وزير الصحة يطرح ثلاثة محاور لمواجهة الحمى النزفية والسيطرة على إصاباتها
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن وزير الصحة يطرح ثلاثة محاور لمواجهة الحمى النزفية والسيطرة على إصاباتها، بغداد واع كرار خليل طرح وزير الصحة صالح الحسناوي، اليوم الخميس، ثلاثة محاور لمواجهة الحمى النزفية والسيطرة على .،بحسب ما نشر وكالة الأنباء العراقية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات وزير الصحة يطرح ثلاثة محاور لمواجهة الحمى النزفية والسيطرة على إصاباتها، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
بغداد - واع - كرار خليل
طرح وزير الصحة صالح الحسناوي، اليوم الخميس، ثلاثة محاور لمواجهة الحمى النزفية والسيطرة على إصاباتها، فيما طمأن المواطنين بإحتواء إصابات الحمى النزفية وتقليل نسب الوفيات.
وقال الحسناوي، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إنه "تم خلال اجتماع اللجنة العليا للسيطرة على الحمى النزفية في العراق، عرض الموقف لإصابات الحمى النزفية البالغة 377 إصابة، ونسبة الوفيات منها والبالغة 14 بالمئة، وهي نسبة مقبولة عالمياً"، مبيناً، أن "جهود وزارات الزراعة والصحة والبيئة والداخلية والأمن الوطني وكل الوزارات المعنية، متواصلة في هذا الملف".
وأضاف، أن "العمل مستمر لمحاولة احتواء الإصابات، سواء كانت على مستوى إصابات المواشي أو الإصابات البشرية"، مبيناً أن "الاجتماع تمت خلاله مناقشة ثلاثة محاور مهمة".
ولفت إلى أن "المحور الأول هو محور الدعم المادي، إذ خصص مجلس الوزراء مبلغاً مقداره 3 مليارات دينار لدعم اللجنة، وتم توزيعه بين وزارتي الزراعة والصحة"، مضيفاً أن "المحور الثاني هو مفاتحة المحافظين بشأن تأهيل المجازر الموجودة في المحافظات وإعادة تشغيلها".
وتابع: "أما المحور الثالث هو استخدام نوع آخر من المبيدات لمساعدة وزارة الزراعة في احتواء إصابات المواشي، والتركيز على التوعية والإعلام، بالإضافة إلى الأمور الأخرى التفصيلية المتعلقة بعمل اللجنة".
وأكد أنه "بدون الوقاية لا يمكن احتواء أي مرض معد، إذ تعد الوقاية العامل الأساس، والتي يجب أن تبدأ بربات البيوت عن طريق استخدام مواد العدد الشخصية كالكفوف وكذلك غسل السكاكين والمواد المستخدمة في عملية تقطيع اللحوم، وهي أمور أساسية جداً".
وحذر من أن "الجزر خارج المجازر الرسمية فيه مخاطر كثيرة وكبيرة"، مشدداً على "ضرورة أن يكون الجزر في المجازر الرسمية، وأن يكون التعامل مع مخلفات الحيوانات بشكل علمي من خلال استخدام مواد التعقيم في غسلها، إضافة إلى ارتداء القصابين عُدد الوقاية الشخصية المتمثلة بالماسكات والكمامات وكذلك الكفوف، عند التعامل مع ذبح الحيوانات ومخلفاتها".
ولفت إلى أن "وزارة الزراعة ممثلة بمديرية الطب البيطري، معنية بالملف ولديها عمل جيد وستبدأ بحملات الرش وتثقيف المزارعين حول كيفية استخدام هذه المبيدات، ومشاركة الفلاحين كمواطنين معنيين بهذه الظاهرة، وتكون مشاركتهم جزءاً مهماً من مشاركة وزارة الصحة ومشاركة اللجنة العليا لمكافحة الحمى النزفية".
وأوضح أن "اللجنة سوف تجتمع كل أسبوعين لمتابعة الموقف، وكذلك منع انتقال الحيوانات بين المحافظات إلا بعد فحص وبشهادة صحية"، مؤكداً أن "اللجنة مستمرة في العمل وسيتم احتواء الإصابات في البلد والسيطرة عليها وتقليل نسب الوفيات".
وأعلن وزير الصحة صالح مهدي الحسناوي، أمس الأربعاء، تسجيل 377 إصابة بالحمى النزفية في العراق، فيما أكد أن نسبة الوفيات المسجلة بلغت 14% من معدل الإصابات.
وذكر بيان للوزارة تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن" وزير الصحة صالح مهدي الحسناوي ترأس اجتماع اللجنة الوطنية العليا للسيطرة على الحمّى النزفية بمقر الوزارة بحضور ممثلين عن عدد من الوزارات والدوائر والمنظمات الدولية والجهات المعنية".
