نتنياهو يقول إنه لن يدع إسرائيل تكرر "خطأ" اتفاقية أوسلو مع الفلسطينيين
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء إن اتفاق أوسلو للسلام الذي وقعته إسرائيل مع الفلسطينيين عام 1995 كان "خطأ" لا يريد تكراره مرة أخرى.
وقال نتنياهو في خطاب مسجل: "أريد أن أوضح موقفي: لن أسمح لإسرائيل أن تكرر خطأ (اتفاقيات) أوسلو. لن أسمح، بعد التضحيات الكبيرة التي قدمها مواطنونا ومقاتلونا، أن نجلب إلى غزة أولئك الذين يعلّمون الإرهاب، ويدعمون الإرهاب، ويمولون الإرهاب".
وتابع نتنياهو قوله إن "غزة لن تكون حماستان ولا فتحستان" في تشبيه لحركتي فتح وحماس بمناطق تمركز حركات وجماعات إرهابية في أفغانستان وباكستان.
وكانت هيئة البث الإسرائيلي قد نقلت عن نتنياهو تصريحات قال فيها إن "اتفاق أوسلو هو كارثة أسفرت عن نفس عدد الضحايا كما حدث في 7 تشرين الأول / أكتوبر - لفترة أطول من الزمن.
وأضاف خلال التصريحات التي أدلى بها خلال جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن بالكنيست: "اتفاقات أوسلو هي الخطأ الأساسي، لقد أخذت أكبر عدد من الضحايا، إنها العامل المناهض للصهيونية والمعادي لليهود هنا".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية وفاة مريض في قافلة طبية في غزة بسبب التفتيش الإسرائيلي المطول والصحة العالمية تندد أعضاء في فرقة "بي تي إس" الكورية.. جيمين وجونغ كوك يلتحقان بالخدمة العسكرية شاهد: ناشطون يتظاهرون في دبي ضد مسودة اتفاقية المناخ اتفاقات أوسلو إسرائيل غزة فلسطين بنيامين نتنياهوالمصدر: euronews
كلمات دلالية: اتفاقات أوسلو إسرائيل غزة فلسطين بنيامين نتنياهو إسرائيل غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا روسيا حركة حماس الضفة الغربية طوفان الأقصى أوكرانيا فرنسا جو بايدن إسرائيل غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا روسيا حركة حماس یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
«باحث أمريكي»: الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى شق الصف العربي بترويج قبول دول استقبال الفلسطينيين
علق الدكتور مايكل مورجان، الإعلامي الأمريكي والباحث السياسي في مركز لندن للبحوث السياسية والاستراتيجية على التصريحات الصادرة عبر وسائل إعلام عبرية «وفقا لـ القاهرة الإخبارية»، بشأن موافقة عدة دول استقبال فلسطينيين من غزة ولكن هذه الدول لديها مطالب استراتيجية، وأن المفاوضات مستمرة مع أكثر من دولة لاستيعاب فلسطينيين من قطاع غزة، قائلا: «إن الأخبار التي تصدر من الإعلام الإسرائيلي والمستشار الإسرائيل لا يمكن الوثوق بها كثيرا».
وأضاف «مورجان»، في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع» أن هذه الأخبار يتم إرسالها كنوع من بالونات الاختبار، ويهدفون من خلالها إلى شق الصف بين الدول العربية، مضيفا: «هم يقولوا أن بعض الدول موافقة على التهجير، لزعزعة مواقف الدول الثابتة على رفضها تهجير الفلسطينيين».
وأكد «مورجان» أن هذا لا يعني نجاح الضغط التي تمارسه الإدارة الأمريكية وإسرائيل وعدد من الدول الأخرى على مصر لتحييد موقفها تجاه تهجير الفلسطينيين، موضحا أن مصر والأردن والدول المجاورة، موقفها ثابت ضد تهجير الفلسطينيين.
بعد احتلال رفح.. إسرائيل تخيّر الفلسطينيين بين الموت أو التهجيرو الأربعاء الماضي، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات عسكرية برية في رفح جنوبي قطاع غزة، واحتلت رفح الفلسطينية بشكل كامل.
يأتي ذلك بعد إعلان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بـ«تجزئة» قطاع غزة و«السيطرة» على مساحات فيه بحجة استعادة المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس.
وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية إن قوات من الفرقة 36 تضم لواء غولاني واللواء المدرع 188 وكتيبة هندسة قتالية، تعمل في محاور عدة من رفح.
وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 50423، والإصابات إلى 114638، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقاً لوزارة الصحة في قطاع غزة.
وأدان اتحاد عائلات المحتجزين الإسرائيليين، قرار نتنياهو في بيان قال فيه:« إن العائلات استيقظت هذا الصباح مفزوعة من إعلان وزير الدفاع بأن العملية العسكرية في غزة ستتوسع بهدف السيطرة على أراضٍ واسعة»، مضيفا: «هل تقرر التضحية بالمحتجزين من أجل مكاسب إقليمية؟ بدلاً من تأمين الإفراج عن المحتجزين عبر صفقة وإنهاء الحرب، ترسل الحكومة الإسرائيلية مزيداً من الجنود إلى غزة للقتال في المناطق ذاتها التي دارت فيها المعارك مراراً وتكراراً».
اقرأ أيضاًباحث أمريكي يكشف لـ «الأسبوع» مصير المفاوضات القادمة بعد استئناف العملية البرية الإسرائيلية في غزة
خاص | «باحث أمريكي»: ترامب تراجع بسبب موقف مصر القوي والحاسم ضد تهجير الفلسطينيين
باحث سياسي: اقتصاد إسرائيل لن يتحمل غياب المساعدات الأمريكية.. ونتنياهو في مأزق