قطر وإيران تبحثان سبل تعزيز التعاون
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
شاركت دولة قطر في أعمال الدورة التاسعة للجنة القطرية الإيرانية المشتركة التي عُقدت بالعاصمة طهران. وترأس الاجتماع سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، وزير التجارة والصناعة وسعادة السيد علي أكبر محرابيان، وزير الطاقة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية. وحضر الاجتماع أيضاً سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر.
وأشاد سعادة وزير التجارة والصناعة في كلمته خلال أعمال الاجتماع، بالعلاقات الوثيقة والمتميزة التي تربط بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرًا إلى أنها ترسخت بفضل الزيارات الرسمية المتبادلة بين البلدين، والإرادة المشتركة لقيادتي البلدين للمضي قدما في تطوير وتنويع التعاون الثنائي.
وأشار إلى أن الاجتماع يمثّل فرصة مهمة لمتابعة النتائج التي تم التوصل إليها خلال الدورة السابقة للجنة المشتركة، كما أنه يعكس الحرص المتبادل للجانبين على مواصلة الجهود لتعزيز العمل المشترك بين البلدين.
وأعرب سعادته عن تطلعه في أن يسهم هذا الاجتماع في توسيع وتنويع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وفتح آفاق جديدة وخلق فرص لقطاع الأعمال والشركات القطرية والإيرانية للتوسع والنمو في سوقي البلدين، كما أعرب عن ثقته في مساهمة مجلس الأعمال القطري - الإيراني في تنمية التجارة البينية وتسهيل تدفق السلع والخدمات وتعزيز الشراكة بين قطاعي الأعمال في البلدين.
وأشار سعادته إلى الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها دولة قطر، داعيًا في هذا الصدد المستثمرين والشركات الإيرانية لاستكشافها، والاستفادة منها لإرساء شراكات استثمارية تستمد ونجاحها من الرؤى والأهداف المشتركة للبلدين.
وتم خلال أعمال الدورة التاسعة للجنة القطرية الإيرانية المشتركة، استعراض أوجه التعاون في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش الجانبان التقدم الذي تم إحرازه في توصيات لجنة العمل الفنية المشتركة إلى جانب سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات مختلفة منها التجارة والصناعة، والجمارك، والصناعات اليدوية، والقطاع الصحي، والمجال العلمي والبحثي، وقطاعات النقل والشحن البحري والاتصالات وتقنية المعلومات، والزراعة، والمناطق الحرة، والثقافة والرياضة، والأيدي العاملة.
واتفق الجانبان على اتخاذ الخطوات اللازمة للمضي قدماً في نهج توطيد التعاون التجاري والاستثماري والصناعي، بهدف زيادة حجم التبادل التجاري، وتيسير تدفق السلع والخدمات والاستثمارات بين البلدين.
تعاون ثنائي
من جانب آخر التقى سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، مع سعادة السيد علي أكبر محرابيان، وزير الطاقة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك على هامش أعمال الدورة التاسعة للجنة القطرية الإيرانية المشتركة التي عُقدت بالعاصمة طهران. وحضر الاجتماع سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر.
وتم خلال اللقاء، بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما جرى استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والهادفة إلى تعزيز التعاون في قطاعات التجارة والاستثمار والصناعة. وسلط سعادة وزير التجارة والصناعة، خلال اللقاء، الضوء على السياسات الاقتصادية الناجحة التي أرستها دولة قطر لدعم القطاع الخاص، مبيناً الحوافز والتشريعات والفرص الواعدة المتاحة في الدولة والهادفة لتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب الشركات على الاستثمار في دولة قطر.
استعراض السياسات القطرية كما التقى سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، مع سعادة السيد عباس علي آبادي، وزير الصناعة والمعادن والتجارة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك على هامش أعمال الدورة التاسعة للجنة القطرية الإيرانية المشتركة التي عُقدت بالعاصمة طهران. وحضر الاجتماع سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر.
جرى خلال اللقاء، استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والهادفة إلى تعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات التجارة والاستثمار والصناعة.
وسلط سعادة وزير التجارة والصناعة، خلال اللقاء، الضوء على السياسات الاقتصادية الناجحة التي أرستها دولة قطر لدعم القطاع الخاص، مبيناً الحوافز والتشريعات والفرص الواعدة المتاحة في الدولة والهادفة لتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب الشركات على الاستثمار في دولة قطر.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر إيران وزير التجارة غرفة قطر وزیر التجارة والصناعة الإسلامیة الإیرانیة تعزیز التعاون سعادة الشیخ خلال اللقاء بین البلدین دولة قطر آل ثانی
إقرأ أيضاً:
مساعد وزير الخارجية يشيد بالجهود المشتركة لإعادة طفلة مصرية من الإمارات
أشاد مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمواطنين في الخارج بالجهود الناجحة التي أسفرت عن إعادة طفلة مصرية إلى أرض الوطن من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
وأعرب عن تقديره للتعاون بين الجهات المعنية في دولة الإمارات، وعلى رأسها شرطة دبي، والنيابة العامة الإماراتية، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وذلك لتوفير الرعاية اللازمة للطفلة طوال فترة بقائها في دبي، وكذلك التنسيق مع كافة الجهات المصرية، والتي أسفرت عن النجاح في إعادة الطفلة إلي أرض الوطن برفقة مسئولة من القنصلية العامة المصرية بدبي.
وأكد مساعد وزير الخارجية على أن هذا النمط من التعاون في المجال القنصلي إنما يأتي امتداداً للعلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين شعبي وحكومتي البلدين الشقيقين.
اقرأ أيضاًمساعد وزير الخارجية الأسبق: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو استقرار السودان
وزير الخارجية ونظيره الأوكراني يبحثان هاتفيًا سبل التعاون المشترك