أكثر من 15 ألف ريال عماني مجموع قيمة الجوائز

أعلنت جائزة «عمق» للأفلام عن إطلاقها هوية جديدة للنسخة الثانية تحمل عنوان «مهرجان كادي السينمائي» الذي ينطلق في الأول من فبراير 2024؛ ليحتفي بالسينما العمانية بطابع شبابي محافظ على الهوية وطامح للعالمية.

المهرجان الذي كشفت تفاصيله في مؤتمر صحفي أقيم صباح اليوم في مركز الشباب، يعد الأول من نوعه في سلطنة عمان؛ كونه مستقلا وبمبادرة شبابية تقيمها شركة عمق للإنتاج الفني وبشراكة مع أوكيو ووزارة الثقافة والرياضة والشباب، لخدمة القطاع السينمائي، والأخذ بأيدي الشباب العماني الشغوف بالسينما؛ لتقديم قصص المجتمع العماني بطابع فني إبداعي.

25 فيلما تتنافس

وتحدث كل من خالد العبري، وعبدالملك اليعقوبي من إدارة مهرجان كادي السينمائي عن عدد الأفلام المتأهلة للمشاركة التي بلغ عددها 25 فيلما، من أصل 68 فيلما تقدمت للمشاركة، فيما بلغ عدد المشاركين في الأعمال السينمائية المقدمة حوالي 549 شابًا وشابةً من طواقم عمل الأفلام.

كما تم إطلاق -خلال تدشين الهوية- مسمى جديد للجوائز حملت اسم «النصل» وهو رمز من رموز الهوية العمانية التي تعود إلى أحد أجزاء الخنجر العمانية، ليحظى الفائزون بالجوائز على النصل الذهبي، والنصل الفضي، والنصل البرونزي.

وتبلغ قيمة جائزة النصل الذهبي 6000 ريال عماني، وقيمة جائزة النصل الفضي 4000 ريال عماني، والنصل البرونزي 2000 ريال عماني، فيما يحصل كل من الفائزين بالجوائز الفردية: جائزة أفضل تصوير سينمائي، وجائزة أفضل إخراج، وجائزة أفضل سيناريو، وجائزة أفضل إخراج فني على 600 ريال عماني، أما الجوائز الفردية في مجال: أفضل مؤثرات بصرية، وأفضل تحرير فيلم «مونتاج»، وأفضل هندسة صوتية، وأفضل ممثلة، وأفضل ممثل، فتكون قيمة الجائزة 400 ريال عماني، في حين أن قيمة جائزة أفضل ملصق إعلاني، وجائزة أفضل حس موسيقي بلغت 200 ريال عماني.

وحول تحكيم الأعمال المتأهلة أعلنت إدارة المهرجان أن لجنة التحكيم تتكون من: المخرج وصانع الأفلام السعودي عبدالرحمن صندقجي، ومخرج ومدير مهرجان مالمو للسينما العربية محمد قبلاوي (فلسطيني - سويدي)، ومنتج ومخرج الأفلام السعودي أيمن جمال، ومنتج ومصور الأفلام العماني أحمد المقبالي، ومخرج الأفلام العماني محمد الحارثي.

فعاليات مصاحبة

يصاحب المهرجان عددٌ من الفعاليات أبرزها «بيت الإنتاج» وهو مكان يجتمع فيه الأفراد والمؤسسات العاملة في المجال الفني والسينمائي من مختلف التخصصات في خدمة صنّاع الأفلام تحت سقف واحد، بهدف تبادل الخبرات وعرض خدمات الإنتاج والتوزيع وإتاحة الفرصة لتمويل أفلام، ويتميز بيت الإنتاج بأنه الوجهة الرئيسية والمفضلة لصنّاع الأفلام والمؤسسات العاملة في القطاع.

كما يضم المهرجان «ممر السجادة الحمراء» بالإضافة إلى «عروض للأفلام المشاركة وعدة أفلام حصرية» مع تقديم عدة «ورش وندوات» من قِبل كبار صناع الأفلام العرب.

وأكدت إدارة المهرجان على أنها تسعى لنقل الجائزة من كونها مبادرة شبابية لتكون أكبر وأعمق وأكثر انتشارًا، والانتقال من عمل مقام محليا ليصبح مهرجانًا دوليًا مستقطبًا صناع الأفلام من مختلف الدول، وفتح المجال للهوية العمانية أن تصل لأبعد مدى من خلال الأعمال السينمائية العمانية، وهو الأمر الذي تسعى الإدارة إلى تحقيقه، وهي الرسالة التي انطلقت من هوية المهرجان وشعاره ومسماه الذي يعود في معناه للتاريخ العماني، و «كادي» هو اسم قديم كان يطلق على سلطنة عُمان، تأكيدا وترسيخا للأهمية التاريخية والتراثية والهوية العمانية في قيام المهرجان وأسسه التي يسير من خلالها نحو المستقبل.

تجدر الإشارة إلى أن مهرجان كادي السينمائي كان قد أعلن استقبال الأفلام المتنافسة حتى يوليو الماضي، وهي أفلام غير محددة الثيمة، وتتنوع بين الروائية والوثائقية وثلاثية الأبعاد والإلكترونية، وتتراوح مدة الفيلم المقدم بين دقيقتين إلى 15 دقيقة.

ويهدف المهرجان لتعزيز دور المؤسسات في فتح المجال لفرص العمل وصقل مهارات الشباب المبدع للتعبير عن عالمهم بطرق فنية إبداعية وإيجاد فرصة حقيقية لتأسيس سينما محلية وتأهيل الأفلام للمنافسة والانتشار إقليميًا وعالميًا.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: وجائزة أفضل ریال عمانی جائزة أفضل

إقرأ أيضاً:

مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة

تخصص الدورة التاسعة والسبعون لمهرجان أفينيون التي تقام في جنوب شرق فرنسا في تموز/يوليو المقبل حيّزا رئيسيا للعربية، بوصفها "لغة النور" و"المعرفة"، إذ يرغب المنظمون في "الاحتفاء بها" في مواجهة "تجار الكراهية".

ويتضمن هذا المهرجان المسرحي الدولي الذي يقام ما بين 5 تموز/يوليو المقبل و26 منه 42 عملا يُقدَّم منها 300 عرض، بينها 32 عملا من سنة 2025، بحسب برنامجه الذي أعلنه الأربعاء مديره تياغو رودريغيز في أفينيون وعلى صفحات المهرجان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ويتسم "بالمساواة التامة" على قوله.

الافتتاح بعرض رقص

واختير لافتتاح المهرجان في قاعة الشرف بقصر الباباوات عرض بعنوان "نوت" Nôt مستوحى من "ألف ليلة وليلة"، لمصممة الرقصات من الرأس الأخضر مارلين مونتيرو فريتاس التي تُعدّ أحد أبز وجوه الرقص المعاصر، ونالت جائزة الأسد الذهبي في بينالي البندقية عام 2018.



وقال رودريغيز إن فريتاس التي درست الرقص في لشبونة وبروكسل فنانة تعرف كيف تخترع "صورا وقصائد بصرية على المسرح"، ملاحظا أن رقصاتها "تمزج بين العلاقة الملتهبة مع الجسد وكثافة الفكر الفلسفي".

اللغة العربية ضيفة المهرجان

وإذ وصف مدير المهرجان من مدينة أفينيون اللغة العربية بأنها "لغة النور والحوار والمعرفة والنقل"، رأى أنها "كثيرا ما تكون، في سياق شديد الاستقطاب، رهينة لدى تجار العنف والكراهية الذين يربطونها بأفكار الانغلاق والانطواء والأصولية".

وأضاف أن اختيار العربية لتكون ضيفة المهرجان "تعني اختيار مواجهة التعقيد السياسي بدلا من تجنبه، والثقة في قدرة الفنون على إيجاد مساحات للنقاش والتفاهم".

وأشار إلى أنه كذلك "احتفاء باللغة الخامسة في العالم والثانية في فرنسا من حيث عدد المتحدثين بها".

ويتضمن برنامج المهرجان 12 عرضا أو نشاطا مرتبطا باللغة أو التقاليد العربية، ومن بين الفنانين الذين يقدمونها المغربية بشرى ويزغن (أداء تشاركي) واللبناني علي شحرور (رقص، موسيقى، مسرح) والتونسيان سلمى وسفيان ويسي (رقص)، والمغربي رضوان مريزيكا (رقص)، والفرنسية العراقية تمارا السعدي (مسرح)، والفلسطينيان بشار مرقص وخلود باسل (مسرح) أو السوري وائل قدور (مسرح).



وستكون "كوكب الشرق"، المطربة المصرية أم كلثوم التي توفيت قبل 50 عاما، محور عمل موسيقي من إخراج اللبناني زيد حمدان بمشاركة المغنيتين الفرنسية كاميليا جوردانا والفرنسية الجزائرية سعاد ماسي ومغني الراب الفرنسي الجزائري دانيلن بعد حفلة أولى في مهرجان "برينتان دو بورج".

كذلك تقام أمسية من الحفلات الموسيقية والعروض والقراءات بعنوان "نور" بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس.ويلحظ البرنامج أيضا تنظيم مناقشات ومؤتمرات و"مقاهي أفكار"، تستضيف مثلا الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى سليماني والصحافي اللبناني نبيل واكيم والكاتب الفلسطيني إلياس صنبر.

تحية لجاك بريل

وعلى مسرح في مقلع بولبون للحجارة، تحية إلى المغني البلجيكي الراحل جاك بريل يقدمها الثنائي المكون من مصممة الرقص البلجيكية آن تيريزا دي كيرسماكر والراقص الفرنسي سولال ماريوت، الآتي من عالم البريك دانس.

قراءة مخصصة لمحاكمة بيليكو

وبالتعاون مع مهرجان فيينا (جنوب شرق)، يحيي الكاتب المسرحي سيرفان ديكل والمخرج ميلو رو أمسية من القراءات الممسرحة للمحاكمة المتعلقة باغتصابات مازان المرتكبة في حق الفرنسية جيزيل بيليكو التي كان زوجها السابق يخدّرها ليغتصبها غرباء.

عائدون وجدد

ومن ضيوف المهرجان مخرجون مسرحيون بارزون كالألماني توماس أوستيرماير الذي سيقدم "البطة البرية" The Wild Duck لهنريك إبسن، والسويسري كريستوف مارثالر الذي يقدم عمله لسنة 2025 "القمة".

ويعود إلى أفينيون أيضا "المسرح الجذري" لفرنسوا تانغي الذي توفي عام 2022.كذلك يعود إلى قاعة الشرف في قصر الباباوات العمل المسرحي البارز في تاريخ مهرجان أفينيون "حذاء الساتان" Le Soulier de satin لبول كلوديل، من إخراج مدير مسرح "كوميدي فرانسيز" إريك روف.

وفي الوقت نفسه، "يقدم أكثر من نصف الفنانين (58 في المئة) عروضهم للمرة الأولى"، بحسب تياغو رودريغيز، كالراقصة الدنماركية ميته إنغفارتسن والفنان الألباني المتعدد التخصصات ماريو بانوشي.

ويقدم مدير المهرجان أحدث أعماله بعنوان "المسافة" La distance، وهي مسرحية سوداوية تروي قصة جزء من سكان الأرض أصبحوا فريسة لعواقب الاحترار المناخي ولجأوا إلى المريخ.

مقالات مشابهة

  • نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
  • المملكة تشارك في مهرجان الفيلم العربي في زيورخ.. فيديو
  • 6 سينمائيات في المكتب الفني لمهرجان أسوان لأفلام المرأة
  • منافسة مثيرة يشهدها مهرجان بهلا للفروسية
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة
  • فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
  • ختام مهرجان "سيف التميز" لسباقات الهجن بالمضيبي
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي
  • منافسة سينمائية محتدمة.. مهرجان أفلام السعودية يكشف الأعمال المتنافسة