التطبيع وادعاءات تحقيق "السلام"
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
صالح البلوشي
ما بين اتفاقية أوسلو سنة 1993، وعملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023 والعدوان الصهيو-أمريكي على غزة العزة والصمود، مضت ثلاثون عامًا كاملة.
عُرفت هذه الاتفاقية- التي وُقِّعَت بين منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الصهيوني- باسم "إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي"، لكنها فتحت الباب واسعًا للكيان الصهيوني للتغلغل في الدول العربية رسميًا، تحت مسمى "السلام"، وخلال الثلاثين عامًا لم تتقدم عملية السلام في الشرق الأوسط خطوة واحدة نحو الأمام؛ بل نرى أن العكس هو الذي يحدث؛ إذ يتم احتلال أراض جديدة، مع مواصلة قتل الفلسطينيين برعاية دولية، ومزيد من الغطرسة والإجرام الصهيوني.
ولم تمض أيام قليلة على اتفاقية أوسلو حتى انطلقت بعدها حفلات التطبيع وتوافد المسؤولون الصهاينة لزيارة العواصم العربية وافتتاح مكاتب تجارية ومراكز أبحاث، وكأنَّ الذئب الذي ارتكب كل الجرائم المروعة بحق الفلسطينيين منذ أول يوم وطأ فيه أول صهيوني أرض فلسطين -مرورًا باحتلال أراضٍ عربية في مصر وسوريا والأردن سنة 1967 والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وقتل القيادات الفلسطينية اغتيالا في مختلف العواصم العربية والأوروبية- قد تحوَّل فجأة إلى حمل وديع بمجرد أن وقع إسحاق رابين رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق اتفاقية أوسلو والذي دفع حياته بعد ذلك ثمنًا على يد صهيوني متعصب اسمه إيجال عامير، ويمكن قراءة كتاب "دولة الإرهاب.. كيف قامت إسرائيل الحديثة على الإرهاب" للباحث الأمريكي توماس سواريز، للتعمق أكثر في معرفة جرائم هذا الكيان وكيف تأسس.
ومنذ اتفاقية أوسلو ثم ما يسمى بـ"الاتفاقيات الإبراهيمية"، تهافتت بعض الدول العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني تحت عناوين براقة مختلفة، مثل أن التطبيع من أجل مصلحة القضية الفلسطينية ودفع عملية "السلام" في المنطقة إلى الأمام، أو أن الغرض منه ممارسة الضغط السياسي على الكيان الصهيوني من أجل استرجاع الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني وتأسيس دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف، وغيرها من الشعارات السياسية المضللة التي لم تخف على الشعوب العربية التي رفضت التطبيع بكافة أشكاله وصوره، وأثبتت أنها تملك وعيًا سياسيًا وحسًّا وطنيًا وقوميًا، بحيث لا تنطلي عليها هذه الشعارات التي بدأت تتساقط سريعًا بعد العدوان الصهيوني الغاشم على أهلنا في غزة العزة والصمود؛ إذ لم نشهد أية مبادرة حقيقية من الدول العربية والإسلامية التي لديها علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني لوقف إطلاق النار أو حتى إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة كأضعف الإيمان، وإنما شهدنا العكس تمامًا؛ حيث أعلنت بعض الدول إدانتها الصريحة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإعلان تعاطفها ومواساتها بعد قتل عدد من الصهاينة في عملية 7 أكتوبر.
إنَّ الهمجية الصهيونية في القتل والتدمير في عدوانها الغاشم على غزة والتواطؤ العالمي معها، تؤكد حقيقة أن هذا الكيان لا يوجد في قاموسه السياسي كلمة "السلام" أو مصطلح "التعايش" وإنما يعرف حقيقة واحدة فقط وهي الإجرام والتوسع، ولذلك ترفض الشعوب العربية كل شكل من أشكال التطبيع مع هذا الكيان الاستيطاني العنصري، ولقد قامت عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالكشف عن المتصهينين العرب الذين باعوا دينهم وضمائرهم وأخلاقهم وأقلامهم للعدو الصهيوني، وللأسف فإن منهم أدباء معروفين من أجل عيون بعض الجوائز الأدبية والثقافية.
وفي ظل هذا الوعي المجتمعي العربي، يجب أن تتوسع عمليات المقاطعة لتشمل مقاطعة الكيان سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا ورياضيًا وفي جميع المجالات دون استثناء، ومقاطعة كل من يتعامل مع هذا الكيان.
رابط مختصرالمصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
مواقف أميركية متشددة.. هل من مخطط لدفع لبنان نحو التطبيع؟!
فيما يترقب لبنان نتائج زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس ،لا تزال المواقف "المتشددة" التي أطلقتها في الأيام الماضية تخضع للقراءة والتحليل، ولا سيما بعدما وضعت العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت في خانة "حقّ إسرائيل بالدفاع عن النفس"، خصوصًا بعد حادثة إطلاق الصواريخ المجهولة واللقيطة الأسبوع الماضي.
لكن ما يحضر أكثر في الكواليس السياسية هو ما تسرّب عن اقتراحات قدّمتها أورتاغوس وأبلغت بها المسؤولين اللبنانيين، لجهة تشكيل ثلاث لجان جديدة تتولى التفاوض على النقاط الخلافية العالقة بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك الانسحاب من النقاط الخمس التي لا تزال إسرائيل تحتلّها، وتحرير الأسرى الذين احتجزتهم إسرائيل في حربها الأخيرة على لبنان، إضافة إلى حسم مصير النقاط لـ13 الحدودية المتنازع عليها.
