رئيس لجنة حقوق الإنسان بـ«النواب»: مشاركة المرأة في الانتخابات تعزز دورها سياسيا
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
أكد النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن الانتخابات الرئاسية في مصر جاءت في توقيت حاسم في تاريخ البلاد، ويجرى من خلالها اختيار القائد الذي سيقود البلاد في المرحلة المقبلة.
مظاهر الانتخابات الرئاسيةوأشار «رضوان» في تصريحات صحفية إلى أبرز مظاهر الانتخابات الرئاسية التي جرت على مدار الأيام الثلاثة الماضية، والمشاركة الكبيرة من قبل جموع الشعب المصري، ما يعكس إرادتهم القوية في المشاركة في صناعة مستقبلهم.
وأضاف أن أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات الرئاسية تعكس الإرادة الحقيقية للشعب في تحقيق تغيير حقيقي وتطور ديمقراطي في البلاد، و تعزز الشرعية الديمقراطية للرئيس الجديد، وتمنحه القوة والدعم اللازم لتنفيذ وعوده الانتخابية، بالإضافة إلى الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد، وتمنحه القوة لاتخاذ القرارات الصعبة والمصيرية وتعكس قوة الديمقراطية في مصر وتوجه رسالة قوية للعالم بأن الشعب المصري يمتلك القدرة على تحقيق تغيير إيجابي.
دور المرأة في الحياة السياسيةوأشار إلى مشاركة طوائف الشعب بكثافة ودور الشباب والنساء وذوي الإعاقة تعكس رغبتهم في المشاركة الفعالة في صناعة مستقبلهم وتمنحهم الفرصة، للتعبير عن آرائهم وأفكارهم وتطلعاتهم وتعزز دور المرأة في الحياة السياسية، وتؤكد أهمية صوتها وتأثيرها في صنع القرارات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية دور المرأة الانتخابات الانتخابات الرئاسیة
إقرأ أيضاً:
سلطنةُ عُمان تشدّد على ضرورة تكاتف جهود الأسرة الدولية لتجاوز التحديات العالمية
العُمانية/ شددت سلطنة عُمان على ضرورة تكاتف جهود الأسرة الدولية لتجاوز التحديات التي تعترض عملها متعدد الأطراف في الوقت الراهن، والتمسك بمعايير الموضوعية والعدالة، بعيدًا عن التسييس والانتقائية.
ووضحت سلطنة عُمان خلال كلمة ألقاها سعادةُ السّفير إدريس بن عبد الرحمن الخنجري المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف في الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الانسان أنها تواصل متابعة تداعيات الحرب في غزة بقلق بالغ، وما أسفرت عنه من خسائر فادحة في الأرواح، حيث خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء على مدار أكثر من 13 شهرًا مشيرة إلى أنها كشفت بوضوح عن عجز المؤسسات الدولية في تحمل مسؤولياتها تجاه وقف الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
وقال سعادةُ السّفير إن هذه الأزمة وضحت أن مبادئ حقوق الإنسان، التي يفترض أن تكون مرجعية عالمية، أصبحت في العديد من الأحيان مجرد شعارات تُدار وفقًا للمصالح والنفوذ، مما أدى إلى تبرير جرائم الإبادة الجماعية، والتهجير القسري، والانتهاكات المستمرة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني منذ سنوات.
وأضاف سعادتُه في الوقت الذي فشلت فيه العديد من المؤسسات الدولية في تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة أو اتخاذ قرارات حاسمة لوقف الحرب، نجد أن بعض الدول الغربية قد رفضت اتخاذ إجراءات رمزية لصالح الشعب الفلسطيني، معتبرة أن ذلك يشكل تهديدًا للمصالح الإسرائيلية.
ولفت سعادة السفير إلى أن العالم يقف اليوم عند مفترق طرق للوصول إلى مجتمع دولي يقوم على مبادئ التعاون والاحترام المتبادل، والامتثال للقانون الدولي، وحماية حقوق الإنسان لجميع الشعوب مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لتجديد دور مؤسسات الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس حقوق الإنسان، لتصبح أكثر تمثيلًا ومصداقية وفعالية في معالجة القضايا الجوهرية، وأن تكون منبرًا للأمل والسّلام المستدام.