في ليلة إصابة النني.. أرسنال ينهي دور المجموعات في الصدارة
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
مباراة أرسنال ضد أندهوفن الهولندي.. نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي أرسنال في فرض التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق في المباراة التي جمعته أمام آيندهوفن التي أقيمت ضمن لقاءات الجولة السادسة والأخيرة من عمر دور المجموعات لبطولة دوري أبطال.
ونجح الجانزر في فرض التعادل بهدف لكل فريق على مضيفه الهولندي في معقله ليعزز صدارته للمجموعة بهزيمة واحدة فقط.
شهدت المباراة عودة بعض لاعبي أرسنال للمشاركة في التشكيل الأساسي، كان على رأسهم النجم المصري، محمد النني، الذي عاد للمشاركة كأساسي في دوري أبطال أوروبا مع الجانرز لأول مرة منذ عام 2016.
النني حاول استغلال عودته للتشكيل الأساسي بعدما كان قريبًا من تسجيل هدفًا، إلا أن تسديدته اصطدمت بالقائم في الدقيقة 29.
قبل أن يتمكن زميله إدوارد نكيتياه من زيارة شباك أصحاب الأرض في الدقيقة 42 من لعبة فنية رائعة مع باقي زملائه بصناعة من ريس نيلسون، وتعادل فريق إيندهوفن، فى الدقيقة 50، عن طريق يورب فيرتيسين.
في الوقت الذي تعرض النجم المصري محمد النني للإصابة، وأضطر لمغادرة المباراة فى الدقيقة 62.
عبر أرسنال مرحلة المجموعات، فى صدارة ترتيب المجموعة الثانية برصيد 13 نقطة، وخلفه إيندهوفن برصيد 9 نقاط، ونجحا فى التأهل لدور الـ 16 من المسابقة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دوري أبطال أوروبا أرسنال ارسنال نادي أرسنال نتيجة مباراة أرسنال اليوم
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.