وأضاف البيان، أن" الاجتماع تم بحضور مستشار رئيس الوزراء للشؤون الصحية صالح ضمد وممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أحمد زويتن ووكيلي وزارة البيئة والزراعة وممثلين عن وزارات الإسكان والبلديات ودائرة البيطرة وأمانة بغداد والداخلية وجهاز الأمن الوطني ودوائر الصحة والجهات الساندة المعنية".
وأشار إلى، أنه" جرى خلال الاجتماع استعراض موقف الإصابات بالحمّى النزفية في العراق وأعداد الحالات المسجلة وحالات الشفاء والوفيات والإجراءات المتخذة وآليات السيطرة على الإصابات".
وأكد الحسناوي خلال الاجتماع على" أهمية العمل الجماعي للسيطرة على الإصابات والتوعية المجتمعية والتثقيف الصحي ومنع الجزر العشوائي ومراجعة المواطنين للمؤسسات الصحية في حال ظهور الأعراض".
وتابع البيان، أن" وزير الصحة عقد مع أعضاء اللجنة مؤتمرا صحفيا بعد الاجتماع أشار فيه إلى" تسجيل 377 إصابة بالحمّى النزفية في العراق والوفيات إلى 14% من معدل الإصابات"، مبينا، أن" الوفيات لا تزال دون المستويات العالمية المحددة".
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
المغرب.. وفيّات وآلاف الإصابات بمرض «الحصبة» والسلطات تدقّ «ناقوس الخطر»
كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المتعلقة بمدى تفشي وانتشار مرض الحصبة في المغرب، عن تراجع في معدلات الإصابة مقارنة بالأسابيع الماضية، لكن ورغم ذلك واصل المرض حضوره بتسجيل أكثر من 3 آلاف حالة جديدة إلى جانب تسببه في ستّ وفيات.
هذا وشهد الوضع الوبائي لمرض “الحصبة”، في المغرب، تطورا خطيرا، حيث تم تسجيل 3 آلاف و355 حالة جديدة بين 10 و16 فبراير الجاري، و6 حالات وفاة خلال الفترة نفسها.
وذكرت صحيفة هسبريس، “أن الأرقام المسجلة تعكس استمرار انتشار “الحصبة” في عدد من المناطق، ما يستدعي اتخاذ تدابير عاجلة للحد من تفشيه”.
ونقلت الصحيفة عن مولاي سعيد عفيف، اختصاصي طب الأطفال وعضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد كوفيد 19، إنه “يتم حاليا تسريع وتيرة الحملة الاستدراكية للتلقيح، بالتعاون مع وزارات الصحة والحماية الاجتماعية والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والداخلية، بهدف تعزيز معدلات التغطية التلقيحية للأطفال دون سن 18 عاما في جميع أنحاء المملكة”.
وأكد عفيف أن “هذه الحملة تشمل مراجعة أكثر من 9 ملايين دفتر صحي للتأكد من استكمال الجرعات الموصى بها، خاصة أن لقاح الحصبة يتطلب جرعتين لضمان الفعالية الكاملة، والهدف هو ضمان تغطية تصل إلى 95 % بمختلف ربوع المملكة”.
وشدد عفيف، “على أن مروجي المعلومات المغلوطة يتحملون مسؤولية كبيرة، داعيا الأسر المغربية إلى الالتزام بجدول التلقيحات وضمان حماية أطفالهم والمجتمع من الأمراض المعدية”.
من جانبه، قال الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات الصحية، إن “العدد الإجمالي للإصابات منذ نهاية عام 2023 وحتى بداية 2025 بلغ 25 ألف حالة؛ فيما تُسجل حاليا أكثر من 3 آلاف و300 إصابة أسبوعيا، ما يعكس خطورة الوضع، كما أن تسجيل 6 وفيات خلال أسبوع واحد يُعد مؤشرا مقلقا، خاصة أن مجموع الوفيات خلال الـ15 شهرا الماضية بلغ 120 حالة فقط”.
هذا “وتقوم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية، بحملة طبية تستهدف من أعمارهم بين 9 أشهر و18 سنة”.
وفي يناير الفائت، كشف مدير مديرية مكافحة الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة المغربية، محمد اليوبي، أن داء الحصبة تحول إلى وباء في البلاد.
وقال في تصريح لموقع “هسبريس” المغربي إن انتشار المرض منذ سبتمبر 2023 أصبح “غير عادي، حيث سجل المغرب حتى الآن 120 وفاة و25 ألف إصابة بالمرض المعروف محليا باسم “بوحمرون”.
ما أعراض مرض الحصبة؟
تشمل أعراض الحصبة الشائعة: ارتفاع درجة الحرارة، التهاب واحمرار العين، السعال والعطس، الشعور العام بالإعياء،قد تظهر بقع بيضاء صغيرة داخل الفم،طفح جلدي لونه أحمر أو بني، لا يسبب عادة الحكة، ويظهر بعد ظهور الأعراض الأولية،يبدأ الطفح الجلدي بالظهور عادة على الوجه ومنطقة خلف الأذنين قبل أن ينتشر إلى باقي الجسم، وقد يكون من الصعب رؤية الطفح على أصحاب البشرة البنية والداكنة، كما تشمل مضاعفات مرض الحصبة الشائعة التهابات الأذن والإسهال، وقد يعاني بعض الأشخاص من مضاعفات خطيرة، مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ (تورم الدماغ) والعمى.
كيف تنتشر الحصبة؟
يستوطن الفيروس في القطرات الصغيرة التي تخرج عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب، ويُصاب الشخص بالحصبة عن طريق استنشاق القطرات أو لمسها ووضع يده بالقرب من أنفه أو فمه، ويظل الأشخاص المصابون بالحصبة مُعديين حتى أربعة أيام على الأقل بعد ظهور الطفح الجلدي.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، وهيئة الخدمات الصحية في المملكة المتحدة والسلطات الصحية الأخرى في جميع أنحاء العالم، فإن مرض الحصبة معدٍ للغاية.
وتقول مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إن “حوالي تسعة من كل عشرة أشخاص غير مُحصنين، سيصابون بالعدوى بعد التعرض لفيروس الحصبة”.
ويمكن الوقاية من الحصبة من “خلال الحصول على جرعتين من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، إذ تحمي حقنة اللقاح من الإصابة بتلك الأمراض الثلاثة”.
وتوصي منظمة الصحة العالمية “بتلقي الجرعة الأولى من لقاح “إم إم أر” عند عمر تسعة أشهر في البلدان التي ينتشر فيها المرض، وتقول إنه يتعين الحصول على جرعة ثانية في وقت لاحق أثناء مرحلة الطفولة، للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 شهراً”.
وتقول المنظمة: “قبل ظهور لقاح الحصبة في عام 1963 والتطعيم على نطاق واسع، كانت الأوبئة الكبرى تظهر كل عامين إلى ثلاثة أعوام تقريباً وتتسبب في ما يقدر بنحو 2.6 مليون حالة وفاة كل عام”.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن “الوفيات الآن أقل بكثير مما كانت عليه في أيام ما قبل التطعيم، قائلة إن “ما يقدر بنحو 128,000 شخص قد توفوا بسبب الحصبة في عام 2021، ومعظم حالات الوفيات كانت “لأطفال دون سن الخامسة، على الرغم من توفر لقاح آمن وفعال من حيث التكلفة”.
هل يمكن أن يُصاب الكبار بالحصبة؟
يمكن لأي شخص أن يصاب بالحصبة إذا لم يحصل على التطعيم أو لم يٌصب به من قبل، كما أن إصابات مرض الحصبة أكثر شيوعاً بين الأطفال الصغار.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية وغيرها من الهيئات الصحية، يمكن أن “تسبب الحصبة آثاراً جانبية خطيرة للأشخاص من جميع الفئات العمرية، وعلى الرغم من ذلك، هناك مجموعات عدة أكثر عرضة للمعاناة من مضاعفات الحصبة، كالتالي: الأطفال أقل من سن خمس سنوات،البالغون فوق سن الـ 20 عاماً، النساء الحوامل،الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل المصابين بسرطان الدم أو فيروس نقص المناعة البشرية”.
هل من الممكن أن يُصاب الشخص بالحصبة مرتين؟
وفقا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، وهيئة الخدمات الصحية البريطانية وهيئات مثل “مايو كلينك”، وهو مركز طبي أكاديمي أمريكي غير ربحي، “من الممكن أن يُصاب الشخص بالحصبة مرتين، لكنه أمر مستبعد للغاية”.
ويقول مركز “مايو كلينيك”، “إن أكثر من 93 في المئة من الأشخاص الذين يحصلون على الجرعة الأولى من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية يطورون مناعة ضد الحصبة، وبعد الحصول على الجرعة الثانية يصبح حوالي 97 في المئة من الأشخاص مُحصنين، وبالنسبة للأشخاص الذين ليسوا متأكدين مما إذا كانوا قد طُعموا ضد الحصبة أم لا، يُمكن أن يؤكد اختبار الدم ما إذا كانت لديهم بالفعل مناعة، بسبب حصولهم في السابق على لقاح، ويُنصح البالغون في الولايات المتحدة، الذين ليس لديهم مناعة قوية، بالحصول على جرعة واحدة على الأقل من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية”.
آخر تحديث: 24 فبراير 2025 - 15:33