كارين كنايسل.. موطن جديد، طريق جديد
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
قصة كارين كنايسل، هي قصة امرأة أُرغمت على مغادرة وطنها بفعل حملة المطاردة (البلطجة) المنظمة في وسائل الإعلام ضدها.
البعض يعتبرها خائنة انتقلت الى صفوف الأعداء، فيما الآخرون يرون فيها شخصية سياسية براغماتية. إنما يبقى أمر لا يثير الجدل، وهو أنها امرأةٌ قوية الإرادة ودبلوماسية مشهودٌ لها لم تحِدْ في أصعب الأوقات عن قناعاتها والمبادئ التي تؤمن بها.
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: شخصيات
إقرأ أيضاً:
امرأة تخلع ملابسها في المطار وتثير الفوضى
خاص
تحولت صالة المغادرة في مطار فورت لودرديل-هوليوود إلى مسرح لفوضى غير مسبوقة، بعدما قامت امرأة بخلع ملابسها أثناء مشاجرة حادة في منطقة بوابة إحدى رحلات شركة سبيريت إيرلاينز.
وأظهر فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، المرأة في حالة هستيرية، وهي ترتدي فقط ملابس داخلية بيضاء، فيما كانت تلوح بيديها بعنف وتصرخ بصوت عالٍ، ورغم محاولات رجل مرافق لها لإعادتها إلى ملابسها، باءت محاولاته بالفشل.
وسرعان ما تحولت الحادثة إلى حديث الساعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباينت ردود الفعل بين السخرية من تكرار مثل هذه الحوادث مع “سبيريت إيرلاينز”، والقلق من تزايد حالات الانهيار العصبي في المطارات.
وبينما سخر البعض من الموقف، امتد النقاش لانتقاد خدمات شركات الطيران منخفضة التكلفة، وخاصة “سبيريت” التي تحتل مراتب متأخرة في استطلاعات رضا العملاء.
ومن الناحية القانونية، تؤكد سلطات الطيران أن التصرفات مثل هذه تعد انتهاكًا للقوانين، حيث يعاقب القانون على التعري في الأماكن العامة بالسجن أو بالغرامات الكبيرة. كما تحتفظ شركات الطيران بحقها في منع المسافرين الذين يقومون بمثل هذه التصرفات من السفر في المستقبل، حرصًا على سلامة وراحة جميع الركاب.