أصبح النرويجي، كين ستورنز، أول شخص ينفذ غطسة الموت إثر قفزه من ارتفاع يزيد على 40 متراً ليغوص في مياه جليدية. 

انتشر مقطع الفيديو المروع للنرويجي كين ستورنز خلال الأيام الماضية بعد تحديه بهذه القفزة المذهلة والمثيرة للقلق في آن واحد. 

يعد كين ستورنز مقاتلاً سابقاً في رياضة الفنون القتالية المختلطة قبل أن يقرر احتراف "غطسة الموت" والقفز من فوق من منحدر صخري في مياه نوردفيورد الجليدية.

 كتب كين ستورنز  على حسابه على «إنستجرام»  فيديو لقفزته التي وصفت بالمجنونة: "مرة أخرى، نعيد الرقم القياسي العالمي للغوص المميت، إلى النرويج حيث ينتمي".

وحصد المغامر النرويجي، الذي يسوّق نفسه على أنه من "الفايكنج المعاصرين" ملايين المشاهدات، منوهًا: "أحب المغامرات المحفوفة بالمخاطر".
 

من داخل مستشفى الشفاء.. طبيب نرويجي يتهم نتنياهو بالإرهاب ويهاجم بايدن مسئول طبي نرويجي في غزة: الحديث عن هدنة لـ4 ساعات إهانة للإنسانية غطسة الموت 

تجدر الإشارة إلى أن تلك الغطسة اخترعها عازف الغيتار النرويجي، إرلينج برونو هوفدن، في بلدة فروجنربادت خلال صيف عام 1972، وتعرف باللغة المحلية باسم "Dødsing" أي الموت.

وتكمن خطورة القفزة بأنه على المتحدي أن يقفز وهو يفتح ذراعيه وساقيه بشكل أفقي وكأنه يطير في الهواء ثم يتحول إلى وضعية الرمح قبل أن يصل سطح الماء بقليل، وبالتالي فإن ذلك قد يعرضه إلى إصابات خطيرة، وربما مميتة، في حال فشل في تنفيذها بالشكل المطلوب.

ويتم القفز عادة من فوق منصة موضوعة على ارتفاع يتراوح بين 10 أمتار و15 متراً فوق سطح الماء، لكن الغواصين المغامرين يقفزون من ارتفاع أعلى بكثير.

https://twitter.com/OTerrifying/status/1731889868664443249

 

 

 

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: النرويجي الفيديو

إقرأ أيضاً:

«المفتي»: الإسراف في استهلاك المياه خروجًا على تعاليم الإسلام

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الإسلام سبق كل النُّظُم الحديثة في الاهتمام بالبيئة والحفاظ عليها، حيث وضع منهجًا متكاملًا لحمايتها من الفساد والتدمير، انطلاقًا من مبدأ الاستخلاف الذي جعله الله للإنسان في الأرض، وجعله مسؤولًا عن إعمارها وعدم الإضرار بها.

وقال الدكتور نظير عياد، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" على قناة صدى البلد، إن الاعتداء على البيئة هو خروج على القانون الإلهي، وظلم للأجيال القادمة، وتناقض مع مبدأ التعمير الذي أمر به الإسلام، والذي يعد أحد الأسس الكبرى في المنظومة الإسلامية.

وأوضح أن مسؤولية الإنسان تجاه البيئة نابعة من كونه خليفة لله في الأرض، وهذه الخلافة تقتضي الأمانة وحسن التعامل مع الكون بما فيه من نباتات وحيوانات ومياه وأراضٍ، مشيرًا إلى أن الله تعالى أوضح في كتابه الكريم ضرورة الحفاظ على البيئة، فقال: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} [الأعراف: 56]، كما قال عز وجل: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31].

وأشار إلى أن هذا المنهج يعكس رؤية الإسلام القائمة على الاعتدال والتوازن في استخدام الموارد الطبيعية، دون استنزافها أو إفسادها، وهو ما يتجلى في توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: "لا تسرف ولو كنت على نهر جارٍ".

وأكد أن هذا الحديث يعكس حرص الإسلام على ترشيد استهلاك الموارد وعدم الإسراف في استخدامها، حتى في الأمور المشروعة مثل الوضوء، إذ يعد الإسراف في استهلاك المياه والموارد الطبيعية خروجًا على تعاليم الإسلام، لأنه يؤدي إلى إهدار النعمة وعدم شكرها، والله تعالى يقول: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7].

مقالات مشابهة

  • أب يعذب طفليه حتى الموت
  • المفتي: الإسراف في استهلاك المياه يعد خروجًا على تعاليم الإسلام
  • «المفتي»: الإسراف في استهلاك المياه خروجًا على تعاليم الإسلام
  • الغواص أحمد الجابر يكشف تفاصيل اختناق مروع في أول تجربة له .. فيديو
  • إيران.. تضخم وانهيار اقتصادي ومخاوف من نقص حاد في المياه
  • 15 ترخيصًا جديدًا لـ ”الري“ في مجال المياه المعالجة ومرافق الخدمة
  • حماية مصادر المياه واثرها على بيئة الاستثمار في الاردن
  • بـ21 مليار دينار.. خطة لاحتواء خطر طريق الموت بين ديالى والسليمانية
  • جود السفياني تنفعل على حسن عسيري .. شاهد ماذا حدث
  • أطباء بلا حدود: الاحتلال يستخدم المياه أداة حرب على غزة