رئيس هيئة حقوق الإنسان : الأسرة في قلب الحراك التنموي الذي تشهده المملكة
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
المناطق-واس
شاركت معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري، في الحدث الجانبي رفيع المستوى الذي تنظمه دولة قطر الشقيقة تحت عنوان :” حماية الأسرة ” في سياق الذكرى الـ ٧٥ للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وذلك بمقر الأمم المتحدة في جنيف.
وأبرزت الدكتورة هلا التويجري في كلمتها خلال الحدث الجانبي حول الأسرة، تجربة المملكة في حماية الأسرة، مشيرةً إلى أنها تمثل الوحدة الأساسية للمجتمع، واستعرضت الإصلاحات التي قامت بها المملكة لدعم الأسرة ومساندتها، انطلاقا من المبادئ التي تضمنها النظام الأساسي للحكم.
وقالت التويجري: إن أنظمة المملكة تُشكل سياجاً قانونياً يحمي الأشخاص بمن فيهم أفراد الأسرة من جميع أشكال الإيذاء والإهمال.
ودعت معاليها إلى أهمية التعاون والعمل الجماعي الرامي إلى تعزيز حقوق الأسرة ورعاية أفرادها ودعمهم لتعزيز التماسك المجتمعي الذي بدوره سيسهم في تعزيز حقوق الإنسان، مشيرةً إلى ما شهدته المملكة في السنوات الخمس الماضية من تطورات اجتماعية نتجت عن رؤية المملكة 2030، التي رسمت للمجتمع أهدافاً طموحة تضع الأسرة في قلب الحراك التنموي.
وأضافت في ختام كلمتها ” أن عالمنا اليوم يشهد تغير متسارع ومستجدات ألقت بتأثيراتها على الأسرة، مما يتطلب منا جميعاً مواكبة ذلك بتدابير ومبادرات تكفل الحفاظ على التماسك الأسري، وحماية أفراد الأسرة وتمكينهم ليكونوا أعضاءً نافعين في مجتمعاتهم. تلك التدابير والمبادرات ينبغي أن تكون واقعية وذكية لا تسعى إلى تغيير الواقع الذي يفرضه عالم اليوم، الذي ليس أمامنا إلا التكيف معه، وإنما تسعى إلى إحاطة الأسرة بسياج يحميها ويعزز تماسكها، ومد جسور التمكين لأفرادها”.
من جانب آخر، التقت معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري، بمدير عام منظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، كما التقت في لقاء آخر بالمدير العام لمنظمة الهجرة إيمي بوب.
وتم خلال اللقاءين بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، واستعراض أوجه التعاون البناء بين المملكة والمنظمتين لاسيما في مجال حقوق الإنسان.
12 ديسمبر 2023 - 10:15 مساءً شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد12 ديسمبر 2023 - 9:28 مساءًوزير الدفاع يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الدفاع البريطاني أبرز المواد12 ديسمبر 2023 - 9:16 مساءًوفد اللجنة الوزارية المكلف من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية يلتقون رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر أبرز المواد12 ديسمبر 2023 - 8:51 مساءًبايدن: إسرائيل بدأت تفقد الدعم بسبب القصف العشوائي على غزة أبرز المواد12 ديسمبر 2023 - 8:45 مساءًوزير الخارجية يشارك في اجتماع حالة حقوق الإنسان في فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان أبرز المواد12 ديسمبر 2023 - 8:08 مساءًمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل يكشف عن شروط وآلية المشاركة في شوط نخبة النخبة12 ديسمبر 2023 - 9:28 مساءًوزير الدفاع يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الدفاع البريطاني12 ديسمبر 2023 - 9:16 مساءًوفد اللجنة الوزارية المكلف من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية يلتقون رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر12 ديسمبر 2023 - 8:51 مساءًبايدن: إسرائيل بدأت تفقد الدعم بسبب القصف العشوائي على غزة12 ديسمبر 2023 - 8:45 مساءًوزير الخارجية يشارك في اجتماع حالة حقوق الإنسان في فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان12 ديسمبر 2023 - 8:08 مساءًمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل يكشف عن شروط وآلية المشاركة في شوط نخبة النخبة تجربة "55M Wheel".. عين بانورامية على منطقة وندر جاردن بموسم الرياض تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2023 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXيوتيوبانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXيوتيوبانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد12 دیسمبر 2023 حقوق الإنسان وزیر الدفاع مساء وزیر
إقرأ أيضاً:
فشل حملة الاحتلال ضد المقررة الأممية ألبانيز.. ستبقي بموقعها حتى 2028
صوت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على إبقاء فرانشيسكا ألبانيز في منصبها كمقررة الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية حتى عام 2028.
