حقوقيون عرب يطالبون الجمعية العامة بإعلان أفعال إسرائيل بغزة إبادة جماعية
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
طالبت مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان والأكاديميين العرب، أمس الاثنين، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة دينيس فرانسيس إعلان الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ بداية الحرب بمثابة إبادة جماعية، وذلك خلال رسالة وجهت إليه.
ورصدت الرسالة أفعال إسرائيل التي يمكن اعتبارها دون شك إبادة جماعية، وتشمل القتل الجماعي، والتهجير القسري، والتجويع الجماعي المتعمد، وتدمير البنية التحتية الحيوية، إلى جانب الحرمان من إنقاذ الحياة والرعاية الصحية، ومقتل عدد كبير من الأطفال، وتزايد خطاب الإبادة الجماعية والتحريض على قتل وتجريد السكان الفلسطينيين من إنسانيتهم في غزة.
ورفض الحقوقيون اعتبار الهجمات الإسرائيلية المميتة على غزة "عشوائية" أو أنها تسبب "أضرارا جانبية"، واعتبرتها هجمات مستهدفة بالقنابل والصواريخ الموجهة بدقة.
وأكد الحقوقيون بالرسالة أن الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يقع على عاتقهم واجب دعم ميثاق الأمم المتحدة من خلال منع الأعمال التي تهدف إلى تدمير وجود مجموعة من الناس كليا أو جزئيا.
وشددت على عدم وجود نقص في الأطر القانونية الدولية التي تعتبر تصرفات إسرائيل بمثابة إبادة جماعية، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، مما يشير إلى الحاجة الملحة لأن يقوم المجتمع الدولي بمعالجة هذه الأزمة بشكل عاجل.
كما طالبت رسالة الحقوقيين، المجتمع الدولي بإعلان موقف واضح بشأن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، فضلا عن توفير الوسائل اللازمة لوضع حد للفظائع التي ترتكبها إسرائيل ومحاسبتها.
وحثت الرسالة أعضاء الجمعية العامة على العمل الفوري لإنهاء الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة، وضمان توفير آليات دولية للمراقبة والمساءلة، تضمن أيضا امتثال تل أبيب لها.
وتصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم على الوقف الفوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من شهرين على قطاع غزة بعدما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد قرار بهذا الشأن في مجلس الأمن.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عن استشهاد 18 ألفا و412، وإصابة أكثر من 50 ألفا آخرين معظمهم من النساء والأطفال، فضلا عن نزوح حوالي 90% من سكان القطاع، وسط قطع إمدادات الطعام والماء والوقود والكهرباء، وكارثة إنسانية وصحية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: الجمعیة العامة إبادة جماعیة
إقرأ أيضاً:
رفض وقف مبيعات الأسلحة للكيان الصهيوني.. تأكيد جديد للشراكة الصهيوأمريكية في حرب الإبادة بغزة
الثورة نت/..
في تأكيد جديد للشراكة الصهيوأمريكية في حرب الإبادة الجماعية والتجويع الجارية بقطاع غزة، عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم الخميس، ثلاثة قرارات كان من شأنها أن توقف بيع بعض الأسلحة لكيان العدو الصهيوني .
فبعد أقل من 24 ساعة فقط من استخدام الولايات المتحدة حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن ضد مشروع قرار لوقف الحرب في قطاع غزة، عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ساحقة ثلاثة قرارات تهدف إلى وقف بيع ونقل أسلحة أمريكية إلى الكيان الصهيوني، وسط قلق متزايد بشأن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وجاءت جميع الأصوات المؤيدة للقرارات من الحزب الديمقراطي، بينما عارضها خليط من الديمقراطيين والجمهوريين، وهو ما يعكس الانقسام بين الديمقراطيين الذين ينتمي إليهم الرئيس جو بايدن بشأن السياسة تجاه حكومة رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو.
ورفض 79 عضواً قرار بيع قذائف الدبابات للكيان الصهيوني، بينما أيده 18 فقط، وصوّت عضو واحد بالحضور فقط من دون تأييد أو رفض القرار.
وعارض 78 عضواً قرار منع شحن قذائف مورتر لكيان العدو، وأيّده 19، مع صوت واحد بالحضور فقط.
وصوّت 80 عضواً ضد إجراء ثالث كان من شأنه أن يعرقل شحن ذخائر هجومية بينما أيّده 17، وشارك عضو واحد بالحضور.
وقُدمت القرارات بقيادة السيناتور المستقل بيرني ساندرز، وبدعم محدود من الديمقراطيين الذين أبدوا انتقادات حادة لمعاناة المدنيين الفلسطينيين في غزة.
وفي وقت سابق، دعا أعضاء يساريون في مجلس الشيوخ الأمريكي إدارة بايدن، إلى وقف إمداد الكيان الصهيوني بالأسلحة، مُتّهمين واشنطن بالتواطؤ في فظائع الحرب على قطاع غزة.
وعرض السيناتور المستقل بيرني ساندرز مع عدد من المُشرعين الديمقراطيين، نصوصا عِدة تدين المساعدات الأمريكية للكيان الصهيوني.
وأكد أن “الولايات المتحدة متواطئة في هذه الفظائع، وأن هذا التواطؤ يجب أن يتوقف وهذه هي فحوى مشاريع القرارات هذه”.
وقال ساندرز في مؤتمر صحفي: إن “ما يحدث في غزة يصعب وصفه”.. مشيرا إلى مقتل عشرات آلاف المدنيين في القطاع الفلسطيني، وتدمير المباني و”منع “إسرائيل” دخول مساعدات إنسانية تشتد الحاجة إليها”.
وشدد على أن “ما يجعل الوضع أكثر إيلاما هو أن القسم الأكبر مما يحدث هناك ينفّذ بأسلحة أمريكية وبدعم من دافعي الضرائب الأمريكيين”.
وعاد ساندرز إلى اتهام رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بانتهاك القانون الدولي والأمريكي وحقوق الإنسان وعرقله وصول المساعدات لقطاع غزة.
وخلال المؤتمر، استعرض ساندرز صوراً تظهر المأساة الإنسانية في غزة، نتيجة الإبادة الجماعية التي يقوم بها العدو الصهيوني.
وعطلت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يدعو الى وقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة عبر استخدام حق النقض “الفيتو “.
وكان مشروع القرار الذي أيدته 14 دولة وعارضته الولايات المتحدة، يطالب بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار يجب أن تحترمه كل الأطراف والإفراج الفوري وغير المشروط عن كل الرهائن.
ويواصل جيش العدو الصهيوني، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، للعام الثاني على التوالي، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وخلّف العدوان الصهيوأمريكي نحو 148 ألف شهيد وجريح فلسطينيي، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على عشرة آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة استشهد على إثرها عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.