روسيا تختبر سفينة إمداد عسكري كاسحة للجليد
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
أعلنت الخدمة الصحفية لوزارة الدفاع الروسية أن الاختبارات جارية على سفينة دعم وإمداد عسكري جديدة كاسحة للجليد.
وقال بيان صادر عن الخدمة:"تخضع سفينة Evpatiy Kolovrat العسكرية الجديدة للاختبارات حاليا، وخلالها تم التحقق من قدرات مجمع تشغيل المروحيات الموجود فيها، إذ قامت مروحية من نوع Ka-27PS بتنفيذ عمليات هبوط وإقلاع من على منصة حمل المروحيات الموجودة في السفينة، ونفذت هذه العمليات في النهار وفي الأوقات المظلمة أيضا".
وأشار البيان إلى أن السفينة المذكورة وصلت نهاية يوليو الماضي إلى قاعدة بحرية في كامتشاتكا قادمة من بطرسبورغ، وتخضع حاليا للمرحلة النهائية من الاختبارات، وبعدها من المخطط أن يتم تسليمها لأسطول المحيط الهادئ في الجيش الروسي.
بدأت روسيا بتطوير هذه السفينة عام 2018 في إطار المشروع الحكومي 21180М، وأنزلتها إلى المياه أول مرة عام 2020، وصممتها لتعمل كسفينة شحن ودعم وإمداد عسكري قادرة على العمل في المياه المتجمدة، ولتستعمل كآلية لقطر ومساعدة السفن الأخرى في حالات الطوارئ.
وتتمتع سفن المشروع 21180М بمقدار إزاحة للمياه يعادل 4080 طنا، وهياكل بطول 82 مترا وعرض 19 م، كما يمكن لهذه السفن الحركة بسرعة 14 عقدة بحرية ونقل طاقم مكون من 28 شخصا، والعمل لمدة 30 يوما، وقطع مسافة 7600 ميل بحري في كل مهمة، وجهّزت بمنصات لحمل المروحيات، كما أن هياكلها المتينة تمكنها من العمل ككاسحات للجليد لتتحرك في المياه التي يكسوها الجليد بسماكة متر.
المصدر: سلاح روسيا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الاسطول الروسي الجيش الروسي سفن حربية وزارة الدفاع الروسية
إقرأ أيضاً:
موانئ أبوظبي وكولومبيا تؤسسان مشروعاً مشتركاً لإدارة السفن
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، تأسيس مشروع مشترك مع مجموعة كولومبيا، المنصة العالمية المتكاملة والمتخصصة في مجال الخدمات البحرية واللوجستية والترفيهية والطاقة، لتطوير عمليات أسطول سفن مجموعة موانئ أبوظبي، والسفن التابعة للأطراف الخارجية من خلال أنظمة إدارة متطورة للأساطيل.
تم تأسيس المشروع المشترك الجديد تحت مسمى "نواتوم – سي إس إم ليمتد"، ليجمع بين الخبرة الواسعة التي تمتلكها مجموعة كولومبيا في أنظمة إدارة الأساطيل الحديثة وتحليلات الأداء القائمة على الذكاء الاصطناعي، وبين ما تملكه مجموعة موانئ أبوظبي من أسطول متنوع وخبرة واسعة في إدارة السفن على المستويين الإقليمي والعالمي.
ومن خلال دمج وحدة إدارة السفن ضمن محفظة خدمات القطاع البحري والشحن التابع لمجموعة موانئ أبوظبي، فإن هذا التحالف الاستراتيجي سيساعد على الاستفادة من مزايا نظام إدارة السفن المتطوّر، إضافةً إلى خبرات الفرق المتمرّسة للأطراف الخارجية.
وسيستفيد المشروع المشترك من الوصول الفوري والسريع إلى "غرفة التحكم بتطوير الأداء" "POCR" التابعة لمجموعة كولومبيا، وهي منصة رقمية متطوّرة ومصمّمة لتعزيز أداء الأسطول، والصيانة التنبؤية، والامتثال التنظيمي، بالإضافة إلى توفير مراقبة مباشرة ومتواصلة، وأدوات دعم اتخاذ القرار لتطوير وتيسير الرحلات، وضبط السرعة، والتزويد بالوقود، والحد من الانبعاثات.
كما تستفيد المنصة أيضاً من بيانات العديد من السفن، ما يمكِّنها من اتخاذ قرارات مدروسة، تسهم في تطوير الأداء على الصعيدين التشغيلي والتجاري.
وقال الكابتن عمار مبارك الشيبة، الرئيس التنفيذي للقطاع البحري والشحن - مجموعة موانئ أبوظبي، إن هذه الشراكة تمثل نقلة نوعية في مجال إدارة الأصول البحرية، إذ تجمع بين نقاط قوة مجموعة كولومبيا ومجموعة موانئ أبوظبي، لافتا إلى أن المجموعة تركّز على تقديم أفضل المزايا والفوائد لمتعامليها من خلال الارتقاء بالجودة والكفاءة، مؤكدا الالتزم بتقديم مجموعة متكاملة من الخدمات وفقاً لأعلى مستويات الجودة والخبرة التشغيلية الاستثنائية، ما يعزز مكانة المجموعة كمزوّد عالمي للخدمات البحرية.
من جانبه، قال مارك أونيل، الرئيس التنفيذي لمجموعة كولومبيا، إن هذه الشراكة تُمثل إنجازاً مميّزاً وخطوة مهمة نحو تحقيق الرؤية المشتركة الرامية إلى وضع معايير جديدة في إدارة الأصول البحرية، مضيفاً أن الجمع بين خبرة كولومبيا العالمية والحضور القوي لمجموعة موانئ أبوظبي في الشرق الأوسط، سيسهم في تعزيز التميّز التشغيلي والابتكار في القطاع البحري في المنطقة.
جدير بالذكر أن المشروع المشترك "نواتوم – سي إس ام ليمتد" سيتخذ من دولة الإمارات مقراً له، وسيوفر من خلال موقعه الإستراتيجي الدعم اللازم لإدارة العمليات اليومية، وسيقدم خدمات شاملة لإدارة الطاقم، والمشتريات، والتدريب، وغيرها من الخدمات التشغيلية، لضمان تطبيق أفضل الممارسات لإدارة الأصول.
كما سيوفر مجموعة واسعة من المهارات والقدرات الإضافية، بالإضافة إلى تحقيق التميز التشغيلي للمتعاملين.
المصدر: وام