محافظ الغربية يتفقد أعمال إنشاء مستشفى الأورام الجديد بطنطا
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
أكد الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية، المتابعة الدورية والمستمرة لمشروعات الرصف والتطوير ومشروعات القطاع الصحي من خلال الجولات الميدانية والتقارير الدورية، بهدف إنهائها طبقا للجدول الزمني الموضوع.
توفير فرص عمل للشبابوأوضح محافظ الغربية، خلال جولة تفقدية في طنطا، أن المشروعات الخدمية التنموية تقدم خدمات أفضل للمواطنين، إلى جانب توفير فرص عمل للشباب بشكل مباشر وغير مباشر، مشيرا إلى أن مشروعات القطاع الطبي ركيزة رئيسية نحو بناء الجمهورية الجديدة، وتسعى الدولة إلى تقديم الخدمات الصحية اللائقة بكل فئات المجتمع.
وبدأت الجولة بتفقد مشروع إنشاء مستشفى طنطا العام الجديد بسبرباي، والمقام على مساحة 13100 متر مربع، ووصلت نسبة الإنجاز بها إلى 91% لتخفيف الضغط عن مستشفى المنشاوي العام، ويضم المستشفى 11 غرفة عمليات، و31 ماكينة غسيل كلوي، و21 عيادة خارجية، و4 غرف رعاية مركزة.
وتضم أقسام المستشفى «طوارئ، العيادات الخارجية، قسم غسيل كلوي، قسم العلاج الطبيعي، العناية المركزية، قسم الأشعة، التعقيم المركزي، غرف العمليات، الإنعاش، قسم قسطرة القلب، الحروق، جراحة المناظير، المعامل وبنك الدم، معمل الكيمياء والبكتريولوجي، قسم النساء والولادة، غرف عمليات قيصرية، مخزن أدوية، إقامة مرضى فندقية، استراحات الأطباء والتمريض، المطبخ، المغسلة والمشرحة»، إلى جانب مشتملات أخرى تابعة للموقع العام للمستشفى.
مستشفى جديد للأورام على مساحة 4 آلاف متروتابع المحافظ جولته بتفقد مستشفى الأورام الجديد بسبرباي، والمقام على مساحة 6 آلاف و400 متر مربع، بإجمالي تكلفة مليار و62 مليون جنيه، ومن المقرر أن يضم كافة التخصصات الطبية المتعلقة بتشخيص وعلاج الأورام ويضم 350 سريرا، ليخدم سكان 5 محافظات مجاورة، وأن يكون مركزا لإجراء عمليات زرع النخاع.
واختتم المحافظ جولته بتفقد أعمال إنشاء الحائط الساند بطريق المعامل بميت حبيش، والذي يعد محورا مروريا سيساهم في تحقيق السيولة المرورية بطريق طنطا السنطة القديم، من خلال ربط مدخل طنطا الشمالي من كوبري فاروق حتى نهاية قرية ميت حبيش دون المرور بالطريق القديم وذلك بطول 900 متر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظ الغربية مشروعات تنموية مستشفى طنطا الجديد المحاور المرورية
إقرأ أيضاً:
محافظ أسوان يشارك فى فعاليات الإحتفال بمرور 125عاماً على إنشاء مستشفى الجرمانية
شارك اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان فى فعاليات الإحتفال بمرور 125 عاماً على إنشاء مستشفى الجرمانية ، وذلك بحضور الدكتور القس أندريا زكى رئيس الطائفة الإنجيلية بجمهورية مصر العربية ، والمهندس عمرو لاشين نائب المحافظ، واللواء أيمن الشريف السكرتير العام، فضلاً عن القيادات الأمنية والعسكرية والبرلمانية والتنفيذية والمجتمعية.
وفى كلمته قدم الدكتور إسماعيل كمال خالص التهانى القلبية بهذه المناسبة العزيزة ، مؤكداً على أن مستشفى الجرمانية شهدت ملحمة متميزة من تقديم الخدمات الإنسانية والإجتماعية والطبية لكافة أطياف المجتمع المصرى بشكل عام ، ولأبناء المجتمع الأسوانى بشكل خاص لتستكمل رسالتها الجليلة بتقديم المزيد من الجهود والرعاية والدعم تواكباً مع ما تشهده الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى من خدمات متنوعة بكافة المجالات لتوفير حياة كريمة للمواطنين.
وأشاد إسماعيل كمال بالدور المجتمعى البناء الذى تقوم به الهيئة الإنجيلية من خلال الخدمات الطبية التى تقدمها مستشفى الجرمانية بأسوان وغيرها من الخدمات الأخرى بإعتبارها شريك أساسى لنا فى المنظومة الطبية.
وأوضح بأن أبناء محافظة أسوان العريقة يتميزون بالروابط الإنسانية والتكاتف والمحبة الإيمانية التى تظهر بوضوح فى الأعياد والمناسبات المختلفة حيث يتشاركون سوياً فى الأفراح والأحزان كنسيج واحد وكتلة واحدة من التلاحم ليعطوا المثل والقدوة فى مبادئ المواطنة الحقيقية ، وهذا التماسك يعطى رسالة للعالم بأن مصر هى رمز المحبة والسلام عبر العصور ، وشهدت أرضها الطيبة رحلة المسيح عليه السلام ، وتوافد آل بيت الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
ومن جانبه قدم القس أندريا زكى شكره لحضور ومشاركة محافظ أسوان ، وكافة المشاركين من أبناء المحافظة.
وأكد على أن هذا الصرح الطبي العريق الذى كان ولا يزال رسالة حياة ، ومنارة أمل، وجسراً ممتداً بين المحبة والخدمة الإنسانية حيث شهد المستشفى على مدار الـ 125 عام تطوراً كبيراً من توسيع أقسامه وتحديث معداته، فضلاً عن تطوير خدماته الطبية وتوفير الرعاية الصحية لجميع أبناء الوطن دون أى تمييز، وخاصة لغير القادرين ، وتأسيس المستشفى بجهود مخلصة من رجال ونساء آمنوا بأن الصحة حق أساسي لكل إنسان.
كما يقدم المستشفى خدمات لرعاية الأطفال ذوى الإعاقة ويسعى ليس فقط إلى معالجة الإحتياجات الجسدية للأطفال ، بل وأيضاً إلى تلبية الإحتياجات الإجتماعية للطفل وأسرته ، ونحن فخورون بهذا التاريخ الكبير من العمل المجتمعي المتميز، الذي لم يقتصر فقط على الخدمات الطبية ، بل أمتد أيضاً لتقديم خدمات التدريب المهنى ، ودورات تدريبية للغات من أجل مساعدة الناس على تحسين حياتهم ومستوى دخلهم ، وكذلك فصول محو الأمية.
هذا وقد شهدت فعاليات الإحتفال إقامة صلاة مفتوحة ، وفقرات فنية وترنيمة وعروض تقديميه متنوعة .