لماذا يخوض الاقتصاديون حربا حول اللامساواة؟
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
حسبَ قولٍ سائد، النزاعاتُ الأكاديمية تتَّسم بقدر كبير من الشراسة بالضبط لأن قضاياها قليلة الأهمية، لكن الرهان أعلى في معركة علمية تدور رحاها حول اللامساواة.
أشاع بحث أعدَّه توماس بيكيتي وايمانويل سايز وجابرييل زوكمان فكرة تصاعد اللامساواة في الدخل بالولايات المتحدة. وأجرى اقتصاديون آخرون أبحاثًا واسعة استنادًا إلى النتائج التي توصل لها هؤلاء الاقتصاديون الفرنسيون الثلاثة فيما تعهد الساسة بالقضاء على (التفاوت الحاد في الدخل) من خلال ضرائب وإنفاق أعلى.
لكن آخرين أثاروا شكوكا حول النتائج التي توصل لها هؤلاء الباحثون خصوصا جيرالد اوتن الذي يعمل بوزارة الخزانة الأمريكية وديفيد سبلينتر المسؤول باللجنة المشتركة للضرائب بالكونجرس.
سبق أن حللنا (في الإيكونومست) بحثهما عام 2019 كجزء من موضوع الغلاف. إنه يعدل منهجية بيكيتي وزميليه ويتوصل إلى نتيجة مختلفة جدا. فوفقًا لهما اللامساواة في الدخل بعد حساب الضريبة بالكاد ارتفعت في الولايات المتحدة منذ أعوام الستينيات.
في الأيام القليلة الماضية قبلت مجلة الاقتصاد السياسي نشر ورقتهما. وهي إحدى الدوريات المرموقة في هذا الاختصاص المعرفي. لكن ذلك لم يضع نهاية للجدل. ففي الحقيقة يتمسك كل جانب بموقفه. قال بيكيتي للإيكونومست «لا اعتقد أن إنكار اللامساواة (بعد إنكار التغير المناخي) مسار واعد جدا يمكن اتباعه». ويضيف سايز «ظلت تنهال علينا جوائز كثيرة من المؤسسة العلمية لمساهماتنا الأكاديمية في هذا الموضوع بالذات».
ويعتقد آخرون أن ورقة مجلة الاقتصاد السياسي كسبت المعركة. يقول تايلور كوين الأستاذ بجامعة جورج ميسون عن الورقة إنها «تبدو بوضوح صحيحة بالنسبة لي». ويقول جيمس هيكمان الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد والأستاذ بجامعة شيكاغو «بحث بيكيتي وسايز غير دقيق ودوافعه سياسية».
ربما تعتقدون أن تحليل اتجاهات اللامساواة في الدخل سيكون واضحًا ومباشرًا. أفلا يجد الباحثون في الإقرارات الضريبية للناس كل ما يريدون معرفته؟
لكن رغم فائدة هذه الإقرارات من الممكن أن تضلل. فالأمريكيون الذين لديهم حصص في شركة أو استثمارات كثيرا ما يواجهون متاعب في تقدير دخولهم. الآن تخيلوا محاولة تقدير دخول ملايين الناس خلال عدة عقود مع وضع اعتبار في الوقت نفسه للتعديلات التي تحدث في قانون الضريبة. ثم سيلزم أيضا حساب نسبة الدخل القومي التي لا ترد في الإقرارات الضريبية (وهي تتراوح بين 30% إلى 40%) بما في ذلك بعض الفوائد التي تقدمها الجهات المخدِّمة وبرامج الرفاه الحكومية. واقع الحال، خيارات الباحثين المنهجية لها آثار هائلة على نتائج أبحاثهم.
وجه الباحثان أوتن وسبلينتر جزءًا كبيرا من اهتمامهم إلى الأثر المشوه لإصلاح ضريبي مهم في عام 1986. قبل استحداثه استخدم أثرياء عديدون المخابئ الضريبية التي سمحت لهم بتسجيل دخل أقل في إقراراتهم الضريبية وبالتالي سداد ضريبة أقل لدائرة الإيرادات الداخلية. ( المخبأ أو الملجأ الضريبي استراتيجية أو وسيلة استثمارية مشروعة تهدف إلى تقليل أو تأجيل الالتزامات الضريبية. وهو يختلف عن الملاذ الضريبي الذي يعني بلدا يقدم تسهيلات ضريبية جاذبة- المترجم).
