عدن .. "الصحة" تنظم ورشة لتقييم تقرير إنجاز العام2023 وإعداد خطة العام المقبل 2024 لقطاع السكان
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
نظم قطاع السكان بوزارة الصحة وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان والمؤسسة الطبية الميدانية بالعاصمة المؤقتة عدن اليوم الأربعاء ورشة عمل لعرض إنجاز العام 2023م والإعداد لخطة القطاع للعام 2024م
الورشة يشارك فيها على مدى يومين 54مشاركا هم مدراء عموم مكاتب الصحة ومدراء إدارات الصحة الانجابية بالمحافظات المحررة سيقفون أمام عدد من الموضوعات منها استعراض انجازات قطاع السكان ورسم خرائط تدخلات شركاء القطاع واستعراض إنجاز المحافظات وكذا التدريب على إعداد الخطط ودمجها في خطة موحدة.
في افتتاح الورشة حث وكيل وزارة الصحة لقطاع السكان الدكتور سالم الشبحي المشاركين إلى تبني مخرجات ذات فاعلية على أرض الواقع لتتمكن الوزارة من رسم خططها المستقبلية عليها ومساعدة صناع القرار على اتخاذ القرارات المناسبة.
وأشار إلى أن القطاع عمل على تجهيز اعداد استراتيجيتي القابلات والصحة الانجابية مستعيننا بكفاءات اكاديمية عالية بهدف الخروج باستراتيجية وطنية فاعلة.
بدروه دعا الوكيل المساعد لقطاع السكان الدكتور عبدالرقيب الحيدري إلى تظافر الجهود والتأسيس لمرحلة جديدة تشكل رافعة حقيقية للقطاع للاسهام في تعافي القطاع مما لحق به في الأزمة التي تمر بها البلاد.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن عدن قطاع الصحة ورشة عمل
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.