أمين تنظيم حزب المؤتمر: المصريون أرادوا إرسال رسالة للعالم أجمع أننا شعب متحضر
تاريخ النشر: 13th, December 2023 GMT
قال المهندس هيثم أمان، أمين تنظيم حزب المؤتمر، إن المشهد الحضاري الذي أظهره المصريون للعالم أجمع في انتخابات الرئاسة يدل على عزمهم وإرادتهم بخروج المشهد الانتخابي بأفضل صورة له.
وأضاف أن المصريين أرادوا إرسال رسالة للعالم أجمع أننا شعب متحضر ويعي جيدًا كيف يختار رئيسه بمحض إرادته.
وأوضح أمين تنظيم حزب المؤتمر، أن الانتخابات على مدار الـ3 أيام الماضية، شهدت تصدر الشباب والمسنين والسيدات وذوي الهمم للمشهد الانتخابى منذ بداية فتح لجان الاقتراع وحتى هذه اللحظة في جميع محافظات مصر.
وتابع: «وتصدر المسنات المشهد الانتخابى، على الرغم من كبر سنهن، إلا أن ذلك لم يمنعهم من المشاركة في الانتخابات».
واستكمل المهندس هيثم أمان حديثه، مؤكدًا أن اللجان العامة شهدت إقبالًا غير مسبوقًا من المواطنين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، مضيفًا أنه سعيد بالأعداد الكبيرة من الناخبين الذين حرصوا على الحضور.
وأكد «أمان» أن فرحته الكبيرة ستكون بنجاح العملية الانتخابية وليس نتيجة الانتخابات.
واختتم المهندس هيثم أمان، حديثه مؤكدًا أن ملايين المصريين الذي أدلوا بأصواتهم يعبرون بصدق عن رأي الشارع دون ضغوطات من أي احد أو توجيهات، مشددًا على ضرورة الاستمرار في المشاركلة الفعالة في انتخابات رئاسة الجمهورية.
7ac28b79-417a-468c-9a06-b6edd0fdd47c 50b72705-6f11-43f2-be5b-c962c4ef82b9 61b06d58-2ab3-4a48-b6ee-2e52bfaa1951 cb16c894-c29c-4b34-b198-2359f34a28b8المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الموازنة تنتظر ساعة الانطلاق.. لا عوائق سياسية في الطريق
بغداد اليوم - بغداد
أكد النائب سالم إبراهيم، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن لا وجود لأي قوى أو تكتلات سياسية تعرقل إرسال جداول الموازنة العامة لعام 2025، مرجحا أن تُرسل الجداول إلى البرلمان خلال الأسبوع المقبل أو الذي يليه، وفقا للمعطيات الحالية.
وقال إبراهيم في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن “هناك تأخيرا واضحا في إرسال جداول الموازنة، وسط ضغوط نيابية متزايدة على الحكومة للإسراع في إحالتها إلى اللجنة المالية النيابية لمناقشتها، تمهيدا لرفعها إلى رئاسة البرلمان ومن ثم عرضها للقراءة والتصويت وفق الإجراءات الدستورية المتبعة".
وبيّن أن “جميع القوى السياسية تقف داعمة لإقرار الموازنة، ولم تُسجل أي مؤشرات على وجود جهة تسعى لعرقلة أو تعطيل الجداول، في ظل الحاجة الملحة للموازنة لتأمين استحقاقات المحافظات والفئات الاجتماعية المختلفة، إلى جانب الالتزامات المالية التي تتوقف على المصادقة عليها”.
وحذر إبراهيم من أن “استمرار التأخير في إرسال وإقرار الموازنة سيلحق أضرارا مباشرة بتمويل المشاريع وتنفيذ الخطط المالية في مختلف المحافظات”، مشددا على أن “إقرار الموازنة بات خيارا وطنيا مدعوما من جميع الأطراف السياسية دون استثناء”.
وختم النائب تصريحه بالقول، إنه “لا توجد أي محاولات مرصودة لتأجيل الجداول إلى الدورة النيابية المقبلة، وما ننتظره فقط هو توقيت الإرسال من الحكومة”.
وتُعد الموازنة العامة للدولة إحدى الركائز الأساسية لإدارة الشؤون المالية والاقتصادية في العراق، حيث تعتمد عليها الحكومة في تمويل المشاريع التنموية، وتوفير الخدمات، وصرف الرواتب، والوفاء بالالتزامات الاجتماعية تجاه مختلف الشرائح.
ومع اعتماد موازنة ثلاثية السنوات لأول مرة عام 2023، أمل كثيرون أن تُختصر حلقات التأخير، إلا أن الجداول التفصيلية السنوية لا تزال تحتاج لإرسالها ومناقشتها والتصويت عليها من قبل البرلمان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الضغط النيابي والشعبي على الحكومة للإسراع في إرسال الجداول، وسط حاجة متزايدة إلى تفعيل المشاريع المتوقفة وصرف مستحقات المحافظات والموظفين والمتعاقدين، في ظل تحديات اقتصادية ومالية متراكمة.