في المسلسل التلفزيوني «رجال مجانين» والذي يتناول مسؤولي شركات الإعلان في أعوام الستينيات ينفق دون دريبر وأقرانه على نمط حياتهم المترف من خلال تسجيل قدر كبير من هذا الإنفاق «الشخصي» في بند مصروفات الشركة، فالإصلاحات التي استُحدثت جعلت مثل هذه الحِيَل أكثر صعوبة، وزادت من حوافز الإقرار بالدخل جزئيا بخفض المعدلات الضريبية. بالنظر فقط إلى الإقرار الضريبي قد يبدو لك أن دريبر صار أكثر ثراء بعد عام 1982 رغم أن دخله الحقيقي ظل باقيا على حاله. لكن بعد تصحيح ذلك سيكون الارتفاع في الدخول العليا أقل إثارة مما قد يبدو لأول وهلة. وفي بعض الأوراق البحثية يحدث ثلث الارتفاع طويل الأجل في اللامساواة عند حوالي عام 1986.
أوتن وسبلينتر أجريا بعض التعديلات (المنهجية) الأخرى. لقد ركز بيكيتي وسايز على «الوحدات الضريبية» وهي العائلات التي تسجل ضرائبها في إقرار وحيد. هذا (التركيز) ينطوي على تحيز بحثي. ففي العقود الأخيرة تراجع الزواج وسط الأمريكيين الأكثر فقرا. نتيجة لذلك يبدو وكأنما هنالك زيادة في حصة ثروة من هم في أعلى سلم الدخل فيما في الواقع تتوزع دخول الأكثر فقرا على المزيد من الوحدات العائلية وتظل دخول العائلات الغنية موحدة. لذلك اتجه الباحثان أوتن وسبلينتر الى تصنيف دخول الأفراد (وليس الوحدات العائلية).
كما أنهما يأخذان في الاعتبار الفوائد التي يقدمها المخدِّمون بما في ذلك التأمين الصحي والذي يقلل حصة من كانوا يشكلون نسبة 1% الأعلى في سلم الدخل في عام 2019 بحوالي نقطة مئوية واحدة. ويضع الباحثان افتراضات مختلفة بشأن تخصيص الإنفاق الحكومي والإبلاغ غير الصحيح بالدخل.
إجمالا، لقد وجدا أن من يشكلون نسبة 1% الأعلى من بين أصحاب الدخول يحصلون بعد الضريبة على حوالي 9% من الدخل القومي مقارنة بنسبة بيكيتي وسايز وزوكمان والتي تبلغ 15% أو نحو ذلك. وفي حين توصل هؤلاء الباحثون الثلاثة إلى أن نصيب أغنى 1% ارتفع بشدة منذ ستينات القرن الماضي لم يجد أوتن وسبلينتر عمليًا أي تغيير.
تشكل ورقتهما مساهمة مهمة. ويذكر جريج كابلان الأستاذ بجامعة شيكاغو الذي حرر الورقة أنها روجعت بواسطة أربعة خبراء تحكيم وخضعت لجولتين من المراجعات أشرف عليها.
الورقة موغلة في التبحر العلمي (وتحتوي على إشراقات من شاكلة «خصمُ الخسارة الصافية القابلة للترحيل من السنة المنتهية للسنة الجديدة محدَّدٌ بنسبة 80% من الدخل المحسوب دون اعتبار لترحيل الخسارة)، ومن الواضح أن مؤلفي الورقة مهووسون بتاريخ قانون الضرائب.
مع ذلك المنهجية التي اعتمدها الباحثان في دراستهما لها مصاعبها الخاصة بها. يقول فويتشيك كوبتشوك أستاذ الاقتصاد بجامعة كولومبيا «اللافت أن كل تعديلاتهما تقريبا تدفع في الاتجاه نفسه، ذلك شيء لا تتوقعه مقدَّما». وبدا أن سبلينتر الذي كان يخاطب حلقة دراسية عام 2021 لم يفكر بعمق في التشوهات المحتملة التي يمكن أن تنشأ عن تدهور الاقتصاد غير الرسمي للولايات المتحدة. فالانتقال التدريجي من المدفوعات النقدية إلى الإيداعات المباشرة يمكن أن يكون قد أجبر من هم أكثر فقرا كعمال النظافة وسائقي الأجرة على تسجيل دخول أكبر في إقراراتهم الضريبية مما يجعلهم ظاهريا أكثر ثراء في حين أنهم في الواقع ليسوا كذلك.
لدى الباحثين الفرنسيين الثلاثة تحفظاتهم أيضا. يحاجج بيكيتي قائلا «أوتن وسبلينتر لكي يتوصلا إلى نتائجهما يفترضان ضمنًا أن دخل العمل ودخل رأس المال ودخل المعاش التقاعدي غير الخاضع للضريبة موزع بعدالة أكبر من الدخل الخاضع للضريبة منذ عام 1980». وفي اعتقاده أن ذلك غير واقعي.
