تكنولوجيا الإعلام الحديثة تسهم في نقل رسالة الحرمين الشريفين للمسلمين عبر العالم من خلال جهود الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.

تسجيل الدروس واستخدام التقنيات الحديثة في إيصال رسالة الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي نص خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي "أرض الحرم المكي".

.اعرف 10 معلومات عن السعودية لم تسمع بهم من قبل


- توثيق الدروس العلمية في المسجد الحرام والمسجد النبوي ونقلها عبر الإنترنت عبر منصات إلكترونية، مما يسهل على المسلمين حول العالم متابعة هذه الدروس.

- تقديم خدمات إرشادية وتوجيهية للمسلمين عبر الهاتف أو الإنترنت، مما يتيح لهم الحصول على المعلومات حول مناسك الحج والعمرة وغيرها من الأمور الدينية بسهولة.

- نشر المحتوى التوجيهي والإرشادي عبر شاشات إلكترونية داخل وخارج المسجد الحرام والمسجد النبوي، لتعزيز الوعي الديني لدى المسلمين.

 

أهمية تقنيات الإعلام الحديثة في إيصال رسالة الحرمين الشريفين

تبرز أهمية تقنيات الإعلام الحديثة في إيصال رسالة الحرمين الشريفين من خلال النقاط التالية:

توسيع الوصول العالمي: يمكن لتقنيات الإعلام الحديثة الوصول إلى جمهور واسع حول العالم، مما يساهم في تعزيز تفاعل المسلمين مع رسالة الحرمين الشريفين وتحفيزهم على المشاركة الفعّالة.

تسهيل الوصول للمعلومات: يُمكن استخدام التقنيات الحديثة لنقل المعلومات بسرعة وكفاءة، مما يتيح للمسلمين الحصول على المعلومات حول المساجد الحريمين والأحداث الدينية بسهولة وفي أي وقت.

تعزيز التواصل الثقافي: تُمكن التقنيات الحديثة من تبادل الثقافة والقيم الإسلامية بشكل فعّال، مما يعزز التواصل بين المسلمين ويسهم في بناء جسور التفاهم الثقافي.

تحفيز المشاركة الدينية: من خلال بث الدروس والمحاضرات وتوفير خدمات إرشادية عبر الإنترنت، يمكن تحفيز المشاركة الدينية وتعزيز الفهم الصحيح للقضايا الدينية.

تعزيز الوعي الديني: تقنيات الإعلام تسهم في تعزيز الوعي الديني بين المسلمين ونشر القيم والأخلاق الإسلامية، مما يسهم في بناء مجتمع إسلامي واعي ومتحد.

باستخدام هذه التقنيات، تصبح الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي قادرة على الوفاء برسالتها بشكل فعّال وفعّالية أكبر في توجيه الرسالة الإسلامية للعالم.
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الحرمين الشريفين رسالة الحرمین الشریفین الحرام والمسجد النبوی الإعلام الحدیثة تقنیات الإعلام

إقرأ أيضاً:

إنشاء معهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية والعربية بإندونيسيا

الجزيرة – عوض مانع القحطاني

وقّعت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اليوم الاثنين 2025/2/24 مذكرة مساهمة مالية مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بقيمة 46,346,760 ريالاً لدعم واستكمال مشروع إنشاء مبنى معهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية والعربية في مدينة “بندا أتشيه“ بإندونيسيا. وقد مثّل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المشرف العام على المركز معالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، فيما مثل الجامعة في توقيع الاتفاقية معالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري، بحضور وكيل الجامعة أ. د. منصور بن عبدالرحمن الحيدري، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية د. عبدالله بن عبدالرحمن الأسمري .

وتضمنت اتفاقية التعاون تنفيذ المشروع على الأرض الممنوحة من إدارة مسجد رايا بيت الرحمن في “بندا أتشيه” بإندونيسيا لمدة 50 عامًا، مع إمكانية تمديدها لعشر سنوات إضافية، بحيث يتكفل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالبناء على أن تتولى الجامعة تشغيله، وتوفير الكوادر البشرية والمرافق اللازمة لدعم الأنشطة التعليمية، مع إعطاء الأولوية لقبول المعلمين والطلاب من أبناء إقليم أتشيه، تأكيدًا على دور المشروع في دعم التنمية المحلية في الإقليم.

