كثف الرئيس الأمريكي، جو بايدن الضغط الدولي على قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، قائلًا «علمنا لأول مرة إن البلاد تفقد الدعم في جميع أنحاء العالم، وأدت حرب إسرائيل الشرسة ضد الفصائل الفلسطينية في غزة بحياة آلاف المدنيين»، حسبما أوردت صحيفة «نيويورك تايمز»

بايدن يصف نتنياهو بـ«بيبي»

وأدلى بايدن بهذه التصريحات الصريحة خلال حملة لجمع التبرعات في واشنطن، وصفًا حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بأنها «الحكومة الأكثر تحفظًا في تاريخ الاحتلال الإسرائيلي»، وقال إن رئيس الوزراء «لا يريد حل الدولتين» لإنهاء خلاف البلاد الطويل الأمد مع الفلسطينيين.

وأضاف أن نتنياهو «يجب أن يعزز ويغير» الحكومة الإسرائيلية، باستخدام سلطات رئيس الوزراء، مضيفا: «بيبي لديه قرار صعب يجب اتخاذه».

طوفان الأقصى

وكانت تصريحات بايدن خروجًا مذهلًا عن احتضان إسرائيل الحار الذي قاده منذ أن شنت الفصائل هجومًا مفاجئًا على إسرائيل في 7 أكتوبر، المعروف بـ«طوفان الأقصى» وذبحت 1200 شخصًا، وقال كبار المساعدين إن بايدن يعتقد أن الدعم الكامل للاحتلال الإسرائيلي أعطى الرئيس مزيدًا من النفوذ مع نتنياهو.

وحث الرئيس إسرائيل علنًا على بذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين في غزة في حربها ضد الفصائل، لكنه ترك الأمر إلى حد كبير للمسؤولين الأمريكيين الآخرين، بمن فيهم نائبة الرئيس كامالا هاريس، لدعوة إسرائيل لأفعالها في ساحة المعركة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بايدن نتنياهو الرئيس الأمريكي جو بايدن بنيامين نتنياهو إسرائيل قوات الاحتلال الإسرائيلي الحكومة الإسرائيلية الاحتلال الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.

وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".

74 شهيدا في خان يونس ومدينة غزة خلال الساعات الأخيرةدعاء الأزهر لأهل غزة.. اللهم اكْسُهُم وأَشْبِعْهُم وانصرهم على عدوهمحماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن هدنة غزةفلسطين: إعلان نتنياهو عزمه فصل رفح عن خان يونس مؤشر على نواياه لاستدامة احتلال غزة

وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.

أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.

ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.

وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.

مقالات مشابهة

  • رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • رابطةُ العالم الإسلامي تُدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى واستهداف عيادة تابعة لوكالة “الأونروا”
  • نتنياهو يعين نائب رونين بار قائما بأعمال رئيس الشاباك
  • مصادر:السوداني يضحك على أمريكا من خلال دمج فصائل هي أصلا تابعة للحشد “ضمن الحشد”!
  • نيويورك تايمز: إسرائيل تبني تحصينات عسكرية في سوريا ولبنان
  • نيويورك تايمز: الصين تشعر بالحذر تجاه عقد قمة بين ترامب وشي
  • نيويورك تايمز: أمريكا غارقة ومهووسة بنظريات المؤامرة
  • وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يستقيل من منصبه بحكومة نتنياهو
  • حركةُ حماس تُحمِّلُ أمريكا والاحتلال الإسرائيلي مسؤولية إبادة الشعب الفلسطيني
  • "نيويورك تايمز": ترامب أجج انعدام الثقة ودفع حلفاء الولايات المتحدة بعيدا