تهديدات الحوثي.. عمليات من اليمن وتحركات إسرائيلية
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
تهديدات حوثية تجددت من ناحية البحر الأحمر، تجاه السفن الإسرائيلية حتى وإذا كانت لنقل البضائع أو دعم الكيان الصهيوني ولكنها تلقى محاربة بشك أو بآخر من جماعة الحوثيين في اليمن.
الجيش الإسرائيلي، أعلن اليوم الثلاثاء، أن السفينة الحربية "ساعر 6" أبحرت إلى البحر الأحمر للرد على تهديدات الحوثيين.
وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة "إكس"، إن سلاح البحرية أكمل عملية جعل السفن الحربية الحديثة الأربع من طراز "ساعر 6" عملياتية، مبيناً أنه لأول مرة سفينة صاروخية من هذا الطراز أبحرت إلى منطقة البحر الأحمر، وأن السفن الصاروخية التابعة لسلاح البحرية تستمر في العمل في منطقة البحر الأحمر، حسب تقييم الوضع وكجزء من تعزيز المجهود الدفاعي.
وكل سفينة من ساعر 6 تزن حوالي 2000 طن ومجهزة بـ 20 نظاما، 18 منها إسرائيلية الصنع، وتتضمن الأنظمة نسخة معدلة من نظام "القبة الحديدية" المعروف باسم C-Dome، بالإضافة إلى أنظمة الصواريخ Gabriel V و- LRAD، والتي يمكن أن تسقط صواريخ كروز وصواريخ باليستية، و"ساعر 6" مكلفة بحماية حقول الغاز وممرات الشحن في البلاد.
وكان المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية، أكد في وقت سابق اليوم، أن هجمات الحوثيين تشكل تهديداً على بلاده، متوعداً بالرد عليها بالقوة، جاءت هذه التصريحات، بعدما أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، في وقت سابق اليوم، إنهم نفذوا عملية عسكرية استهدفت الناقلة التجارية ستريندا التي كانت ترفع علم النرويج.
كما أضاف يحيى السريع، في بيان بثه التلفزيون اليمني التابع للحوثيين إن الجماعة "استهدفت الناقلة بصاروخ بحري بعد أن رفض طاقمها الاستجابة للنداءات التحذيرية"، وفق زعمه.
كما جددت الجماعة التعهد بأنها ستواصل منع كافة السفن من كل الجنسيات من التوجه للموانئ الإسرائيلية "حتى إدخال ما يحتاجه الفلسطينيون في قطاع غزة من غذاء ودواء".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحدث العسكرى البحر الاحمر الجيش الإسرائيلي قطاع غزة عملية عسكرية أدرعي البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قد يُنظر إلى هذه المدينة باعتبارها مجرّد ميناء عادي، لكنها شكّلت بوابةً للعالم منذ نشأتها.
لعب الميناء دورًا في تأسيس أمريكا الحديثة، وصولًا لما يُعتبر الليلة الأشد ظلمة في تاريخ الملاحة البحرية.
وساهم أيضًا في ولادة صناعة الرحلات البحرية الحديثة، وهي صناعة عملاقة تُقدَّر بمليارات الدولارات.
تقع مدينة ساوثهامبتون في خليجٍ محمي على الساحل الجنوبي لإنجلترا، وكانت ملاذًا لسفن تحمل التجار، والمهاجرين، والسياح، والغزاة من وإلى المدينة لما يقرب من ألفي عام.
في مطلع القرن العشرين، استغلت المدينة صناعة السفن العابرة للمحيطات.
وسرعان ما أصبحت مرادفةً للسفر العالمي، حيث تدفق ثلاثة ملايين مسافر عبر ميناء ساوثهامبتون العام الماضي.
لكن الأمور لم تكن سلسة دائمًا، حيث تنطوي قصة ساوثهامبتون على زوار غير مرغوبين، وشبح مأساة سيئة السمعة، ومستقبل يتطلب تغييرات جذرية.
سيف ذو حدينأثبتت حقيقة رؤية ساوثهامبتون كـ"بوابة إلى العالم" أنّها سيف ذو حدين.
وكتب المؤرخ برنارد نولز في كتابه "ساوثهامبتون: البوابة الإنجليزية" الصادر في عام 1951 أن "المدينة كانت مركزًا عصبيًا فرديًا يمكن للعدو ضربه بتأثير قاتل محتمل".
خلال أوقاتٍ أكثر صعوبة، نجت المدينة من حملات غزو متكرّر قام به الدنماركيون، والفلمنكيون، والفرنسيون.
عصر السفن العابرة للمحيطاتفي عام 1842، شيدت ساوثهامبتون أولى الأرصفة فيها، وكان عصر السفن البخارية في بداياته.
وكانت ساوثهامبتون في موقعٍ مميز لهذه الصناعة الناشئة، حيث اعتُبر التنافس الشرس حافزًا للتطور.
بينما كانت المنافسة محتدمة بين شركات الشحن البريطانية، والألمانية، والأمريكية، والإيطالية، والفرنسية على جائزة "الشريط الأزرق"، وهي جائزة لمن يعبر المحيط الأطلسي بشكلٍ أسرع، أصبحت الراحة على متن السفن ضرورية أيضًا.
وتم تركيب مطاعم فاخرة، ومكتبات، وصالات رياضية، ومسابح على متن السفن الأجدد، وأصبح حساء السلاحف عنصرًا أساسيًا ضمن قوائم طعام فئة الدرجة الأولى.
وكانت ساوثهامبتون على مسار العديد من هذه "القصور العائمة".
سفينة الأحلام