مينسك: العلاقات بين بيلاروس وبولندا مقطوعة فعلياً
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
صرح رئيس جهاز المخابرات البيلاوسي إيفان تيرتيل أن العلاقات مع بولندا وصلت إلى مستوى منخفض غير مسبوق، ومن الصعب التنبؤ بكيفية تطورها بعد تشكيل الحكومة البولندية الجديدة.
ونقلت وكالة "بيلتا" عن تيرتيل قوله: "وصلت العلاقات مع بولندا الآن إلى أدنى مستوى غير مسبوق لها، فهي معدومة عمليا، لكن يجب القول إن هذا ليس خطأنا، لم نفرض عقوبات على بولندا، ولم نغلق النقاط الحدودية، بل على العكس من ذلك، أعطى رئيس الدولة تعليماته للحكومة بإقامة علاقات جيدة وعلاقات حسن جوار، وكذلك مناقشة القضايا والإشكاليات دون شروط مسبقة، وللأسف، لم يكن هناك أي استجابة".
وأشار إلى أن من الصعب تحديد مسألة كيف ستتطور العلاقات بين بيلاروس وبولندا بعد تشكيل الحكومة البولندية الجديدة.
وفي الوقت نفسه، لفت الانتباه إلى أن بيلاروس مستعدة للحوار بأي شكل من الأشكال، قائلا: "نحن على استعداد لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحا، هذه هي إرادة رئيس الدولة".
وأضاف: "وبالمناسبة، ينطبق هذا أيضا على دول البلطيق،..أعتقد أن هناك فرصة لطي الصفحة والبدء من الصفر، ونحن مستعدون لذلك".
وفي وقت سابق اتهم رئيس وزراء بولندا السابق، ماتيوش مورافيتسكي، روسيا وبيلاروس، "بالتسبب في ارتفاع نسبة تدفق المهاجرين ومحاولة عبورهم الحدود الشرقية بشكل غير قانوني".
وأعلن حرس الحدود البولندي عن محاولة مهاجرين غير شرعيين تحطيم السياج على الحدود بين بولندا وبيلاروس والتسلل إلى الأراضي البولندية.
وشددت السلطات البولندية الإجراءات الأمنية عند الحدود وحشدت العسكريين لإحباط محاولات المهاجرين للتسلل إلى البلاد، متهما سلطات بيلاروس بإثارة أزمة هجرة.
من جهتها رفضت بيلاروس كل هذه الاتهامات، معلنة أن بولندا تطرد المهاجرين من أراضيها إلى أراضي بيلاروس باستخدام القوة وتبالغ بشكل اصطناعي في توصيف الوضع حول اللاجئين غير الشرعيين. وأشار الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو إلى أن مينسك لا يمكنها بعد ردع تدفقات المهاجرين غير الشرعيين المتوجهين إلى بلدان الاتحاد الأوروبي، موضحا أنه ليس لدى بلاده أموال وقوات كافية لتحقيق هذه الأغراض بسبب العقوبات الغربية.
المصدر: نوفوستي+ RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: ألكسندر لوكاشينكو الاتحاد الأوروبي مينسك وارسو
إقرأ أيضاً:
النرويج تنتقد خطوة فنلندا بالانسحاب من معاهدة الألغام الأرضية
أبريل 3, 2025آخر تحديث: أبريل 3, 2025
المستقلة/- صرّح وزير خارجية أوسلو، إسبن بارث إيدي، يوم الأربعاء، بأن النرويج لن تنسحب من الاتفاقية الدولية لحظر الألغام المضادة للأفراد كما فعلت فنلندا.
وصرح الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب يوم الثلاثاء بأن هلسنكي تستعد للانسحاب من اتفاقية أوتاوا لعام 1997 – المعروفة أيضًا باسم معاهدة حظر الألغام المضادة للأفراد – في خطوة تهدف إلى الحد من التهديد الروسي.
وقال بارث إيدي في مقابلة مع رويترز: “هذا القرار تحديدًا [من جانب فنلندا] أمر نأسف له”.
وأضاف: “إذا بدأنا في إضعاف التزامنا، فسيُسهّل ذلك على الفصائل المتحاربة حول العالم استخدام هذه الأسلحة مجددًا، لأنه يُخفف من وصمة العار”.
وتعرضت اتفاقية أوتاوا لعام 1997 لضغوط متزايدة بسبب حرب روسيا على أوكرانيا، وخاصة في الدول المجاورة لروسيا، التي تشعر بالقلق من توسع عدوان موسكو.
أدى قرار فنلندا بالانسحاب من المعاهدة إلى أن تصبح النرويج الدولة الأوروبية الوحيدة المجاورة لروسيا (حيث تشترك الدولتان في حدود تمتد لنحو 200 كيلومتر في أقصى الشمال) التي لا تخطط لتخزين الألغام الأرضية مجددًا.
في 18 مارس/آذار، أعلنت بولندا ودول البلطيق الثلاث عن نيتها الانسحاب من الاتفاقية الدولية بسبب ما يُنظر إليه على أنه تهديدات لدول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) مجاورة لروسيا وبيلاروسيا.
وقال وزراء دفاع بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا في بيان: “نعتقد أنه في ظل البيئة الأمنية الحالية، من الأهمية بمكان منح قواتنا الدفاعية المرونة وحرية الاختيار لاستخدام أنظمة وحلول أسلحة جديدة لتعزيز دفاع الجناح الشرقي الضعيف للحلف”.