مجلس الذهب العالمي: طفرة غير مسبوقة في اتجاه البنوك المركزية لشراء المعدن الأصفر
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
كشف تقرير لمجلس الذهب العالمي عن طفرة غير مسبوقة في نشاط البنوك المركزية بأسواق سوق الذهب، خلال العام 2022 الماضي، حيث أضاف القطاع الرسمي كمية ملحوظة، قدرها 1082 طناً من المعدن الأصفر، وهو ما يمثل أكبر صافي شراء سنوي في التاريخ.
وأضاف التقرير ان هذه الكمية تمثل أكثر من ضعف متوسط مشتريات الذهب السنوية من البنوك المركزية خلال العقد الذي سبق عام 2022، والذي بلغ حوالي 512 طناً سنوياً.
وشهد العام الماضي خروجًا واضحًا عن الاتجاه طويل المدى، وهي الظاهرة التي استمرت حتى عام 2023، فخلال الأرباع الثلاثة الأولى من هذا العام، أضافت البنوك المركزية 800 طن من الذهب، وهي كمية تتجاوز بكثير عامها الكامل في العقد السابق، باستثناء 2022.
المركزي الصيني الأكثر شراء للذهب في 9 أشهروعلى مستوى الدول، صنف البنك المركزي الصيني كأكبر مشتر للذهب في عام 2023، حيث أضاف 155 طناً إلى احتياطياته، تبعه البنكان المركزيان في بولندا وسنغافورة، بـ86 طنًا و75 طنًا على التوالي.
وتعد أحد التغييرات الجديرة بالملاحظة في قائمة مشتري الذهب من البنوك المركزية، هو تحول تركيا إلى البيع في عام 2023 مع انخفاض قدره 70 طنًا مقارنة بزيادة قدرها 148 طنًا في عام 2022، ويمكن أن يُعزى التغيير المفاجئ في تركيا في المقام الأول إلى تأثير الانتخابات الرئاسية.
تراكم الذهب لدى البنوك المركزيةولفت التقرير إلى أن الزيادة غير العادية في تراكم الذهب لدى البنوك المركزية يأتي وفق استراتيجية إدارة الاحتياطيات لكل بنك مركزي وفقاً لظروفه، واعتبر أن الاتجاهات العالمية المهمة ربما تدفع إلى هذا التحول واسع النطاق نحو الذهب، خاصة مع ارتفاع التضخم العالمي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الذهب مجلس الذهب العالمي البنوك المركزية شراء الذهب البنوک المرکزیة
إقرأ أيضاً:
بحثا عن ملاذات آمنة.. ارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات غير مسبوقة
ارتفعت أسعار الذهب الاثنين، بعد أن لامست مستوى تاريخياً الأسبوع الماضي، مدعومة بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة وسط استمرار التوترات الجيوسياسية والقلق المتزايد بشأن الرسوم الجمركية وتصاعد الخلافات التجارية، بالإضافة إلى توقعات بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة.
وارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 بالمئة إلى 2986.53 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن تجاوز المعدن النفيس مستوى الثلاثة آلاف دولار للأوقية لأول مرة في التاريخ يوم الجمعة الماضي، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً عند 3004.86 دولار للأوقية.
وفي المقابل، انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2 بالمئة إلى 2994.60 دولار للأوقية.
وأوضح كبير محللي السوق في منطقة آسيا والمحيط الهادي لدى شركة "أواندا"، كلفن وونغ، أن "الارتفاع الأخير في أسعار الذهب جاء مدفوعاً بمخاوف من حدوث ركود تضخمي".
وأظهرت بيانات حديثة تراجع ثقة المستهلك الأمريكي إلى أدنى مستوى في نحو عامين ونصف العام خلال شهر آذار/ مارس الجاري، بينما ارتفعت توقعات التضخم وسط مخاوف من أن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أشعلت حرباً تجارية عالمية، قد تعزز ارتفاع الأسعار وتقوض الاقتصاد.
واستمرت التوترات الجيوسياسية في التأثير على الأسواق، حيث توعدت الولايات المتحدة بمواصلة مهاجمة جماعة الحوثيين في اليمن حتى توقف هجماتها على السفن، في حين أسفر عدوان الاحتلال الإسرائيلي عن استشهاد 15 فلسطينياً على الأقل في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
جاء التحرك الأمريكي رداً على إعلان جماعة الحوثيين مساء الثلاثاء الماضي استئناف حظر عبور السفن الإسرائيلية "في مناطق العمليات المحددة بالبحر الأحمر والعربي وباب المندب وخليج عدن"، وذلك بعد انتهاء المهلة التي منحتها لتل أبيب لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وكان الحوثيون قد بدأوا منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 باستهداف سفن شحن الاحتلال الإسرائيلي أو المرتبطة بها في البحر الأحمر ومناطق أخرى يمكن أن تصلها الصواريخ والطائرات المسيرة، وذلك في إطار التضامن مع قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية غير مسبوقة.
ويعد الذهب، الذي يُعتبر تحوطاً ضد المخاطر السياسية والتضخم، قد حقق مكاسب بنحو 14 بالمئة منذ بداية العام الحالي.
وتترقب الأسواق الآن اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي المقرر يوم الأربعاء القادم، يليه خطاب رئيس البنك جيروم باول.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفضت الفضة بنسبة 0.1 بالمئة إلى 33.76 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 0.1 بالمئة إلى 994.50 دولار للأوقية، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.1 بالمئة إلى 963.83 دولار للأوقية.