بجوائز 1.8 مليون ريال.. اختام مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور بإقامة شوطي "سيف الملك"
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
يختتم مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2023، الذي يُنظمه نادي الصقور السعودي في مقره بملهم (شمال مدينة الرياض)، فعالياته غداً من خلال إقامة الشوطين الأغلى في المهرجان.
وتبلغ جوائز شوطي (سيف الملك)، مليوناً و850 ألف ريال؛ بمعدل 925 ألف ريال لكل شوط.
أخبار متعلقة بجوائز 4.8 ملايين ريال.. انطلاق مسابقة المزاين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقورمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور.. تتويج الفائزين في مسابقة المزاينبجوائز قيمة..مهرجان الملك عبدالعزيز يُنعش سوق الصقور بالمملكة
اختتم #نادي_الصقور_السعودي مسابقة المزاين في #مهرجان_الملك_عبدالعزيز_للصقور 2023 وتضمنت 8 أشواط بجوائز إجمالية بلغت 4.8 ملايين ريال توج فيها 24 صقرًا فائزا@SaudiFalconClub
للمزيد: https://t.co/Zk9pH86h0f#اليوم pic.twitter.com/duGlITfptQ— صحيفة اليوم (@alyaum) December 13, 2023سيف الملك
خصص الشوط الأول لـ(سيف الملك) للفرخ والقرناس لفئات (جير بيور، وجير شاهين، وجير تبع، وقرموشة جير)، فيما سيكون الشوط الثاني للفرخ والقرناس لفئتي (حر، شاهين).
ويتوّج في كل شوط ثلاثة فائزين؛ إذ يحصل صاحب المركز الأول على نصف مليون ريال، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على ربع مليون ريال، ويحصل صاحب المركز الثالث على 175 ألف ريال.
يُذكر أن مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور يعدُّ أكبر تجمُّع للصقور حول العالم بشهادة موسوعة (غينيس) للأرقام القياسية، وهو المسابقة الأهم في الفعاليات السنوية لنادي الصقور السعودي، التي يعمل على تطويرها عاماً بعد عام، حيث تم رفع الجوائز في النسخة الحالية 2023، إلى 33.6 مليون ريال لمسابقتي المزاين والملواح.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض سيف الملك مهرجان الملك عبدالعزيز مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور الصقور السعودية مهرجان الملک عبدالعزیز للصقور ملیون ریال
إقرأ أيضاً:
3.7 مليون ريال لإحياء التراث وتعزيز الاقتصاد المعرفي في محافظة الداخلية
نزوى- العُمانية
أكد سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية أن المحافظة تسعى إلى بناء قاعدة صلبة للاقتصاد المعرفي لتعزيز التنمية المستدامة وجعل المحافظة مركزًا حضاريًّا وتجاريًّا حيويًّا في المستقبل، موضحا أن الاستثمار في التراث الثقافي يعزز الهوية الوطنية، ويسهم في بناء اقتصاد مستدام يعكس تطلعات المجتمع ويعزز قدراته على المنافسة في عصر المعرفة، كما أن إشراك المجتمع المحلي في عمليات الترميم والتشغيل يوفر فرص عمل جديدة تدعم الاقتصاد المعرفي.
وقال سعادتُه- لوكالة الأنباء العُمانية- إن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بالميزات النسبية التي تتمتع بها، خاصة تاريخها الغني، مشيرا إلى أن المحافظة أطلقت مشروعات لإحياء المواقع التراثية من خلال ترميم وتطوير المواقع الأثرية بتكلفة تتجاوز 3.78 مليون ريال عماني. وأشار إلى أن محافظة الداخلية تعمل بالتعاون مع الجهات المعنية على تنفيذ مشروعاتها وفق معايير دقيقة تضمن الحفاظ على الطابع الأثري للمواقع، مع ضمان استدامتها على المدى الطويل، مضيفا أن هذه الجهود تتماشى مع الخطط الوطنية لتنمية الاقتصاد الوطني، حيث تسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي من خلال توفير مرافق وخدمات سياحية متطورة.
