النبي صلى الله عليه وسلم نموذج يحتذى به في العمل الإيجابي
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
قال الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام وخطيب مسجد الإمام الحسين، إن العمل هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن، حيث ذكر الله تعالى العمل في القرآن 366 مرة، أي بعدد أيام السنة.
العمل عبادةوأضاف عبد السلام أن العمل عبادة، كما قال الله تعالى في سورة الجمعة: "فإذا قُضيت الصلاة فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ".
وأشار إلى أن سيدنا عمر بن الخطاب كان يقيم الناس بالعمل، فكان يسأل الرجل هل لك عمل؟ فإن قال لا، فكان ينزل من قيمته.
يوم الجمعة فيه ساعة لا يُرَدّ فيها الدعاء.. كيف نحددها؟وأوضح أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم علمنا أن كل شخص لابد أن يكون له دورا إيجابيا، وهذا ما ظهر في موقفه قبل أن يبعث حينما وضع حل لخلاف القبائل حول من يضع الحجر الأسود مكانه في جوف الكعبة.
وخلص عبد السلام إلى أن العمل هو واجب على كل إنسان، وأنه عبادة تقرب الإنسان إلى الله تعالى، كما أنه يساهم في بناء الوطن ورفعته.
يؤكد الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام وخطيب مسجد الإمام الحسين، أن العمل الإيجابي هو واجب على كل إنسان، وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نموذج يحتذى به في هذا المجال.
هل الصلاة على النبي سبب لاستجابة الدعاء؟يشير عبد السلام إلى أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، قبل بعثته، كان يسعى إلى حل الخلافات بين الناس، وهذا ما ظهر في موقفه من حل الخلاف بين القبائل حول من يضع الحجر الأسود مكانه في جوف الكعبة.
ويوضح عبد السلام أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يهرب من مسؤوليته في هذا الأمر، بل قبل باختيار القبائل له، وهو ما يعكس إيمانه بأهمية العمل الإيجابي ودوره في حل المشكلات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإمام الحسين العمل عبادة سورة الجمعة عمر بن الخطاب عبد السلام
إقرأ أيضاً:
حكم زيارة القبور للرجال والنساء يوم العيد.. الإجابة من الأزهر ودار الإفتاء
قالت دار الإفتاء المصرية، إن زيارة القبور سُنَّةٌ في أصلها، مُستحبةٌ للرجال باتفاق كافَّة العلماء؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَلا إِنِّي قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاثٍ ثُمَّ بَدَا لِي فِيهِنَّ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ فَزُورُوهَا ولا تَقُولُوا هُجْرا... الحديث».
كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ» ؛ ولانتفاع الميت بثواب القراءة والدعاء والصدقة، وأُنْسِه بالزائر؛ لأن روح الميت لها ارتباطٌ بقبره لا تفارقه أبدًا؛ ولذلك يعرف من يزوره، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فيُسَلِّمُ عَلَيْهِ، إِلَّا عَرَفَهُ وَرَدَّ عليه السلام».
كما رغَّب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في زيارة القبور بالوعد بالمغفرة والثواب فقال: «مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ غُفِرَ لَهُ وَكُتِبَ بَرًّا» .
وزيارةُ القبور مستحبةٌ للنساء عند الأحناف، وجائزةٌ عند الجمهور، ولكن مع الكراهة في زيارة غير قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ وذلك لِرِقَّةِ قلوبهنَّ وعدمِ قُدرَتهنَّ على الصبر.
وأوضحت دار الإفتاء، أنه ليس للزيارة وقتٌ مُعَيَّن، والأمر في ذلك واسع، إلا أن الله تعالى جعل الأعياد للمسلمين بهجة وفرحة؛ فلا يُستَحبُّ تجديد الأحزان في مثل هذه الأيام، فإن لم يكن في ذلك تجديدٌ للأحزان فلا بَأْسَ بزيارة الأموات في الأعياد، كما كانوا يُزارُون في حياتهم في الأعياد.
هل يجُوز للنساء زيارة القبور؟وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه يجوز للنساء زيارة القبور بلا كراهة، طالما أمنت على نفسها، وأُمِنت الفتنة والمفسدة كالنياحة واللَّطم والجلوس على القبر… وغير ذلك؛ لما ورد أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم نهى عن النياحة واللطم والجلوس على القبر فقال فيما أخرجه مسلم عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، أَوْ شَقَّ الْجُيُوبَ، أَوْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ». وما أخرجه مسلمٌ -أيضًا- عن أبي هريرة رضي الله عنه: «لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ، فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ».
وتابع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية : فإذا انتفت هذه الأمور المنهيُّ عنها فلا مانع من زيارتهن إذا كانت منضبطة بآداب الشرع؛ ولما أخرجه مسلمٌ عن بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا،…»، ولا فرقَ في ذلك بين الرجل والمرأة.