(عدن الغد)خاص:

كشف الكاتب والمحلل السياسي محمد الثريا عن نقطة مهمة تم تجاوزها في مقترحات الاتفاق المرتقب بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين الذي ترعاه المملكة العربية السعودية للتوصل إلى حل لإحلال السلام.

وقال الثريا في منشور له على حائط صفحته بموقع" فيسبوك"لماذا تتجاوز جميع مقترحات الحل اليوم بما فيها الاتفاق المرتقب أسباب الحرب المعروفة وتتجه على عكس ذلك نحو شرعنة الوقائع التي أدت إلى حدوث الأزمة؟".

وأردف الثريا قائلًا:"لقد سبق وأشرنا في حديث سابق أن ما ظل يجري خلال السنوات الأخيرة على مستوى الجهود الإقليمية والدولية المتصلة بملف الأزمة اليمنية كان عبارة عن مساع دبلوماسية مكثفة هدفها "إعادة تعريف الأزمة اليمنية" قبيل حلها وفق مسارات حل جديدة تفند الصراع بمفاهيم مغايرة، ولاعلاقة لتلك الجهود بمعالجة ملف الصراع وفق القرارات الدولية ومسار الحل المنبثق عنها".

وتابع بالقول:"لذا كان من الطبيعي أن تأتي بعد ذلك جميع تصورات الحل المقترحة على شاكلة الإتفاق الإنساني القائم على وقائع الأرض والذي بدوره سيمثل حينها نواة ومنطلقا موضوعيا في نظر أصحابه لبناء تسوية سياسية تقوم على ذات المرتكزات الإنسانية".




 

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

العكاري: إجراءات المركزي ووعي الليبيين هما الحل لإنهاء أزمة السيولة

أكد الخبير الاقتصادي مصباح العكاري أن الإجراءات التي يتخذها المصرف المركزي، ووعي الليبيين هما الحل لإنهاء أزمة السيولة.

وقال العكاري، في منشور عبر “فيسبوك”: “في العيد الماضي شاهدنا أطول طابور على محلات الحرق، في هذا العيد لم نشاهد ذلك الطابور بل شاهدنا أبواب مصارفنا مفتوحة أيام الجمعة والسبت والأحد وهي تصرف في السيولة. كذلك شاهدنا ازدحام على آلات الصراف الآلي وهي تصرف في النقود حتى بعد أوقات العمل هنا لابد من التوقف قليلاً لماذا يوجد طوابير على أجهزة الصراف الآلي؟”.

وأضاف “السبب يرجع إلى قلة عدد هذه الأجهزة، هل إدارة البنك المركزي كانت في غفلة من ذلك؟، لا. إذن ماذا فعلت لكي تختفي تلك الطوابير؟، أعطت تعليماتها للمصارف التجارية بإلغاء كافة العمولات على التعامل بالبطاقة في عمليات الشراء وهي في متابعة لمن يخالف ذلك، حتى توجه الناس إلى التعامل بالبطاقة مباشرة أفضل من الكاش ولكن الكل يعلم أن انتشار رقعة نقاط البيع لم تصل إلى الاكتفاء بعد لهذا مازال هناك طلب على الكاش حتى يستخدم في المحال التي لا تتوفر فيها خدمات نقاط البيع”.

وتابع “لذلك صدرت تعليمات البنك المركزي بتركيب حوالي 800 جهاز صراف آلي تضاف إلى القطاع المصرفي مع تحديد عدد لكل مصرف على أن يتم تركيبها قبل نهاية هذه السنة مع التوسع أكثر في زيادة نقاط البيع مع مزيد من النشرات التسويقية لتوعية الجميع من أجل التخلص من هذه الكارثة وهي السيولة”.

واستطرد “إذا ما تم هذا التوسع في رقعة نقاط البيع وتركيب هذا العدد من الصرافات الآلية مع صدور المزيد من البطاقات والتوسع في الحصول علي التطبيقات المصرفية بمساعدة كبيرة من المواطنين، في هذه الحالة ستنتهي هذه الأزمة بتعاوننا جميعا ويكون الفضل فيها لنا كمجتمع ليبي استطاع بنفسه التخلص من هذه المشكلة”.

 

الوسومأزمة السيولة العكاري المصرف المركزي ليبيا

مقالات مشابهة

  • أبو عبيدة: نصف أسرى الاحتلال في مناطق الإخلاء .. والتفاوض هو الحل الوحيد لضمان حياتهم
  • فوائد مذهلة.. الرمان قد يكون الحل لمشاكل صحية خطيرة
  • الحل بين يديك.. هكذا يتم التجسس على محادثات “واتساب”!
  • «الأونروا»: إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء
  • النمر: الحل الجذري للسمنة ليس في العمليات أو الأدوية بل في تغيير العقلية
  • اليمن.. تسجيل 435 وفاة وإصابة وخسائر مادية تجاوزت 1.6 مليار ريال في حوادث سير بالمناطق المحررة
  • "أونروا": إسرائيل تجاوزت الخطوط الحمراء في غزة
  • كيف تم التآمر على ثورة ديسمبر بعد موكب ٦ ابريل؟
  • العكاري: إجراءات المركزي ووعي الليبيين هما الحل لإنهاء أزمة السيولة
  • للحد من الفساد في مؤسسات الدولة... التحوّل الرقمي هو الحل!