وقد اتفق الطرفان على تنفيذ الإشراف الهندسي للمشروع، والتجهيزات والتأثيث، من خلال الأعمال المرحلية المتفق عليها خلال المدد وبالجودة والمواصفات والكميات المطلوبة من قبل الجامعة التي تتعهد بضمان استدامة المشروع وبدء تشغيله فور استلامه، مع أهمية عدم تغيير نشاط المشروع أو تغيير مسماه أو تعليق العمل به إلا بعد الحصول على موافقة مسبقة من المركز، ما لم يكن ذلك ناتجًا عن أسباب خارجة عن إرادة الجامعة، كما أن الجامعة تكون وفق بنود العقد مسؤولة عن إدارة وتوجيه المكاتب الاستشارية ومقاولي تنفيذ الأعمال، على أن يتولى المركز الدعم المالي لتنفيذ المشروع.

اقرأ أيضاًالمجتمع35 جلسة حوارية بالمنتدى السعودي للإعلام في يومه الأول

وتأتي هذه الاتفاقية كخطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين المملكة العربية السعودية وإندونيسيا، مما يسهم في نشر الدين الإسلامي القائم على الوسطية والاعتدال، وتعزيز التفاهم المشترك بين البلدين.

وبهذه المناسبة رفع معالي رئيس الجامعة عظيم شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- على الدعم السخي الذي تحظى به الجامعة، مقدمًا شكره لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية متمثلاً بالمشرف العالم على المركز د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة على الجهود المبذولة في خدمة العمل الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، وتعزيز الدور السعودي المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، من خلال المركز الدولي المتخصص في الأعمال الإغاثية والإنسانية، من خلال أعماله التي تقوم على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في كافة أنحاء العالم، وبآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، وتقديم مشاريع وبرامج متنوعة تشمل المساعدات لجميع قطاعات العمل الإغاثي والإنساني، مستندًا على مرتكزات من بينها مواصلة نهج المملكة في مد يد العون للمحتاجين في العالم، وتقديم المساعدات بعيدًا عن أي دوافع غير إنسانية، والتنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة، وتطبيق جميع المعايير الدولية المتبعة في البرامج الإغاثية، وتوحيد الجهود بين الجهات المعنية بأعمال الإغاثة في المملكة.
وقال معاليه خلال مراسم توقيع الاتفاقية إن هذه الاتفاقية تطلق مشروعًا إنسانيًا يستهدف توسيع نطاق التعليم في إقليم “بندا أتشيه“ والتعاليم الإسلامية القائمة على مبدأ الوسطية والاعتدال، وخدمة الشعب الإندونيسي الصديق، كما أكد معاليه أن المشروع يوفر مساحةً أكبر لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب الإندونيسيين الذين لديهم الحرص الكبير على تعلم الدين الإسلامي الصحيح، واللغة العربية السليمة. وأضاف معاليه بأن المبنى الجديد للمعهد سيزيد نسبة قبول الطلاب والطالبات بعد افتتاحه إلى 200٪، إلى جانب إيجاد بيئة تعليمية وأجواء ملائمة، وتشييد المرافق الحديثة المتكاملة والقاعات الدراسية المجهزة بأحدث الوسائل التعليمية.

واختتم معاليه تصريحه بأن الجامعة من خلال فروعها في الدول الصديقة تعمل جاهدة على إيصال الرسالة السامية والمنهج الإسلامي الصحيح الذي يقوم على الاعتدال والوسطية والتحذير من الغلو والتطرف، مستمدةً ذلك من الجهود المبذولة من القيادة الرشيدة -حفظها الله- في تعزيز قيم الاعتدال والتعايش السلمي بين الشعوب، ومد جسور العلاقة الثنائية ثقافيًا وعلميًا مع الآخر، والمنفتحة على الجميع، انطلاقًا من إيمان القيادة الرشيدة -حفظها الله- العميق بأن السلام العالمي هدف من أهداف سياستها الخارجية، ويمكن تحقيقه عبر نشر التعليم والاستمرار في الدعوة إلى أسس أكثر شفافية في التعامل والتواصل المشترك بين دول العالم في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وغيرها.

مقالات مشابهة

  • شؤون الحرمين تقدم خدمات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة
  • سفير المملكة في باكستان يودع الدفعة الرابعة من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة
  • "شؤون الحرمين" تدعو إلى الالتزام بإرشادات السلامة خلال رمضان
  • قرار مهم من خادم الحرمين الشريفين يخص القرآن الكريم
  • ملك البحرين يتسلم أوراق اعتماد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة
  • غرة رمضان.. تدشين أضخم مشروع قرآني عالمي من الحرمين الشريفين
  • الشؤون الدينية تطلق الدورة القرآنية الرمضانية وتدشّن المشروع القرآني من الحرمين
  • خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء
  • إتمام تجهيزات استقبال 250 معتمر ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة
  • إنشاء معهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية والعربية بإندونيسيا