وزير الخارجية الروسي يشيد بعمل الإمارات في مجلس الأمن من أجل غزة
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن دولة الإمارات تواصل عملها في مجلس الأمن الدولي بشأن قرار يتعلق بغزة، وإن موسكو تدعم هذه الجهود بشكل كامل.
وأضاف لافروف، في كلمته أمام مجلس الاتحاد الروسي: “يحاول أصدقاؤنا من الإمارات الاتفاق بجدية على قرار يتماشى مع سلطة مجلس الأمن ومسئوليته”.
وتابع: “ونحن بالتأكيد نبذل جهودا نشطة لدعم هذا العمل، ولكن دون جدوى”.
وأشار إلى أنه حتى الآن هناك الكثير من الجوانب القضائية التي تتم مناقشتها.
ولفت لافروف إلى أن الغرب "يرى أنه من الضروري إدراج بعض التقييمات السياسية وإدانة حماس" في أي قرار يهدف إلى اتخاذ خطوات محددة لإنقاذ أرواح المدنيين، ولكن عندما يُطلب من الدول الغربية إدانة إسرائيل أيضاً، فكل ما سيقولونه هو أن لها الحق في الدفاع عن نفسها.
وشدد لافروف على أنه "ردا على ذلك، تستشهد الدول النامية بقرار المحكمة الدولية، الذي لا يزال ساريا، والذي ينص على أنه ليس لقوى الاحتلال الحق في الدفاع عن النفس ضد الأراضي المحتلة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الامارات مجلس الأمن الدولي موسكو غزة مجلس الاتحاد الروسي حماس إسرائيل مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
لافروف: موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع بشأن حل الخلافات وتطبيع الاتصالات
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع يهدف إلى حل الخلافات وتطبيع الاتصالات بين البلدين. يأتي هذا التطور في ظل توترات متزايدة بين القوتين العظميين، حيث تسعى الدولتان إلى إيجاد أرضية مشتركة للتفاهم.
وفقًا لتصريحات لافروف، يهدف الاجتماع المرتقب إلى مناقشة القضايا العالقة التي أدت إلى تدهور العلاقات الثنائية، بما في ذلك النزاعات الإقليمية، والحد من التسلح، والتدخلات في الشؤون الداخلية.
وأشار لافروف إلى أن الحوار المباشر هو السبيل الأمثل لمعالجة هذه القضايا وتحقيق الاستقرار الدولي.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية استعدادها للمشاركة في هذا الحوار، مشددة على أهمية التواصل الدبلوماسي في حل النزاعات وتعزيز التعاون الدولي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة جادة من الجانبين لتجاوز الخلافات وإعادة بناء الثقة المتبادلة.
يُذكر أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة شهدت تراجعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، على خلفية قضايا مثل الأزمة الأوكرانية، والاتهامات بالتدخل في الانتخابات، والعقوبات الاقتصادية المتبادلة. ويأمل المراقبون أن يسهم هذا الاجتماع في تخفيف حدة التوتر وفتح قنوات جديدة للتعاون بين البلدين.
في الختام، يُعتبر الاجتماع المرتقب بين موسكو وواشنطن خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات الثنائية، ويعكس رغبة مشتركة في تجاوز الخلافات والعمل سويًا لتحقيق الاستقرار والأمن الدوليين.