بوابة الوفد:
2025-03-28@21:58:53 GMT

«لا».. ليست عيبًا!

تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT

من منا لا يتذكر مسرحية العرائس الليلة الكبيرة، التى كتبها شاعرنا الكبير صلاح جاهين ولحنها سيد مكاوى، تلك المسرحية رغم أنها للأطفال إلا أنها عكست الواقع فى صورة فكاهية جميلة، وذلك كله فى صورة غنائية بديعة. ولعل من رد الأراجوز على سائل سأله عن عنوان، لأن كلمة «لا» لا وجود لها فى قاموس الناس لدينا، نجد الأراجوز يقول له «تمشى كدا على طول على طول لحد ما تلاقى عمارة، تكسر يمين وشمال، شارعين فى الثالث تكسر، تفل كده تمشى وتلف وتخش من مطرح ما طلعت، تعرف بأنك «تُهت وضعت» رغم أن الحكماء يرون أن من قال لا أعلم فقد أفتى، ويقول سيدنا على بن أبى طالب كرم الله وجهه «من ترك قول لا أدرى أصيبت مقاتله» أى أن الشخص الذى يقول «لا» عندما لا يكون لديه إجابة على السؤال دون أن يخشى حرجًا فقد نجا، لأن من يفتى بغير علم يؤذى الناس ويُهلك الأمة.

فى ذلك جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «مَنْ أُفْتِيَ بِفُتْيَا غَيْرَ ثَبْتٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِى أَفْتَاهُ» بما يعنى أن الإثم فى حالة الخطأ يقع على عاتق المُفتى، إلا أن هناك من الفقهاء من يتكلمون فى كل شئ وأى شئ بكلمات تُخالف العقل فى كثير من الأحوال حتى لا يقول الناس إنه جاهل.

لم نقصد أحدًا!                     

 

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الليلة الكبيرة تلك المسرحية

إقرأ أيضاً:

علي جمعة: الإيمان بالملائكة والجن تدريب للإيمان بغيب الغيب

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الركن الثالث من أركان الإيمان هو الإيمان بالملائكة، رغم أننا لم نرهم، ولكننا نؤمن بوجودهم لأن الله أخبرنا عنهم، وهذا يفسر لنا كثيرًا من الظواهر التي قد تبدو غامضة.

وأضاف عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال بودكاست «مع نور الدين»، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس أن الإيمان بالغيب وهو الجن والملائكة يُعد تدريبًا أساسيًا للإيمان بغيب الغيب، وهو الله سبحانه وتعالى، حيث يُهيئ الإنسان لقبول ما هو غير محسوس، مما يجعله أكثر استعدادًا للإيمان بالله.

وأشار إلى أن بعض الناس يتساءلون: ما الفائدة من الإيمان بالملائكة أو بأحداث سابقة لم نعاصرها؟ والجواب أن هذا الإيمان يُدرّب القلب والعقل على قبول غيب الغيب، مما يعمّق اليقين بالله ويثبّت الإيمان في النفوس.

كما أوضح أن الإيمان بالكتب السماوية يأتي ضمن منظومة الإيمان بالغيب، حيث تحتوي هذه الكتب على تكاليف إلهية تتضمن أوامر ونواهي، ترسم الطريق الذي يرضي الله، فمن أطاع دخل في دائرة الرضا، ومن عصى وقع في دائرة السخط.

وشدد على أن العبادة مبنية على الطاعة، وليس مجرد الأفعال، مستشهدًا بأن المرأة الحائض تُمنع من الصلاة والصيام، فتصبح طاعتها لله في الامتناع عنهما، ولو أدتهما على هذه الهيئة، لارتكبت إثمًا، لأن العبادة ليست في كثرة الأعمال، بل في الامتثال لأمر الله.

وأشار إلى أن بعض الناس يعترضون على الفتاوى التي تُفطر المريض بحجة أنه يمكنه الصيام، نقول لهؤلاء: «نحن نعبد الله كما يريد، لا كما نريد، فإذا أباح الله للمريض الفطر، فإن طاعته تكون في الأخذ بهذه الرخصة، وليس في التشدد الذي قد يضر الإنسان ولا يرضي الله».

مقالات مشابهة

  • رب الناس. إله الناس. ملك الناس
  • أمنتله المكان.. نشوى مصطفى تكشف سبب نومها في قبر زوجها قبل دفنه
  • أحمد عمر هاشم: قضاء حوائج الناس من أعظم القربات إلى الله
  • مفتي الجمهورية: العبادة ليست فقط صلاة وصياما بل تشمل كل أعمال الخير والإحسان
  • حملة سورية على خلايا لحزب الله
  • وثيقة وَقف الخَلّ ببلدة الحمراء
  • علي جمعة: الإيمان بالملائكة والجن تدريب للإيمان بغيب الغيب
  • صلاح الدين عووضه.. شكرًا للحرب..!!!
  • ملك زاهر توجه رسالة لـوالدها بعد تعاونهما في «سيد الناس» | صورة
  • إلهام شاهين تردّ بحسم على انتقادات دورها في “سيد الناس”