في بحث جديد، يحاول العلماء استكشاف الجينات المسئولة عن مرض الزهايمر والتي من شأنها الوصول الى علاج فعال فور الوصول الى تشخيص السبب. 
 

%85؜ من الشباب تمسكوا بدينهم.. رسالة ماجستير للباحثة سلمى صبحي بإعلام القاهرة «أمر غير عادي».. ماذا طلب بايدن من نتنياهو بخصوص حرب غزة؟ |فيديوجراف


ووفقا لنتائج دراسة نشرت في مجلة «نيتشر» في 11 ديسمبر الحالي، تم الإبلاغ عن نهجين علاجيين جديدين يعتمدان على تقنية كريسبر CRISPR لعلاج مرض ألزهايمر في المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر في أمستردام.

ويهدف أحد النهجين إلى الحد من تأثير أقوى جين معروف يسبب خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وهو الجين، APOE-e4، بينما يسعى العلاج الآخر إلى تقليل إنتاج البروتين السام في الدماغ المعروف باسم بيتا أميلويد، وهو السمة المميزة لمرض ألزهايمر وأهم هدف للعلاجات المعتمدة مؤخراً.

وفي حين لا تزال هذه الدراسات في مراحلها الأولى، فإنها توفر الأمل للمصابين بمرض ألزهايمر والخرف، إذ إن تحرير (قص) الجينات باستخدام نظام التكرارات المتناوبة القصيرة والمتباعدة بانتظام والمعروف باسم كريسبر، يظهر بوصفه من أقوى الأدوات في البحث عن أدوية جديدة واعدة.

 

ومرض ألزهايمر هو الشكل الأكثر شيوعا للخرف وهو مشكلة صحية تثير قلقاً عالمياً حيث يعاني أكثر من 55 مليون شخص من الخرف. ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم ثلاث مرات تقريبا بحلول عام 2050. وتعتمد معظم الأبحاث المتعلقة بمرض ألزهايمر على فرضية الأميلويد، وهي فكرة مفادها أن تراكم بروتينات «أميلويد بيتا» في الدماغ التي تشكل في النهاية كتلاً تسمى اللويحات، هو السبب الرئيسي للمرض. إذ تحفز لويحات الأميلويد بروتيناً آخر في الدماغ يُسمى «تاو» على التكتل معا والانتشار داخل الخلايا العصبية.

وعادةً ما تبدأ الأعراض مثل فقدان الذاكرة في الظهور خلال هذه العملية وكلما زاد عدد «تاو» زادت شدة الأعراض. أما أدوية الأجسام المضادة فعادة ما تستهدف الأميلويد. وقد ثبت في التجارب السريرية أنها تبطئ مسار التدهور المعرفي لدى بعض الأشخاص. وقد تمت الموافقة على عقارين من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ولكن لا تزال هناك مخاوف بشأن سلامتهما وفاعليتهما.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزهايمر علاج

إقرأ أيضاً:

لا تتجاهلها.. 6 تهديدات صامتة لنقص فيتامين ب 12

يمكن أن يُسبب فقر الدم الناجم عن نقص فيتامين ب12 أو حمض الفوليك مجموعةً واسعةً من الأعراض، عادةً ما تتطور هذه الأعراض تدريجيًا، ولكنها قد تتفاقم إذا لم تُعالج.

معظم الأعراض هي نفسها سواء كانت ناجمة عن نقص حمض الفوليك أو نقص فيتامين ب12.

انتبه فورا.. علامات انخفاض البروتين بالجسمكيف تحمي نفسك من هشاشة العظام؟تشمل أعراض فقر الدم الناجم عن نقص فيتامين ب12 وحمض الفوليك ما يلي:

تنفس سريع أو ضيق في التنفس
الصداع
عسر الهضم
فقدان الشهية
خفقان القلب
مشاكل في الرؤية
الشعور بالضعف أو التعب
إسهال
لسان مؤلم أو أحمر، مع تقرحات في الفم في بعض الأحيان
مشاكل في الذاكرة والفهم والحكم (التغيرات المعرفية)
يمكن أن تحدث بعض هذه الأعراض أيضًا لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين ب12 أو حمض الفوليك ولكنهم لم يصابوا بفقر الدم.

يمكن أن يؤدي نقص فيتامين ب12 أيضًا إلى ظهور أعراض تؤثر على دماغك وجهازك العصبي (الأعراض العصبية)، بما في ذلك:

خدر
ضعف العضلات
المشاكل النفسية، والتي يمكن أن تتراوح من الاكتئاب الخفيف أو القلق، إلى الارتباك والخرف
مشاكل في التوازن والتنسيق
دبابيس وإبر
سلس البول

مقالات مشابهة

  • احذر: 3 أطعمة قد تكون السبب وراء إصابتك بالسرطان – هل تستهلكها؟
  • محافظ كفر الشيخ: رفع كفاءة وتجميل مداخل المدن والقرى
  • دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
  • دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية
  • لا تتجاهلها.. 6 تهديدات صامتة لنقص فيتامين ب 12
  • الدكتور حمود الغاشم يوضح كيفية اكتشاف وعلاج إصابة الرباط الصليبي وطرق الوقاية منها
  • بعد التعافي من الإصابة.. «الهوني» جاهز للعودة لبطولة «الدوري الممتاز»
  • دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف
  • في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
  • بالتفاصيل.. الاستعلام عن فاتوره الكهرباء لشهر مارس 2025