وأكدت جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة، أن فرانشيسكا ألبانيز، المحققة الأممية تستطيع البقاء في منصبها حتى عام 2028 على الرغم من جهود المشرعين الأمريكيين والأوروبيين والجماعات الداعمة لدولة الاحتلال لإزاحتها.
BREAKING!
Congratulations to the amazing@FranceskAlbs who has done a remarkable job.
Despite disingenuous efforts to have her fired, the UN human rights council voted to keep hey in the position as UN rapporteur for the Palestinian territories till 2028! pic.twitter.com/rX9efUpsUQ — Trita Parsi (@tparsi) April 5, 2025
وشنت منظمات موالية للاحتلال، ضغوطات كبيرة، لمنع تجديد ولاية، فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قبيل التصويت في مجلس حقوق الإنسان الأممي.
وسعت هذه المنظمات إلى عرقلة التجديد لفترة ثانية مدتها ثلاث سنوات، في التصويت الذي أجري الجمعة، في ختام الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان.
وتدعي منظمة "يو ان واتش" (UN Watch)، إحدى أبرز الجهات المؤيدة للاحتلال، أن بعض تصريحات ألبانيز "تنتهك مدونة السلوك المرتبطة بالمنصب"، وتسعى لعرقلة إعادة تعيينها استنادا إلى ذلك.
ومن بين 47 دولة عضوا في المجلس، كانت هولندا الدولة الوحيدة التي أعلنت رسميا معارضتها لتجديد ولاية المقررة الأممية، في حين ألغت ألمانيا في شباط/ فبراير الماضي سلسلة من محاضرات ألبانيز في جامعات ألمانية.
وقدم ليكس تاكنبرغ، المسؤول الأممي السابق الذي عمل مع ألبانيز، تقييما للأسباب والدوافع الكامنة وراء الحملة التي تستهدفها.
ليكس تاكنبرغ، الذي شارك ألبانيز في تأليف كتاب "اللاجئون الفلسطينيون في القانون الدولي"، وعمل في وكالة "الأونروا" 31 عاما، منها 10 سنوات في غزة، قال إن التزام ألبانيز بولايتها أقلق الاحتلال وداعميه.
وأضاف: "طوال السنوات الثلاث الماضية حاولوا عرقلة عملها بوسائل مختلفة، والآن يحاولون منع تجديد ولايتها".
وأوضح تاكنبرغ أن المقررين الأمميين ينتخبون لفترة مدتها ست سنوات، وعادة ما يعد تجديد الولاية بعد الثلاث سنوات الأولى إجراء شكليا، لكن في حالة ألبانيز، سعت المنظمات الموالية للاحتلال إلى إحباطه.
وأشار إلى أن غالبية الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان دعمت استمرار ولايتها، وأن الدول المعارضة اقتصرت على عدد قليل من الدول الغربية.
وأكد أن الرئيس الحالي للمجلس السفير يورغ لاوبر "لم ير سببا لتحقيق أعمق في الاتهامات الموجهة للمقررة الأممية، ما لم تظهر أدلة جديدة ضدها".
وفق تاكنبرغ، فإن كل انتقاد لسياسات دولة الاحتلال يقابل بمحاولات قمع من جانبها وحلفائها.
وقال: "غالبا ما ينشرون رسائلهم من خلال سياسيين يمينيين شعبويين أو أعضاء في الكونغرس الأمريكي، ويستخدمونهم لإثارة الضغوط. هذه المساعي لا تستهدف ألبانيز فقط، بل تمتد أيضا إلى السياسيين والحكومات التي تجرؤ على انتقاد إسرائيل".
وأشار إلى أن المقررين الخاصين ليسوا موظفين لدى الأمم المتحدة، وبالتالي لا يخضعون لتسلسلها الهرمي أو لتأثيراتها السياسية.
وأردف: "لهذا السبب، لديهم حرية قول الحقيقة. ألبانيز تفعل ذلك بثبات، وهي جزء محوري في آلية حقوق الإنسان، لذلك من الضروري للغاية تجديد ولاياتها".
ووصف تاكنبرغ ما يجري في غزة بأنه "عملية إبادة جماعية تجري على البث المباشر"، مؤكدا وجود أدلة كثيرة على أفعال إسرائيل وخطابات قادتها العسكريين والسياسيين، والتي تعكس نية الإبادة الجماعية بشكل غير مسبوق.
تجدر الإشارة إلى أن الخبيرة القانونية الأممية ألبانيز لطالما انتقدت انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين ووصفت في أكثر من مناسبة الهجمات والممارسات في الأراضي الفلسطينية بأنها "إبادة جماعية".