مسيرات حاشدة لطلاب جامعة المنيا الأهلية للحث على المشاركة في الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
شهدت جامعة المنيا الأهلية بمقرها بمدينة المنيا الجديدة، اليوم مسيرات حاشدة لطلابها، وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، للمشاركة في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، شاركهم فيها الدكتور عصام فرحات رئيس الجامعة، لحث الطلاب وجميع منتسبي الجامعة على واجبهم الوطني في ممارسة حقهم الانتخابي للاستحقاق الدستوري للانتخابات الرئاسية التي ترسم مستقبل مصر في المرحلة المقبلة.
أعرب رئيس الجامعة، عن سعادته الغامرة لما شاهده من اقبال كبير من قبل ابناء الجامعة الأهلية ومنتسبيها في الأدلاء بأصواتهم والتعبير عن اختيارهم، والذي يؤكد دعمهم للدولة المصرية ووعيهم بواجبهم القومي، وشدد على ثقته في وعي وإدراك الشباب الجامعي وحرصه على المشاركة الايجابية لاختيار من يقود البلاد في السنوات الست المقبلة.
حمل طلاب الجامعة الأهلية علم مصر، أعلام الجامعة، خلال المسيرات قبل تحركهم من خلال وسائل النقل الجماعي التي وفرتها الجامعة لنقل الطلاب المغتربين والطلاب لمقار لجانهم؛ تسهيلاً لعمليات الإدلاء بأصواتهم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اخبار جامعة المنيا عصام فرحات رئيس جامعة المنيا أنتخابات الرئاسية ٢٠٢٤
إقرأ أيضاً:
بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية
بغداد اليوم - بغداد
أكد الباحث والأكاديمي محمد التميمي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى إشعار آخر يظل احتمالا واردا، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد إجراءها في موعدها المحدد نهاية العام الجاري.
وقال التميمي في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "العراق قد يواجه متغيرات داخلية وخارجية قد تدفع نحو تأجيل العملية الانتخابية"، مشيرا إلى أن "التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران قد يجعل العراق ساحة لتداعيات غير محسوبة".
وأضاف، أن "الأولوية خلال المرحلة المقبلة قد لا تكون للانتخابات بقدر ما ستكون لكيفية تجنيب العراق تداعيات أي مواجهة محتملة، سواء عبر تفادي العقوبات الأميركية أو حماية المصالح الأميركية داخل البلاد من أي رد إيراني محتمل في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين".
وبرغم التأكيدات الحكومية على التزام الجدول الزمني للانتخابات، تبقى التطورات الإقليمية عاملا قد يفرض تغييرات غير متوقعة على المشهد السياسي العراقي.
وشهد العراق منذ عام 2003 دورات انتخابية متعاقبة، غالبا ما تأثرت بالأوضاع الأمنية والسياسية الإقليمية.
ولأن الانتخابات البرلمانية تشكل ركيزة الديمقراطية في العراق، لم تخلُ من التحديات، سواء بسبب الانقسامات الداخلية أو التدخلات الخارجية.
اليوم، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، يواجه العراق مناخا سياسيا معقدا، حيث تتزامن الاستعدادات مع تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وهما قوتان لهما نفوذ مباشر داخل العراق.
وبحسب مراقبين، فإن المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين قد تضع البلاد في موقف حرج، يجعل من الاستحقاق الانتخابي أقل أولوية مقارنة بمحاولات تجنيب العراق تداعيات الصراع الإقليمي.
وفي غمرة الاصطفاف، فإن كل هذه العوامل تجعل مسألة تأجيل الانتخابات احتمالا قائما، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد الالتزام بموعدها المحدد.