فوائد النوم الصحي وأثره على الأداء اليومي
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
النوم الجيد يعتبر أساسًا للصحة والعافية العامة، تستعرض لكم بوابة الفجر الإلكترونية كل ما يخص فوائد النوم الصحي وكيف يؤثر بشكل إيجابي على الأداء اليومي للأفراد.
التقدم في علاجات اضطرابات الجهاز الهضمي والغذائية دور الوراثة في تحديد الأمراض وسبل الوقاية منها تحسين الصحة العقلية1. تقليل التوتر والقلق:
• يلعب النوم الجيد دورًا كبيرًا في تقليل مستويات التوتر والقلق، مما يسهم في تعزيز الصحة العقلية.
2. تعزيز المزاج:
• يساعد النوم الكافي في إثبات المزاج وتحسين الرفاهية العامة.
تعزيز الأداء العقلي1. تحسين التركيز والانتباه
• يؤدي النوم الصحي إلى تحسين القدرة على التركيز والانتباه، مما يؤثر إيجابيًا على الأداء العقلي.
2. تعزيز الذاكرة
• يسهم النوم في تعزيز عملية تثبيت المعلومات وتحسين الذاكرة.
تعزيز الصحة البدنية1. تعزيز عملية التجدد الخلوي
• يساعد النوم على تجديد الخلايا وإصلاح الأنسجة، مما يعزز الصحة البدنية.
2. تنظيم الوزن
• يرتبط النوم الجيد بتنظيم هرمونات الجوع والشبع، مما يساهم في الحفاظ على وزن صحي.
تعزيز الأداء اليومي1. زيادة الطاقة والحيوية
• النوم الجيد يسهم في زيادة مستويات الطاقة والحيوية، مما يؤدي إلى أداء يومي أكثر فاعلية.
2. تحسين التفاعل الاجتماعي
• الأفراد الذين يحظون بنوم جيد يظهرون تفاعلات اجتماعية أفضل وقدرة أكبر على التعامل مع التحديات اليومية.
تحسين مقاومة الجسم1. تعزيز جهاز المناعة:
• يلعب النوم دورًا هامًا في تعزيز قوة جهاز المناعة وزيادة مقاومة الجسم للأمراض.
2. تسريع عمليات التعافي:
• النوم الجيد يساعد في تسريع عمليات التعافي بعد الجهد البدني أو النفسي.
النوم الصحي يمهد الطريق لأيام مليئة بالحيوية والتألقيبرز النوم الصحي كأساس للحفاظ على الصحة وتعزيز الأداء اليومي، من خلال فهم فوائد النوم، يمكن للأفراد تحسين نوعية حياتهم وتعزيز قدرتهم على التفاعل مع التحديات اليومية بفعالية أكبر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نوم صحي فوائد النوم أداء يومي تركيز ذاكرة طاقة تجديد الخلايا إدارة التوتر الوزن الصحي النوم الصحی النوم الجید
إقرأ أيضاً:
مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.
ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.
يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.
وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].
تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.
وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.
أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.
لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .
وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.