بايدن يناقش مع زيلينسكي التعاون العسكري الصناعي بين الولايات المتحدة وأوكرانيا
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي ناقشا التعاون في مجال الصناعة العسكرية بين البلدين، خلال اجتماع جرى أمس الثلاثاء.
وقال البيت الأبيض في بيان: "ناقش بايدن خطط أوكرانيا لعام 2024 مع زيلينسكي، وأعلن عن تخصيص حزمة جديدة من المساعدة العسكرية لكييف، وذكر ضرورة موافقة الكونغرس على تمويل إضافي لمواصلة دعم أوكرانيا".
وأضاف البيان: "أشار (بايدن) أيضا إلى زيادة التعاون في الصناعة العحربية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، والذي تم تسهيله من خلال المؤتمر الناجح بين واشنطن وكييف حول القضايا المعقدة لصناعة العسكرية الذي عقد الأسبوع الماضي".
ويذكر أن زيلينسكي موجود بفي واشنطن في زيارة تمت دعوته خلالها إلى الكونغرس الأمريكي للقاء أعضاء مجلس الشيوخ من كلا الحزبين ورئيس مجلس النواب مايك جونسون، وأجرى محادثات مع بايدن.
كما أعرب بايدن، عقب اجتماعه مع زيلينسكي في البيت الأبيض، عن ثقته في أنه لا توجد أسئلة حول عضوية أوكرانيا في "الناتو"، باستثناء توقيت انضمام كييف إلى الحلف.
وأشار إلى أنه من أجل الانضمام إلى الحلف، ستحتاج كييف إلى الحصول على دعم جميع أعضاء "الناتو" واستيفاء الشروط اللازمة، وأضاف أن هذه الخطوة تظل مسألة وقت.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بايدن زيلينسكي الولايات المتحدة أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض يعلق على مناورات الصين حول تايوان ويطالب بالحفاظ على السلام
أعرب البيت الأبيض عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان، داعيًا إلى الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بعد أن أطلق الجيش الصيني تدريبات مشتركة بمشاركة قواته البحرية والجوية وقوة الصواريخ حول تايوان، وُصفت بأنها "تحذير صارم" عقب زيارة مسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى الجزيرة.
الولايات المتحدة تعتبر هذه الأنشطة العسكرية الصينية "استفزازية" و"مزعزعة للاستقرار"، وتؤكد التزامها بدعم السلام والأمن في مضيق تايوان. من جانبها، نددت تايوان بهذه التدريبات، ووصفتها بأنها "سلوك استفزازي"، مشيرة إلى أنها نشرت القوات المناسبة للرد على هذه التحركات.
تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات بين الصين وتايوان، حيث تعتبر بكين الجزيرة جزءًا من أراضيها وتعارض أي تحركات نحو استقلالها، فيما تسعى تايبيه للحفاظ على سيادتها بدعم من الولايات المتحدة.