وأوضح أن مشروعات تطوير وتأهيل المواقع الأثرية في المحافظة أدت إلى زيادة ملحوظة في أعداد الزوار، حيث ارتفع عدد زوار القلاع والحصون من 312.2 ألف زائر في عام 2023 إلى أكثر من 415 ألف زائر في عام 2024 مُحققًا نموًا بنسبة 33 بالمائة.
وذكر سعادةُ المحافظ أن من بين المشروعات الجاري تنفيذها تأهيل وتطوير سوق بهلا، ومشروع تطوير مدخل جبرين وبسياء، وبلغت نسبة إنجازه 5 بالمائة، مشيرا إلى أن مشروع تطوير مدخل جبرين يهدف إلى تحسين موقع حصن جبرين، أحد أبرز المعالم التاريخية في سلطنة عُمان ويتضمن عناصر تطويرية متعددة، مثل زيادة عدد مواقف السيارات لاستيعاب المزيد من الزوار.
وأكد أن محافظة الداخلية تشارك في مشروعات التجديد الحضري في ولاية الحمراء، من خلال مشروع "تجديد حارة الحمراء القديمة" الذي يجمع بين تاريخ الولاية واحتياجات الاقتصاد الحديث، مما يسهم في الحفاظ على التراث المعماري الفريد لسلطنة عُمان ومن المتوقع أن تصبح الحارة القديمة نموذجًا يُحتذى به في التجديد الحضري المستدام. وأضاف أنه جرى التوقيع على عقد لتنفيذ مشروع تطوير حارة مسفاة العبريين في ولاية الحمراء، ويتضمن إنشاء جسر زجاجي يربط المدخل بمنطقة الوادي، مما يسهل وصول الزوار إلى المعالم السياحية الطبيعية المحيطة، كما سيتم إنشاء ممشى آمن للمشاة مع حاجز حماية لتحسين بيئة المشاة وتعزيز السلامة العامة، بالإضافة إلى تبليط الممرات وتركيب إنارة تراثية تضفي طابعًا جماليًا على الحارة. وأوضح سعادتُه أن الإنجاز في مشروعي تبليط ممرات حارة العقر وترميم سور العقر يتقدم بوتيرة متسارعة؛ حيث وصلت نسبته في المشروعين إلى 20 بالمائة و60 بالمائة على التوالي، مردفا أن المشروعين يهدفان إلى إحياء المواقع التاريخية وتحسين تجربة الزوار، وتوفير بيئة محفزة للاستثمار في القطاع السياحي والثقافي.
وأكدت أحلام بنت حمد القصابية مديرة إدارة التراث والسياحة بمحافظة الداخلية أن وزارة التراث والسياحة تسعى للحفاظ على المواقع التاريخية من الاندثار والتغيير إلى أنماط غير تراثية من خلال المبادرات التي تدعم المواطنين على ترميم ممتلكاتهم التراثية، وتعزز المعمار التقليدي الذي يميز كل حارة عن الأخرى. وأضافت أن الوزارة تسعى لزيادة الاستثمارات في هذه المواقع وتوطين مختلف الوظائف، موضحة أن التعاون والتكامل يتم من خلال عدة قنوات، مثل رفع الموضوعات المتعلقة بتطوير محيط المعالم الأثرية إلى المجلس البلدي، والتشاور في الاجتماعات الدورية حول المشروعات المتعلقة بتطوير أو إحياء أو استثمار أي موقع تراثي، بالتعاون مع دائرة المشاريع في البلدية.
من جانبه، قال عبد الله بن ناصر الشريقي ممثل الشركة الأهلية بقرية السوجرة في ولاية الجبل الأخضر إن حركة السياحة في القرية تشهد نشاطًا مُستمرًا، مُشيرًا إلى أن استخدام المواد التقليدية في عمليات الترميم يعزز تجربة الزوار، حيث يتيح لهم الشعور بأجواء الحياة القديمة بشكل حقيقي.
وأكد سليمان بن محمد السليماني رائد أعمال أن تطوير وترميم المواقع التاريخية مثل قلعة نزوى وحارة العقر له تأثير إيجابي كبير على مشروعات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث شهدت هذه المواقع حركة نشطة مما عزز مكانتها وزاد من فرص تسويقها.