الهيئة الوطنية في الكونغو:الظروف غير ملائمة لفتح مراكز اقتراع
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
أكد مسؤول في الهيئة الانتخابية الكونغولية يوم الثلاثاء، 12 كانون الأول ديسمبر، أن العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية سيحرم بعض الناخبين في إقليم شمال كيفو من حق التصويت.
ويأتي ذلك بعد أن أقر الرئيس الحالي تشيسيكيدي بأن أجزاء من الإقليم لن تدلي بصوتها بعد أن تلاشى هجوم عسكري مضاد ضد متمردي حركة 23 مارس في منتصف نوفمبر.
«في روتشورو، سجلنا أكثر أو أقل من 10٪ من الناخبين المتوقعين، وليس لدينا مرشحين، وبالتالي فإن الظروف ليست مناسبة لفتح مراكز الاقتراع. في ماسيسي، أعتقد أن حوالي 1٪ من الناخبين هم الذين سجلوا ".
وسينتخب نحو 44 مليون ناخب مسجل في 20 كانون الأول/ديسمبر رئيسهم ونوابهم وأعضاء هيئات المحافظات والمجالس البلدية.
وبينما كان يجري تقديم مواد التصويت للصحفيين، كان كامبالي نغايريماوا مطمئنا خلال المؤتمر الصحفي في غوما بشأن الاستعدادات النهائية.
"ستذهب المواد الانتخابية إلى مواقع التصويت، لذلك لا يمكن لأحد أن يخبرك [أن شيئا ما] مفقود ، لا لا ل. بعبارة أخرى، نحن نمضي قدما تدريجيا وإلا فإن كل شيء هناك، كونوا مطمئنين، في 20 (ديسمبر) سنصوت».
وقدرت مجموعة الأزمات الدولية غير الحكومية أن أكثر من مليون كونغولي سيحرمون من حقوقهم.
وفي آب/أغسطس الماضي، أعلنت اللجنة الانتخابية أن 16 مقعدا في الجمعية الوطنية ستخصص لثلاثة أقاليم مزقتها الصراعات المسلحة؛ والمقاعد المخصصة للانتخابات في الجمعية الوطنية، وهي ماسيسي وروتشورو في الشرق وكواماوث في غرب البلاد.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
«الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةسقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بالنظام السابق، في 8 ديسمبر 2024، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.
وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر الماضي». وقالت اللجنة «بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة منذ سقوط النظام السابق، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025».
وأوضحت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً حياتهم». وأضافت أنّ «عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ ثلث الإصابات هم من الأطفال.
ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة، بما فيها بقايا متفجّرات، سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام.