توقيت مناسب.. كاتب صحفي: المصريون حققوا أرقاما قياسية في الاستحقاقات الانتخابية
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
قال جمال رائف، الكاتب الصحفي، إن الانتخابات الرئاسية جاءت في توقيت مناسب، “ كأن الأقدار أهدتنا هذه الانتخابات للإعلان عن انفسنا للعالم”، مؤكدا أن الشعب المصري لديه إرادة قوية داعمة لبناء قرار سياسي في توقيت بالغ الأهمية، وما شهدناه الأيام السابقة هو معدن المصريين الذي يظهر دائما وقت الشدائد.
وأضاف "رائف"، خلال مداخلته على شاشة إكسترا نيوز، أنه يعتقد أن هذا الاستحقاق الانتخابي هو الأهم خلال العقد الماضي وخاصة لأنه يشهد إقبالا غير مسبوق في الحضور و نسب المشاركة، موضحا أنه من المتوقع أن تكون نسب المشاركة بهذه الانتخابات أعلى من انتخابات 2018، المصريون حققوا أرقام قياسية جديدة في الاستحقاقات الانتخابية.
ولفت "رائف"، إلى أن الأحزاب حظت بفرصة تعتبر نقطة انطلاقة جديدة، و الرابح الحقيقي هو الوطن، منوها إلى أن الحملات الانتخابية الأربعة كانت تركز على حث المواطنين على المشاركة لتعزيز العملية الانتخابية بأكبر قدر ممكن من الجهود.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الاستحقاق الانتخابي الانتخابات الاحزاب الحملات الانتخابية
إقرأ أيضاً:
توقيت خطبة عيد الفطر.. وهل يجب حضورها؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
خطبة صلاة العيد من أهم الشعائر الدينية لعيد الفطر، ولا يعرف الكثير من الناس هل حضور الخطبة واجبة ام غير واجبة، لذلك اوضحت دار الإفتاء، في إجابتها على حكم حضور خطبة صلاة العيد، إنه قد أجمع الفقهاء على أن خطبة العيد ليست واجبة ولا شرط صحة لصلاة العيد، وإنما هي سنة يستحب حضورها لمن صلى العيد مع الإمام، فإذا تركها أجزأته صلاته ولا إعادة عليه، لكنه خلاف الأولى.
أما الاستماع والإنصات إلى الإمام لمن حضرها فهو واجب في المعتمد عند الحنفية، كما هو الحال في الإنصات لخطبة الجمعة، واختلف فيه فقهاء المالكية بين الوجوب وعدمه، وغير واجب عند الشافعية والحنابلة لكنه خلاف الأولى، وكرهه الإمام الشافعي، واتفق الفقهاء على أن الخطبة في العيدين ليست واجبة ولا شرط صحة لصلاة العيدين، وإنما هي سنة فيهما، وينظر: "رد المحتار" للعلامة ابن عابدين الحنفي (2/ 175، ط. دار الفكر)، و"منح الجليل" للشيخ عليش المالكي (1/ 466، ط. دار الفكر)، و"الحاوي الكبير" للإمام الماوردي الشافعي (2/ 493، ط. دار الكتب العلمية)، و"المغني" للإمام ابن قدامه الحنبلي (2/ 287، ط. مكتبة القاهرة).
صلاة العيد
ودليل سُنيتها: ما جاء عن عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال: حَضَرْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ، ثُمَّ قَالَ: «قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ» أخرجه الأئمة: أبو داود وابن ماجه في "السنن"، والحاكم في "المستدرك" وصححه.
وعلى الرغم من اتفاق الفقهاء على أن خطبة العيدين ليست كخطبة الجمعة، وذلك من حيث عدم وجوبها في العيدين، وصحة صلاة العيد بدونها، بخلاف خطبة الجمعة، إلا أنهم اختلفوا في حكم حضورها، والإنصات لها لمن حضرها، وذهب الحنفية إلى أن خطبة العيد سنة يستحب حضورها، ويجب على من حضرها الاستماع والإنصات إليها كإنصاته في خطبة الجمعة لأنها "إنما شرعت لتعليم ما يجب إقامته في هذا اليوم من صدقة الفطر أو الأضحية، وإنما يحصل التعليم بالاستماع والإنصات.
وذهب المالكية إلى أن حضور الخطبة سنة، واختلفوا في الإنصات لها، فبعضهم قال بوجوب الإنصات كالجمعة، وبعضهم قال بأنها ليست كالجمعة في الإنصات، ونقا عن الإمام مالك استحباب الإنصات، وذهب الشافعية إلى استحباب حضورها والاستماع إليها، فإن تركها أو ترك الاستماع إليها كره له ذلك، وذهب الحنابلة إلى أنها سنة لا يجب حضورها ولا الاستماع إليها، وإنما يستحب لها الحضور، وفي الإنصات لها روايتان: إحداهما: يجب كالجمعة، والثانية: لا يجب لأنها سنة كسائر السنن.