كشفت شركة /ميتا/ المالكة لموقعي /فيسبوك/ و/إنستغرام/ للتواصل الاجتماعي عن إضافة الذكاء الاصطناعي إلى نظارتها الذكية التي تصنعها بالشراكة مع شركة النظارات المميزة /راي بان/.
وتختبر الشركة الذكاء الاصطناعي المتعدد الوسائط في المرحلة التجريبية عبر برنامج وصول مبكر في الولايات المتحدة، ومن المقرر أن تطلق ميتا في عام 2024 الذكاء الاصطناعي المتعدد الوسائط الجديد علنا.


وقال أندرو بوسورث، كبير مسؤولي التكنولوجيا في ميتا: "نطلق في العام المقبل، النسخة المتعددة الوسائط من مساعد الذكاء الاصطناعي الذي يستفيد من الكاميرا الموجودة ضمن النظارات، من أجل تزويدك بمعلومات بخصوص السؤال الذي طرحته، إلى جانب معلومات بخصوص العالم من حولك".
وصممت ميتا المساعد من أجل التحكم فيه عن طريق الصوت، إذ يمكن لمرتدي النظارة التحدث إلى المساعد كما لو كان مساعدا صوتيا مشابها لأليكسا من أمازون أو سيري من آبل، فقد عرض بوسورث إحدى الإمكانيات الجديدة للإصدار المتعدد الوسائط في منشوره، وشمل ذلك مقطع فيديو لنفسه وهو يرتدي النظارات ويحدق في قطعة فنية جدارية مضاءة تظهر ولاية كاليفورنيا في أحد المكاتب، وبدا وكأنه يحمل هاتفا ذكيا، مما يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يحتاج إلى هاتف ذكي مقترن بالنظارات لكي يعمل.
وأظهرت شاشة تعرض واجهة المستخدم للذكاء الاصطناعي المتعدد الوسائط الجديد أنه أجاب بنجاح عن سؤال بوسورث "انظر وأخبرني بما تراه"، وحدد الفن بأنه "منحوتة خشبية" ووصفها بأنها "جميلة"، موضحا بعض المزايا الأخرى، التي تشمل مطالبة المساعد بالمساعدة في التعليق على الصور التي التقطها أو طلب ترجمتها وتلخيصها.
كما ظهر التحديث في مقطع فيديو عبر /إنستغرام/ من خلال استجابة المساعد عبر الوصف وتقديم بعض الاقتراحات المناسبة، وترجمة النص المكتوب وعرض بعض التعليقات التوضيحية للصور.
وتعد هذه الخطوة متوقعة، نظرا إلى احتضان ميتا الشامل للذكاء الاصطناعي عبر منتجاتها ومنصاتها، وترويجها للذكاء الاصطناعي المفتوح المصدر من خلال نموذجها اللغوي الكبير Llama 2.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: ميتا

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف

توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.

وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.



وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.

وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.

كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.

مقالات مشابهة

  • تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
  • غيتس يحدد المهن التي ستبقى خارج سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
  • مدعومة بالذكاء الاصطناعي.. تطوير جيل جديد من «النظارات الذكية»
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • خبر سيئ للأفريقيات في هذا القطاع.. بسبب الذكاء الاصطناعي
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم