RT Arabic:
2025-04-03@15:57:08 GMT

إسرائيل حددت عدوها رقم واحد في غزة

تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT

إسرائيل حددت عدوها رقم واحد في غزة

يحاول نتنياهو إنقاذ شعبيته التي تدهورت على خلفية الحرب ضد غزة بالقضاء على قيادة حماس، فهل يتحقق له ذلك؟ حول هذا الموضوع، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا":

 ركز الجيش الإسرائيلي، كجزء من عمليته في قطاع غزة، جهوده للعثور على أحد أكبر قادة حركة حماس، يحيى السنوار، منظم غزو 7 أكتوبر. وبحسب أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، فإن "المطلوب الأول في غزة" هو المسؤول عن التأخير في عملية تبادل الرهائن.

وقال اللواء الإسرائيلي المتقاعد عاموس جلعاد إن السنوار، على الرغم من نجاح الغزو المشترك في 7 أكتوبر، ارتكب خطأين على الأقل. فوفقا له، كانت فكرة قيادة حماس أن يشعل الصراع حربا إقليمية تشمل إيران وحزب الله؛ والحساب الثاني استند إلى أن إسرائيل لن تنفذ عملية واسعة النطاق في قطاع غزة، خوفا من الإدانة على المستوى الدولي. وشدد جلعاد على أن "استراتيجية السنوار الآن هي كسب الوقت. لكن ليس لدينا خيار سوى القضاء عليه".

على الرغم من أن المسؤولين الإسرائيليين لم يعلنوا ذلك على الملأ، إلا أن هناك وجهة نظر داخل حكومة نتنياهو ترى أن تصفية السنوار يمكن أن تساعد في إنهاء المرحلة الحادة من الصراع المسلح في قطاع غزة، واستعادة ثقة الناخبين بشخصية رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي أصبح من الشائع إلقاء اللوم عليه في حقيقة أن الدولة اليهودية لم تكن مستعدة للهجوم من الجنوب. وقد قال مسؤول عربي لم يُذكر اسمه، لموقع أكسيوس: "إذا تم القضاء على السنوار، فسيسهّل ذلك التوصل إلى وقف لإطلاق النار".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الحرب على غزة تل أبيب حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة كتائب القسام

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم

وجّه مسؤولون إسرائيليون، مساء الإثنين، رسالة تحذير واضحة لحركة “حماس” عبر الوسطاء” قائلة: هذه هي لحظتكم الأخيرة”، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.

وأضافت القناة نقلا عن مصدر قوله: “بعدها، إذا لم تفرجوا عن الرهائن، فستُفتح أبواب الجحيم، تماما كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

وتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي قال فيه مسؤولون إسرائيليون “إن الجيش “سيقوم بتوسيع عمليته البرية”، حسب ما نقل موقع “أكسيوس”، وأشاروا إلى أن “العملية البرية في قطاع غزة تشكل جزءا من حملة “الضغط الأقصى”، التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على قبول إطلاق سراح المزيد من الرهائن”.

وأوضح “أكسيوس” أنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، هناك مخاوف من أن تتوسع العملية البرية، مما قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد نحو مليوني نسمة من الفلسطينيين إلى “منطقة إنسانية” صغيرة”.

ومساء السبت، قالت “حماس” “إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت “اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل” مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة”.

وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن. في المقابل، تسعى حماس، وفقا للصحيفة، إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل”.

مقالات مشابهة

  • حماس ترفض الردّ على المقترح الإسرائيلي
  • حماس تكشف موقفها من الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن غزة
  • حماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن هدنة غزة
  • “حماس” تفنّد مزاعم إسرائيل بشأن مجزرة عيادة “الأونروا” في جباليا بقطاع غزة
  • إسرائيل تدعو سكان غزة المحاصرين إلى إزالة حماس
  • أكسيوس: إسرائيل تخطط لاحتلال 25% من قطاع غزة لتوسيع المنطقة العازلة وتشجيع التهجير
  • إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
  • حماس: شعبنا ومقاومته لن ينكسرا أمام العدوان الإسرائيلي
  • صحيفة (يسرائيل هيوم) تكشف الفجوة بين إسرائيل و(حماس) في المفاوضات
  • كان تكشف تفاصيل جديدة حول المقترح الإسرائيلي