العلوم والتكنولوجيا العثور على عوالق تحتوي على حمض الزومبي في أحد بحار شرق روسيا
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
العلوم والتكنولوجيا، العثور على عوالق تحتوي على حمض الزومبي في أحد بحار شرق روسيا،صورة إرشيفية اكتشفت عوالق خطرة على دماغ الإنسان في مياه ميناء فلاديفوستوك .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر العثور على عوالق تحتوي على حمض الزومبي في أحد بحار شرق روسيا، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
صورة إرشيفية
اكتشفت عوالق خطرة على دماغ الإنسان في مياه ميناء فلاديفوستوك الروسية.
ويمكن أن يسبب حمض الدومويك الموجود في العوالق اضطرابات عصبية حقيقية لدى البشر، مثل فقدان الذاكرة على المدى القصير، فضلا عن نوبات ورعشات.
وقالت الباحثة إنه يتم تسجيل عشرات الآلاف من حالات التسمم كل عام في العالم بعد تناول سموم الطحالب الدقيقة. وغالبا ما يحدث ذلك بعد تناول وجبات العشاء مع أطباق المأكولات البحرية.
المصدر: كومسومولسكايا برافدا
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: الفرقة 62 مدرعة من جيش الاحتلال بغزة تهدف للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلوم السياسية، أن هناك متغيرات طرأت متمثلة في استعادة الفرص التي تعطلت بسبب الهدنة التي تمت، لأنها كانت بمثابة تعطيل الأهداف الإسرائيليـة، موضحًا أن الأهداف الإستراتيجية هي ضم ماتبقى من الأراضي الفلسطينية تحت السيادة الإسرائيلية.
أضاف «عاشور» خلال استضافته، مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استغلال حماس في السلطة يتم اتخاذها كحجة يتم استغلالها من جانب اسرائيل، وأن الهدنة حين عطلت إسرائيل عن تحقيق الأهداف جائت خرق الهدنة وبالتالي كان مصاحب لانتشار وتكثيف للعمليات العكسرية في قطاع غزة .
أوضح أستاذ العلوم السياسية أن انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي في غزة بهدف السيطرة على أكبر قدر من الأراضي وإقامة منقطة عازلة لما تبقى من المواطنين الفلسطينيين وكان الهدف الأساسي من ذلك مايسمى بسياسية الأرض المحروقة، والتدمير الممنهج للأرض وإجبار الفلسطينيين إما التهجير أو الموت أسفل القصف.