عادة ما يتم الترحيب بالأسماك الزيتية باعتبارها طعامًا صحيًا، لكن دراسة جديدة كشفت عن مخاطر تناولها كثيرًا.

 

الاستهلاك المتكرر للأسماك الزيتية (مثل الأسماك الحمراء) يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الكبد، وتم التوصل إلى هذا الاستنتاج من قبل باحثين صينيين يمثلون جامعة صن يات صن تشونغشان.

 

وخلص الباحثون في مجلة BMC Public Health إلى أن استهلاك ثلاث حصص أو أكثر من الأسماك الدهنية أسبوعيا كان مرتبطا بارتفاع خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

 

وخلال الدراسة، لاحظ العلماء حالة 1862 شخصًا يبلغ عمرهم (في المتوسط) 60.9 عامًا، وتم تشخيص إصابة أكثر من ثلث الأشخاص بمرض NAFLD، وهو مرض الكبد الدهني من أصل غير كحولي، مع هذا المرض، تبدأ خلايا الكبد بالامتلاء بمواد شبيهة بالدهون تسمى الدهون، ويزيد تراكمها من خطر العمليات المدمرة للعضو المرتبطة بتغيرات الأنسجة وصلابتها وخشونتها وتندبها.

 

وأظهر تحليل النظام الغذائي وعادات الأكل للمشاركين في الدراسة أن استهلاك الأسماك الدهنية يرتبط باضطرابات الكبد الضارة.

 

وذكر الخبراء أن أولئك الذين تناولوا ثلاث حصص أو أكثر من الأسماك الحمراء أسبوعيا كانوا أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض مقارنة بالأشخاص الذين لم يتناولوا الأسماك على الإطلاق.

 

في السابق، خلص علماء من جامعة غرناطة (إسبانيا) إلى أن الاستهلاك المنتظم لزيت السمك يمكن أن يؤدي إلى تفاقم حالة الكبد.

 

الأطعمة التي قد تسبب مشاكل في الكبد وتشمل هذه الأطعمة الغنية بالسكر والفركتوز، حيث يقوم الكبد بمعالجة هذه المكونات بسرعة وتحويلها إلى دهون بالإضافة إلى ذلك، يتم تقويض صحة الجسم من خلال الدهون المتحولة والمشروبات الغازية، وكذلك تناول غير المنضبط لمختلف المواد المضافة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأسماك الكبد مرض الكبد الدهني الكبد الدهني الأسماك الدهنية

إقرأ أيضاً:

علماء يكتشفون دليلاً جديداً يربط بين دهون الدماغ ومرض الفصام

اكتشف علماء روس من معهد سكولكوفو للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة موسكو الحكومية، عاملاً جديداً مرتبطًا بتطور مرض انفصام الشخصية، يتعلق بكمية الدهون في الدماغ.
وأكد العلماء في دراسة أن كمية الدهون وهي المواد الضرورية لعمل خلايا الدماغ والخلايا العصبية تنخفض في جزء من الدماغ الذي يربط بين نصفي الكرة المخية، لدى المرضى الذين يعانون من انفصام الشخصية موضحين أن هذه النتائج التي تم الحصول عليها قد تساعد في البحث عن طرق التشخيص المبكر لمرض الفصام، وتطوير أساليب جديدة لعلاجه.
تجدر الإشارة إلى أن 24 مليون شخص تقريباً حول العالم، يعانون من مرض الفصام ولا تزال الأسباب الدقيقة لهذا المرض غير واضحة غير أن الأبحاث تشير إلى أن الفصام قد يكون مرتبطًا بكميات غير طبيعية وتكوين الدهون في الدماغ.

أخبار ذات صلة الذكاء الاصطناعي يحوّل الأفكار إلى كلام في الوقت الحقيقي الذكاء الاصطناعي يكتشف أدوية قد تبطئ أمراض التدهور المعرفي المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • زيتوني يشكر التجار الذين التزموا ببرنامج المداومة خلال أيام العيد
  • علماء يكتشفون دليلاً جديداً يربط بين دهون الدماغ ومرض الفصام
  • الحصبة تهدّد الولايات المتحدة بعد اكتشاف أكثر من 400 إصابة
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 1 ابريل في عدن
  • الادخار الوطني بالمغرب يستقر في أكثر من 28 في المائة على وقع ارتفاع الاستهلاك
  • صوص البستاشيو يغزو الحلويات.. مصنوع من الفستق حقا أم نتناول الوهم الأخضر؟
  • منافس طبيعي جديد لأوزمبيك في إنقاص الوزن!
  • للحوامل.. الرنجة والفسيخ خطر على الجنين
  • وزير الأوقاف: الدولة لا تنسى أبناءها الأوفياء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن