حرصت الفنانة والإعلامية منى عبد الغني، منذ قليل على الأدلاء بصوتها، اليوم الثلاثاء في مقر لجنته الانتخابية، في ثالث أيام في الانتخابات الرئاسية 2024.

 

قامت الإعلامية منى عبد الغني بمشاركة جمهورها ممقطع فيديو عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام"، وناشدة خلاله الشعب المصري للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، حيث قالت: “النهارده آخر يوم في الانتخابات لازم تنزلوا أرجوكم”.

 

وتابعت منى حديثها قائلة: “متسبوش صوتكم ده حق واجب عليك إنك متسبش مكانك، ونعرف العالم إننا دولة فاهمة ومتحضرة، وتاني حاجة أن يبقى ليك حق إنك تتكلم بعد كده وتطالب، ويبقى ليك صوت تحاسب المسئول، مش تفضلوا ساكتين ومتنزلوش وتقولوا أنا مخدتش حقي أرجوكم انزلوا”.

 

الانتخابات الرئاسية 2024

 

وتُجرى الانتخابات الرئاسية 2024، داخل مصر وفقًا للجدول الزمني المقرر من الهيئة الوطنية للانتخابات أيام 10 و11 و12 ديسمبر الجاري، على أن يبدأ التصويت من التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساء، وحددت يوم 13 ديسمبر لانتهاء عملية الفرز وإرسال المحاضر للجان العامة.

 

وحددت الهيئة الوطنية للانتخابات عدد لجان الاقتراع الفرعية التي سيدلى أمامها المواطنون بأصواتهم  والتي يبلغ عددها 11 ألفًا و631 لجنة بداخل 9376 مركزًا انتخابيًا ما بين مدارس ومراكز شباب ووحدات صحية.

 

ويتولى 15 ألف قاضي من مختلف الجهات والهيئات القضائية، الإشراف على الانتخابات الرئاسية داخل البلاد، مابين رؤساء لجان فرعية أو لجان حفظ، ويحق لما يقرب من 67 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسة، حيث تم غلق تحديث قاعدة بيانات الناخبين يوم 25 سبتمبر 2023، عقب قيام الهيئة الوطنية للانتخابات بدعوة الناخبين للاقتراع وإعلان الجدول الزمنى لإجراءات الانتخابات الرئاسية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: انتخابات الرئاسية 2024 الانتخابات الرئاسية 2024 منى عبد الغني الانتخابات الرئاسیة 2024 فی الانتخابات

إقرأ أيضاً:

منتخبون يشكون من جماعات محمية لا يطالها الإفتحاص

زنقة 20 ا متابعة

لم يتردد أعضاء مجالس منتخبة في إبداء تذمر أحزابهم، مما اعتبروه تحيزا في عمليات التفتيش في الجماعات المحلية، إذ وصلت الاحتجاجات داخل أجهزة حزبية في بعض الأقاليم، حد إثارة وجود محميات ترابية لا تصلها لجان المفتشية العامة لوزارة الداخلية، في حين تخضع جماعات أخرى للافتحاص المالي والإداري، بشكل دوري.

وحسب يومية الصباح ضربت مصادر مثالا على سوء توزيع لجان التفتيش، بما يقع في إقليم مديونة، مسجلة عدم خضوع جماعات بعينها لأي تفتيش منذ أزيد من عشر سنوات، في إشارة إلى جماعة تيط مليل، التي كان آخر عهدها بالتفتيش في 2012، وجماعة سيدي حجاج واد حصار، التي يعود آخر تفتيش أجري بها إلى 2010.

واستغربت المصادر المذكورة، كيف أن هناك جماعات أخرى بالإقليم نفسه لا تغادرها لجنة حتى تظهر طلائع تفتيش جديد، بفارق زمني قد لا يتعدى في بعض الحالات سنتين ونصف، كما هو الحال بالنسبة إلى جماعتي المجاطية أولاد الطالب، والهراويين، مع أن هناك تشابها كبيرا بين جماعات الإقليم المذكور في الملفات المفتوحة أمام القضاء، أو تلك التي حققت فيها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

مقالات مشابهة

  • "تعليم قوص يدشن مبادرة لغرس ألف شجرة دعمًا للمبادرة الرئاسية"
  • جامعة سوهاج: سمير فرج يغرس شجره باسمه ضمن المبادرة الرئاسية 100 مليون شجره
  • تأجيل محاكمة 117 إرهابيا بـ "لجان حزب الحرية والعدالة" لـ 21 يونيو
  • مجلس النواب يعلن خلو مقعد النائب سعداوي راغب ويخطر الوطنية للانتخابات
  • أوكرانيا تدلي ببيان عن اللقاء الثاني بين ترامب وزيلينسكي
  • المنيا.. استقبال 49 ألف طن من القمح بالشون والصوامع
  • شون وصوامع المنيا تستقبل 49 ألف طن قمح
  • تدريب العاملين بصحة مطروح على برنامج خدمات المبادرات الرئاسية
  • جامعة الوادى الجديد تطلق ندوات للتعريف بالمبادرة الرئاسية دوي
  • منتخبون يشكون من جماعات محمية لا يطالها الإفتحاص