لفتة إنسانية.. الداخلية تساعد مسن في الإدلاء بصوته بالانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
في مشهد إنساني ملفت ، وصل مواطن مصري محمولاً على كرسي متحرك كي يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية ، بمساعدة رجال الشرطة .
واستقبلت لجنة مدرسة سعد زغلول الثانوية بنات بمدينة 15 مايو ، الناخب محمد علي أمين الخولي “ مسن على المعاش” ، وأحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة ، حيث حمله ألإراد الأمن على كرسي متحرك لمساعدته للوصول إلى لجنته الانتخابية .
وتواصل المسن مع أفراد الأمن وطلب منهم المساعدة ، وقامت وزارة الداخلية بدورها حيث وجهت دائرة القسم المختص بإرسال سيارة تقل الناخب من منزله الي مقر لجنته الانتخابية بمدرسة سعد زغلول الثانوية بنات.
مع انتهاء المواطن من ادلاءه بصوته الانتخابي والتي لم تستغرق دقيقتين علي الاكثر ، وجه ضابط برتبة مقدم من طاقم قسم مدينة 15 مايو ، بضرورة توصيل المواطن لمقر إقامته بالمدينة .
ويستمر أداء المواطنين في مدينة 15 مايو وسط اقبال متوسط من قبل الناخبين وقبل ساعات من انتهاء الانتخابات الرئاسية .
ويبلغ عدد الناخبين الذين لهم حق التصويت حوالي 67 مليون مواطن، فيما بلغ عدد مقار مراكز الاقتراع 9376 مقرا انتخابيًا بها 11631 لجنة فرعية، وتم الاستعانة بـ15 ألف قاضيًا من أصل 26 ألف قاضى على مستوى الجمهورية للإشراف على اللجان الفرعية والعامة، كما يتابع العملية الانتخابية 24 سفارة و67 دبلوماسيًا، و14 منظمة دولية بعدد 220 متابعًا دوليًا.
ووافقت الهيئة الوطنية للانتخابات على قيد 62 منظمة محلية بـ22540 متابعًا محليًا، و528 متابعًا إعلاميًا دوليًا ما بين زائر ومقيم، و115 وسيلة إعلامية ما بين وكالة أنباء وقنوات وصحف، و70 وسيلة إعلامية محلية ما بين قناة وجريدة ومواقع إلكترونية بـ4218 متابعًا للتغطية الإعلامية.
وتُجرى انتخابات الرئاسة 2024، داخل مصر وفقا للجدول الزمني المقرر من الهيئة الوطنية للانتخابات أيام 10 و11 و12 ديسمبر الجاري، على أن يبدأ التصويت من التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء، وحددت يوم 13 ديسمبر لانتهاء عملية الفرز وإرسال المحاضر للجان العامة، وإعلان النتيجة يوم 18 ديسمبر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية وزارة الداخلية الهيئة الوطنية للانتخابات متابع ا
إقرأ أيضاً:
«الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةسقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بالنظام السابق، في 8 ديسمبر 2024، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.
وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر الماضي». وقالت اللجنة «بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة منذ سقوط النظام السابق، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025».
وأوضحت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً حياتهم». وأضافت أنّ «عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ ثلث الإصابات هم من الأطفال.
ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة، بما فيها بقايا متفجّرات، سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام.