الحصار الصهيوني يتسبب في خروج مستشفيات جباليا تماما عن الخدمة
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
تواصلت المعارك الضارية في غزة وتواصل القصف الإسرائيلي لعدد من الأحياء في القطاع وهو الأمر الذي يفاقم الكارثة الإنسانية في غزة المحاصرة إسرائيليا بعدم وجود مستفيات ولا علاج.
لا يزال محيط المستشفيات ومراكز الإيواء والمدارس والمنازل وكافة البنى التحتية يتعرض إلى قصف شديد.
واعتقلت القوات الإسرائيلية مدير مستشفى كمال عدوان ونقلته الى جهة غير معلومة، بحسب الإعلام الفلسطيني.
واقتادت أكثر من 70 من الكوادر الصحية الى خارج المستشفى الى جهة غير معلومة.
وطلبت من الكوادر المتبقية تجميع كل المرضى والطواقم في مبنى واحد وإخلاء المباني الأخرى.
وتعني السيطرة على مستشفى كمال عدوان أنه لم يعد يقدم خدماته للمحتاجين من المصابين والمرضى وبالتالي لا مشافي في منطقة جباليا.
وتعطل المستشفى الإندونيسي عن العمل وحاصرت القوات الإسرائيلية مستشفى العودة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخلاء المباني الإعلام الفلسطيني الكارثة الإنسانية القوات الإسرائيلية القصف الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
غدا عيد
غدا عيد
#محمد_طمليه
كنت أجلس مع الأتراب على حجارة الحي في انتظار أن يقول الراديو: “غدا عيد”. نتحدث عن ملابسنا الجديدة التي وضعناها تحت الوسائد، وعن المبالغ الصغيرة التي سنبددها سريعا، وعن الطعام الجيد الذي ستعده الأمهات، وعن مشاريعنا التي خططنا لها طويلا…
نتحدث… كان ثمة #قشعريرة – ليس تماما. ثمة #ارتباك – ليس تماما. ثمة ترقب – ليس تماما. ثمة #خوف – ليس تمامـا: أنا لا أجيد الكلمة المناسبة، لذلك سأكتفي بالقول: كنا ممتلئين بالطفولة.
مقالات ذات صلةوإذا ثبت #العيد، نأوي إلى البيوت: نساعد الأمهات في صناعة الحلوى، ونصغي أثناء ذلك لحديث النساء المسنات، الجدات الرائعات: يحدثننا عن طفولة الآباء وشقاوتهم (آباؤنا كانوا صغارا، أنا لا أصدق). ونسأل: “هل يجيء المسحر الليلة؟”، فتضحك النسوة، ويقلن: “غدا صباحا” يجيء للتهنئة. يا إلهي، وأخيرا سنرى الرجل الذي يمشي في الليل ولا يخاف.
نرقد في الفراش. نغفو. ولكن سرعان ما نفيق – لم يأت النهار بعد، نغفو مجددا ولكن سرعان ما نفيق لم يأت النهار بعد. ولكن النهار يجيء أخيرا… العيد يجيء أخيرا…