التحول الرقمي.. رحلة تحوّل العالم نحو المستقبل
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
التحول الرقمي.. رحلة تحوّل العالم نحو المستقبل، يعيش العالم في عصرٍ تميّز بتسارع الابتكار والتقدم التكنولوجي، حيث أصبحت التكنولوجيا والوسائط الرقمية لا غنى عنها في كافة جوانب الحياة.
وتستعرض بوابة الفجر الإلكترونية أثناء السطور التالية كل ما يشهدة العالم اليوم ما يعرف بالتحول الرقمي، وهو تغيير شامل في الطريقة التي نعيش ونعمل بها.
يتمثل التحول الرقمي في تبني التقنيات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة لتحسين العمليات والأنظمة في مختلف المجالات، بدايةً من الأعمال والتعليم وصولًا إلى الخدمات الصحية والقطاع الحكومي.
يتطلب هذا التحول تكاملًا شاملًا للتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والإنترنت الذكي، والواقع الافتراضي، والواقع المعزز.
التحول الرقمي..أبرز مظاهر التحول الرقميمن أبرز مظاهر التحول الرقمي هو تحسين كفاءة العمليات، حيث يمكن للتكنولوجيا الرقمية أن تسهم في تحسين الإنتاجية وتقليل التكلفة. على سبيل المثال، في مجال الأعمال، يمكن استخدام نظم إدارة العلاقات مع العملاء (CRM) لتحسين تفاعل الشركات مع عملائها، ويمكن استخدام التحليلات الضخمة للاستفادة من كميات كبيرة من البيانات لاتخاذ قرارات استراتيجية.
تعزيز التواصل وتبادل المعلومات بين الأفراد والمؤسساتفي المقابل، يسهم التحول الرقمي في تعزيز التواصل وتبادل المعلومات بين الأفراد والمؤسسات، فمع توسع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الاتصال الرقمي، أصبح من الممكن التواصل الفعّال في أي وقت ومن أي مكان.
توسيع قاعدة العملاء وتنويع الاقتصادعلى الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، يخلق التحول الرقمي فرصًا اقتصادية جديدة ويسهم في توسيع قاعدة العملاء وتنويع الاقتصاد، كما يلعب دورًا مهمًا في تحسين جودة الحياة من خلال توفير خدمات أفضل في مجالات الرعاية الصحية والتعليم.
مع ذلك، يشكل التحول الرقمي تحديات أيضًا، مثل مسألة حماية الخصوصية والأمان السيبراني، والتحديات التي قد تنشأ نتيجة للتشغيل التكنولوجي غير المتوازن.
التحول الرقمي.. رحلة تحوّل العالم نحو المستقبل الختاميمثل التحول الرقمي مرحلة هامة في تطور البشرية، حيث يلعب الابتكار والتكنولوجيا دورًا حاسمًا في تحسين جودة الحياة وتعزيز التقدم الاقتصادي والاجتماعي. تبقى التحديات والفرص مترابطة، ولكن التوجه نحو الرقمنة يعد خطوة حاسمة نحو مستقبل متقدم ومستدام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التحول الرقمي الرقمي الابتكار التقدم التكنولوجي التكنولوجيا الوسائط الرقمية التحول الرقمی
إقرأ أيضاً:
مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات
تكمن أهمية اكتشاف الفحوصات المخصصة للمرضى الزهايمر ومن يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة في تحسين نسب التعافي والعلاج حيث تمكن الأطباء من تحديد الأدوية الأكثر ملاءمة لهم.
ووفقا لصحيفة "ذا جارديان" قام باحثون بتطوير فحص دم للمرضى الذين يعانون من مشاكل في التفكير والذاكرة للتحقق من إصابتهم بمرض الزهايمر ومعرفة مدى تقدم المرض.
يقول الفريق القائم على هذا العمل إن الاختبار قد يساعد الأطباء على تحديد الأدوية الأنسب للمرضى وعلى سبيل المثال، يمكن لأدوية جديدة مثل دونانيماب وليكانماب أن تساعد في إبطاء تطور مرض الزهايمر، ولكن فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من المرض.
وقال البروفيسور أوسكار هانسون من جامعة لوند، وهو أحد المشاركين في تأليف الدراسة: إن هناك حاجة ماسة لتشخيص دقيق وفعال من حيث التكلفة لمرض الزهايمر، بالنظر إلى أن العديد من البلدان وافقت مؤخرًا على الاستخدام السريري للعلاجات المستهدفة للأميلويد [مثل دونانيماب وليكانيماب].
تعتبر لويحات البروتين المسمى بيتا أميلويد وتكوين تشابكات من بروتين آخر يسمى تاو في الدماغ من السمات المميزة لمرض الزهايمر.
وفي مقال نشره في مجلة "نيتشر ميديسن" ، أفاد هانسون وزملاؤه أنهم وجدوا أن أجزاء من تاو، والتي تسمى eMTBR-tau243، يمكن اكتشافها في الدم وترتبط بتراكم تشابكات تاو في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، ولكن ليس بأمراض أخرى.
أظهرت تحليلات الفريق، التي شملت 902 مشارك، أن مستويات هذا الجزء من تاو كانت مرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض ألزهايمر وضعف إدراكي خفيف، وأعلى من ذلك لدى المصابين بالخرف ولم ترتفع المستويات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي ناتج عن حالات أخرى.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، الخبيرة في مجال التنكس العصبي بجامعة إدنبرة والتي لم تشارك في العمل: من الناحية العلمية، تعد هذه النتائج واعدة للغاية ومهمة لأن هذا المؤشر كان أداؤه أفضل من الاختبارات الحالية، ويمكن أن يساعد المؤشر الجديد في تتبع أداء الأدوية الجديدة في التجارب.
لكنها قالت إن هذا ليس اختبار دم مضمون لتشخيص مرض الزهايمر .
وأضافت أن هذا ليس اختبارًا بسيطًا، بل يتطلب أساليب علمية معقدة متاحة فقط في المختبرات المتخصصة، لذلك لن يكون متاحًا بشكل روتيني دون مزيد من التحقق والتطوير للكشف الأرخص والأسهل.