«الوفد»: إجماع من التيارات السياسية بما فيها المعارضة على نزاهة الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
قال النائب عبد العزيز النحاس عضو مجلس الشيوخ عن حزب الوفد، إن هناك إجماعا من كل التيارات السياسية المشاركة في العملية الانتخابية، ومن بينها المعارضة، على نزاهة العملية الانتخابية تحت إشراف قضائي كامل، تقف فيها الهيئة الوطنية للانتخابات على مسافة واحدة من جميع المرشحين.
أضاف «النحاس» في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن المشاركة في الانتخابات الرئاسية رسالة من المصريين للعالم أجمع، مفادها أنهم على قلب رجل واحد حينما يكون الوطن في حاجة إليهم، يلبون نداءه.
ووصف إقبال ملايين المصرين على التصويت في انتخابات الرئاسة المصرية 2024، بالمشهد التاريخي والوطني الذي يصل إلى حد الإعجاز، ففي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، احتشد الملايين في الشوارع لإنجاح عُرس الديمقراطية والانتخابات الرئاسية في مصر، عن إيمان كامل بأهمية الانتخابات.
أضاف أنه كان للشباب دور كبير في المشاركة في العملية الانتخابية، وكانوا من أسباب هذا المشهد الحضاري، فهم مستقبل الوطن، وسيقود الشباب مسيرة التنمية وسيتمتعون بجني ثمار التنمية خلال السنوات المقبلة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية عبدالفتاح السيسي عبدالسند يمامة حازم عمر فريد زهران
إقرأ أيضاً:
المعارضة التركية تطلق حملة لسحب الثقة من أردوغان وتطالب بانتخابات مبكرة
الثورة نت/
اطلقت المعارضة التركية، ممثلة في حزب الشعب الجمهوري حملة لجمع التوقيعات بهدف التعبير عن “سحب الثقة” من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة.
جاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الاستثنائي الـ21 للحزب، الذي عقد في العاصمة أنقرة اليوم الأحد، حيق قال رئيس الحزب أوزغور أوزيل، في خطاب متلفز إن الحملة ستبدأ رسميا اعتبارا من يوم الاثنين، حيث سيتم جمع التوقيعات “في كل بيت وعلى كل شارع” في البلاد.
وأوضح أوزيل أن هذه الخطوة تهدف إلى إظهار موقف شعبي قوي ضد أردوغان، معربا عن استعداد المعارضة لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة في يونيو المقبل.
وأضاف: “إذا لم يتمكن أردوغان من خوض المواجهة في شهر يونيو، فنحن مستعدون لخوضها في النصف الأول من شهر نوفمبر، ليخرج ويتنافس مع مرشحنا”.
هذا ويعتبر إكرام إمام أوغلو، عمدة إسطنبول السابق الذي تم اعتقاله مؤخرا، المرشح الوحيد حتى الآن من جانب حزب الشعب الجمهوري للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، وينظر إليه على أنه الخصم الرئيسي لأردوغان، في حال إجراء انتخابات مبكرة.
ومع ذلك، فإن تنظيم مثل هذه الانتخابات يتطلب موافقة البرلمان، حيث يحتاج القرار إلى دعم 360 نائبا.
وفقا للتوازنات الحالية في البرلمان التركي، يمتلك حزب الشعب الجمهوري 127 مقعدا فقط، بينما يسيطر تحالف حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الحركة القومية على 315 مقعدا، وبالتالي، فإن تحقيق النصاب القانوني لإجراء انتخابات مبكرة يبدو تحديا كبيرا أمام المعارضة.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اتهم في وقت سابق المعارضة بمحاولة إخفاء حجم الفساد في بلدية إسطنبول عبر “الإرهاب الشارع”، مؤكدا أن الشعب التركي لم يقع في “ألعابها”.
وتتواصل منذ 19 مارس الماضي احتجاجات مؤيدة لعمدة إسطنبول المعتقل أكرم إمام أوغلو، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض، رغم حظر السلطات كافة أشكال التظاهر. وفي 26 مارس، تم انتخاب المعارض نوري أصلان قائما بأعمال العمدة.