أما سايز فيبدو أنه قد ضجر قليلا من هذه المعركة العلمية. ويرى أن الباحِثَيْن لم يغيرا أي شيء مهم بعد كل هذه المناقشات المطولة.
لكن كوبتشوك يعتقد أن ورقة مجلة الاقتصاد السياسي إلى جانب الأوراق التي سبقتها «توسِّع من الحدود التي تتموضع داخلها الحقيقة حول اللامساواة».
نتيجة لذلك تبدو الفكرة القائلة بتصاعد اللامساواة أبعد كثيرا من أن تكون حقيقة واضحة بذاتها ولا حاجة لها إلى إثبات.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی الدخل
إقرأ أيضاً:
ترامب يٌشعل حربا تجارية.. أبرز ردود الافعال على الرسوم الجمركية!
الاقتصاد نيوز - متابعة
أججت الرسوم الجمركية المفروضة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كافة دول العالم، حربا تجارية عالمية تهدد بارتفاع التضخم وتقويض النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة والعالم.
فيما يأتي أبرز ردود الفعل الأولية على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب يوم الأربعاء على واردات بلاده من دول العالم أجمع ولا سيما من الصين والاتحاد الأوروبي.
كندا تعهّد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الردّ على رسوم ترامب، معتبرا أنها "ستغيّر جذريا" التجارة الدولية.
وقال كارني في أوتاوا "سنتصدى لهذه الرسوم الجمركية بإجراءات مضادة"، معتبرا أن الرسوم على الصلب والألمنيوم والسيارات "ستؤثر مباشرة على ملايين الكنديين".
ألمانيا دعت صناعة الكيميائيات الألمانية التي تُعتبر الولايات المتحدة أكبر مستورد لمنتجاتها الاتحاد الأوروبي إلى "التحلي بالهدوء" في ردّه على رسوم ترامب، مؤكّدة أنّ "التصعيد لن يؤدي إلا إلى تفاقم الضرر".
وقال اتحاد الصناعات الكيميائية الألمانية "في آي سي" الذي يضمّ خصوصا شركتي باير وباسف العملاقتين "نأسف لقرار الحكومة الأميركية. من المهمّ الآن لكل الأطراف المعنية التحلّي بالهدوء".
وندّد اتّحاد صناعة السيارات الألماني (في دي إيه) بالرسوم الجمركية، مطالبا الاتحاد الأوروبي بالردّ عليها بقوة كونها "ستُسبّب خسائر فادحة" ومناشدا إياه في الوقت نفسه "الاستمرار في التعبير عن استعداده للتفاوض".
كما حذّر الاتّحاد من أنّ الخسارة لن تقتصر على ألمانيا، بل ستطال المستهلك الأميركي وصناعة السيارات الأميركية نفسها. وناشد الاتّحاد بروكسل إبرام اتفاقيات للتجارة الحرة "مع أكبر عدد ممكن من المناطق في العالم" لكي يصبح الاتحاد الأوروبي "بطلا للتجارة العالمية الحرة والعادلة".
إيطاليا أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أنّ رسوم ترامب "إجراء سيّئ"، محذّرة من أنّ اندلاع حرب تجارية لن يؤدّي إلا إلى إضعاف الغرب.
وقالت ميلوني في بيان إنّ "فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على الاتحاد الأوروبي إجراء أعتبره خاطئا ولا يصبّ في مصلحة أيّ من الطرفين. سنبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لتجنب حرب تجارية ستؤدّي حتما لإضعاف الغرب لصالح جهات فاعلة عالمية أخرى".
بريطانيا أعلن وزير التجارة البريطاني جوناثان رينولدز أنّ المملكة المتّحدة ما زالت ملتزمة التوصّل لاتفاق مع الولايات المتحدة "لتخفيف" تأثير الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة، مشدّدا على أنّ لندن لا تعتزم اتّخاذ إجراءات انتقامية في الحال.
بدورها، ندّدت جماعة الضغط المعنيّة بالتصنيع "ميك يو كي" بقرار ترامب، مؤكدة في بيان أنّ هذه الرسوم "مدمّرة" و"ستقضي على عقود من سلاسل التوريد المتكاملة التي تربط المملكة المتحدة بالولايات المتحدة من خلال شركاء تجاريين آخرين".
كذلك، ندّدت بقرار ترامب جمعية مصنّعي وتجار السيارات في المملكة المتحدة، معتبرة إياه "إجراء مخيبا للآمال وربّما ضارا".
البرازيل أقرّ البرلمان البرازيلي قانونا يجيز للحكومة اتّخاذ إجراءات للردّ على أيّ قيود تجارية تعرقل صادرات البلاد، بينما قالت حكومة الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا "تأسف للقرار الذي اتّخذته الحكومة الأميركية اليوم بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على كلّ الصادرات البرازيلية".
وأضافت أنّها "بصدد تقييم كلّ الإجراءات الممكنة لضمان المعاملة بالمثل في التجارة الثنائية، بما في ذلك اللجوء إلى منظمة التجارة العالمية".
أستراليا أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أنّ رسوم ترامب "غير مبرّرة بتاتا" ومن شأنها أن تغيّر علاقة بلاده بالولايات المتّحدة.
وبعد أن فرض ترامب رسوما جمركية بنسب مختلفة على سائر شركاء بلاده التجاريين، ومن بينها أستراليا التي بلغت نسبة الرسوم على صادراتها إلى الولايات المتحدة 10%، قال ألبانيزي إنّ "هذه الرسوم ليست غير متوقعة، لكن دعونا نكون واضحين: إنّها غير مبررة بتاتا"، مشدّدا على أنّ هذه الرسوم "ستكون لها عواقب على نظرة الأستراليين لهذه العلاقة".
إيرلندا أعرب رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن عن "أسفه الشديد" لفرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما جمركية بنسبة 20% على واردات بلاده من الاتّحاد الأوروبي، داعيا الدول الـ27 الأعضاء في التكتّل إلى الردّ على واشنطن بطريقة "متناسبة".
كولومبيا اعتبر الرئيس الكولومبي غوستافو بترو أنّ "الحكومة الأميركية تعتقد أنّ زيادة الرسوم الجمركية على وارداتها عموما قد تزيد الإنتاج والثروة والعمالة. برأيي، قد يكون هذا خطأ فادحا".
الدنمارك قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن إنّ "الجميع استفادوا من التجارة العالمية (...) لا أفهم لماذا تريد الولايات المتحدة شنّ حرب تجارية على أوروبا. لا أحد ينتصر، الجميع خاسرون"، مؤكدا أنّ "أوروبا ستبقى موحّدة. أوروبا ستقدّم ردودا قوية ومتناسبة".
سويسرا أكدت الرئيسة كارين كيلر-سوتر التي فرض ترامب على بلادها رسوما جمركية بنسبة 31% أنّ "المصالح الاقتصادية الطويلة الأمد للبلاد تشكّل الأولوية".
وإذ أشارت الرئيسة إلى أنّ "احترام القانون الدولي والتجارة الحرة أمران أساسيان"، لفتت إلى أنّ برن "ستحدّد بسرعة ما سيأتي بعد ذلك".
بكين أعلنت الصين الخميس أنها "تعارض بشدة" الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على صادراتها، متعهدة اتخاذ "تدابير مضادة لحماية حقوقها ومصالحها".
وقالت وزارة التجارة في بكين في بيان إن الرسوم الجمركية الأميركية "لا تتوافق مع قواعد التجارة الدولية وتضر بشكل خطير بحقوق الأطراف المعنيين وبمصالحهم المشروعة".
طوكيو حذّرت اليابان اليوم الخميس من أنّ الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب قد تنتهك قواعد منظمة التجارة العالمية والمعاهدة التجارية المبرمة بين البلدين.
وأعلن وزير التجارة والصناعة الياباني يوجي موتو الخميس أنّ طوكيو أبلغت واشنطن بأنّ الرسوم الجمركية هي إجراء "مؤسف جدا".
تايلاند أعلن رئيس الوزراء التايلاندي بايتونغتارن شيناواترا الخميس أنّ بلاده لديها "خطة قوية" للتعامل مع الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على صادراتها إلى الولايات المتّحدة، مؤكدا أنّ بانكوك تأمل بأن تنجح عبر التفاوض في خفض هذه التعريفات الباهظة البالغة نسبتها 36%.
كوريا الجنوبية أعرب الرئيس بالإنابة هان داك سو عن أسفه لأن "حرب الرسوم الجمركية العالمية أصبحت حقيقة"، متعهدا "استخدام جميع موارد الحكومة للتغلب على الأزمة التجارية".
الولايات المتحدة حذّر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت دول العالم أجمع من الردّ على رسوم ترامب، وذلك تحت طائلة حدوث "تصعيد". وقال الوزير مخاطبا قادة هذه الدول "استرخوا، تحمّلوا الضربة، وانتظروا لمشاهدة كيف سيتطوّر الوضع، لأنّه إذا ردّيتم سيكون هناك تصعيد".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام