلمي على المستوى العالمي.
وأوضح المتحدثون أن الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة يجب استثمارها بالشكل الصحيح الذي من شأنه أن يدعم سوق العمل ويطور المهارات والقدرات البشرية في المستقبل القريب، وإكسابهم العديد من المهارات التي تؤهلهم لمستقبل مشرق.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض شباب المستقبل أخبار السعودية مسك من المهارات سوق العمل الکثیر من
إقرأ أيضاً:
مركز جديد للتوحد يعني الكثير..
تركت الأوامر السامية الكريمة باعتماد 7 ملايين ريال عُماني لإنشاء «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل» بمحافظة مسقط -يتبع المركز الوطني للتوحد- أثرًا إيجابيًا عميقًا في نفوس أولياء أمور الأطفال الذين يعانون اضطراب طيف التوحد ممن لم تتح لهم بعد فرص التأهيل في مراكز تقدم خدمات عالية الجودة.
وتكتسب الأوامر السّامية أهمية خاصة ليس لأنها تقضي بإنشاء مركز متطور يعمل باحترافية، إنما لأن جزئية منها تنص على دراسة حاجة المحافظات لمثل هذه المراكز ووضع برنامج زمني لإنشائها وفق عدد الحالات في كل محافظة، وهو ما يؤكد أن جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - على معرفة تامة لما يعنيه اضطراب التوحد والظِلال القاتمة التي يُلقيها على كاهل الأسر في مختلف المحافظات.
إن اللافت في هذه الأوامر الطُموح الكبير بأن يكون «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل» الأول من نوعه في الشرق الأوسط من حيث نوعية خدماته وتجهيزاته المتطورة، ما يعني أنه سيحدُ بصورة مباشرة من استقرار بعض المواطنين خارج الوطن للحصول على خدمات متقدمة لأبنائهم المصابين باضطراب التوحد.
ومما يدعو للسعادة أن المركز الجديد سيستوعب 150 حالة يوميًا ربما كانت تعتبِر التأهيل حلمًا بعيدًا، كما أنه سيُمكن غير الملتحقين به من استخدام قاعاته المتعددة وفق أوقات محددة إلى جانب أنه سيكون الجهة المركزية المعنية بتوفير خدمات التدريب المتخصصة للعاملين في مجال اضطراب طيف التوحد مع ميزة التخويل لمنح رخص مزاولة مهنة العمل في هذا المجال وتقديم خدمات التدريب المستمر للأسر من كافة المحافظات.
ولأن الرؤية السامية لجلالة سلطان البلاد تتسم بالشمولية وتأخذ في الاعتبار الظروف الخاصة لبعض حالات اضطراب طيف التوحد، سيعمل المركز الجديد على تقديم خدمات الرعاية المؤقتة بتوفير مرافق مهيّأة ومناسبة للحالات التي تعاني من هذا الاضطراب بدرجة شديدة وخدمات التشخيص والتقييم المختصة بإجراء التشخيص المبكر والمتكامل بالتعاون مع وزارة الصحة وكل هذه احتياجات ضرورية لهذه الفئة من المجتمع.
الأوامر السامية الكريمة بإنشاء «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل بمحافظة مسقط»، جاءت لتؤكد اهتمام جلالة السلطان الشخصيّ بهذه الفئة من المجتمع وأنها فئة يُعول عليها أيضًا في مسيرة النهضة المتجددة، وهي لم ولن تكون يومًا من الأيام كمًا مهملًا.
النقطة الأخيرة..
أفادت دراسة نشرتها مجلة The Lancet Psychiatry العام الماضي 2024م أن عدد المصابين بالتوحد في عام 2021م بلغ حوالي 61.8 مليون شخص وهو ما يعادل شخصًا واحدًا من بين كل 127 شخصًا. ويعد هذا الرقم مرتفعًا، إذ تشير التقديرات السابقة إلى إصابة شخص واحد من بين كل 271 شخصًا في عام 2019م، ما يستدعي دق ناقوس الخطر والبحث عن الأسباب الغامضة التي تقف وراء تمدّد وانتشار هذا الاضطراب.
عُمر العبري كاتب عُماني