إلا أنّ أكثر ما أثار الجدل في اقتراح أورتاغوس، وربما القلق، يكمن في طبيعة هذه اللجان، التي لا يريدها الأميركيون "حكرًا" على العسكريين، كما هو الحال مثلاً في كلّ اللجان السابقة، بما في ذلك لجنة مراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، التي تشير بعض المعطيات إلى أنّ عملها "معلَّق"، وهو ما يدفع كثيرين إلى الاعتقاد بأنّ الضغوط الأميركية والإسرائيلية على لبنان تهدف عمليًا لدفعه نحو التطبيع، وهو احتمال لم يعد "سابع المستحيلات" كما في السابق..
سياسة "الضغوط القصوى"
لعلّ هذا الانطباع بات أشبه بـ"اليقين" في الكواليس السياسية في الأيام القليلة الماضية، وهو ما تؤشّر إليه الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية الآخذة في التصاعد على لبنان منذ مدّة، والتي لا يمكن تبريرها بمبدأ "الدفاع عن النفس" في مواجهة صواريخ "لقيطة" يعرف الجميع أنّها لا تشكّل أيّ "تهديد فعليّ" لإسرائيل، ولا بالحديث عن مخططات لـ"حزب الله" المتمسّك بالصمت منذ تشرين الثاني الماضي، حتى في مواجهة ضرب عمق الضاحية الجنوبية.
ويتعزّز ذلك مع التسريبات التي ينشرها الإعلام الإسرائيلي بهذا الشأن، فإسرائيل تريد من خلال سياسة "الضغوط القصوى" على لبنان، أن تصل إلى اتفاق "تطبيع" مع لبنان، يشبه تلك الاتفاقات التي أبرمتها مع عدد من الدول العربية، منذ ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى، وهي تعتبر أنّ الفرصة المُتاحة اليوم لمثل هذا الاتفاق، في ظلّ ضعف "حزب الله" وتراجع نفوذه، قد لا تُتاح مستقبلاً، خصوصًا إذا سُمِح للحزب باستعادة عافيته بشكل أو بآخر.
وفي هذا الإطار تحديدًا، تُفهَم التصريحات الأميركية "المتشدّدة" إزاء لبنان، في سياق من "التكامل" مع الضغوط الإسرائيلية غير الخفيّة، علمًا أنّ القاصي والداني يدرك أنّ الاعتداءات الإسرائيلية التي وصلت إلى الذروة في الأيام الأخيرة تحظى بـ"غطاء أميركي" لا يحتمل اللبس، علمًا أنّ هناك من لا يستبعد أن تقولها أورتاغوس بصريح العبارة في زيارتها المقبلة، فإما يذهب لبنان إلى التطبيع، وإما يتحمّل جولة ثانية من الحرب، حتى يقبل بهذا الخيار.
هل يصبح خيار التطبيع مقبولاً؟
لا شكّ أنّ الضغوط الأميركية والإسرائيلية تثير جدلاً واسعًا في لبنان، خصوصًا أنّ خيار التطبيع مرفوض سياسيًا وشعبيًا، ولو جاهر البعض، وهم قلّة، بتأييدهم له في حال كان يجب الاستقرار، وهو ما تطلّب في الأيام الأخيرة "تنسيقًا عالي المستوى" بين الرؤساء الثلاثة، من أجل الاتفاق على موقف "موحّد" يتمّ إبلاغه للمبعوثة الأميركية، حتى إنّ بعض المعطيات أشارت إلى طلب "وساطة" من الفرنسيّين مع الأميركيين في هذا الشأن.
يقول العارفون إنّ الموقف اللبناني في هذا المضمار "ثابت"، فلبنان لا يمكنه الذهاب إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، إلا إذا سبقته كلّ الدول العربية إليه، وبالحدّ الأدنى، فإنّ لبنان يلتزم "سقف" الموقف العربي من الأمر، ولا سيما السعودي، الذي يربط أيّ تطبيع للعلاقات، بحلّ عادل للقضية الفلسطينية، وفق مبدأ "حلّ الدولتين"، وهو ما يبدو أنّ إسرائيل تنصّلت منه، تمامًا كما تنكّرت للمبادرة العربية للسلام، التي أطلقت للمفارقة من بيروت.
لكنّ العارفين يشدّدون على أنّ لبنان الرسمي الذي لا يريد الذهاب إلى الحرب من جديد مع إسرائيل، سيبدي كلّ "انفتاح" على حلّ النقاط الخلافية، بطريقة تراعي الحساسيّات والهواجس الداخلية، ولو كان ذلك على طريقة اللجان العسكرية المعتادة، وفق منطق الذهاب إلى اتفاق هدنة، يستند إلى الاتفاقات المبرمة في العام 1949، مع التأكيد على "احتكار الدولة للسلاح" وفق ما ورد في خطاب القسم، كما في البيان الوزاري للحكومة العتيدة.
لا مصلحة لإسرائيل ولا لأميركا بالعودة إلى الحرب في لبنان، رغم كلّ ما يحصل، فالأولى لم توافق على وقف إطلاق النار، من أجل العودة إلى العمليات العسكرية، والثانية لا تريد أن تخسر ما تعتبره "إنجازًا" لها في لبنان. لكنّ الثابت، وفق ما يرى كثيرون، أنّ كلاً من أميركا وإسرائيل يبحثان عن "إنجاز أكبر"، قد يرقى لمستوى التطبيع، ولو تطلّب الوصول إليه، توسيع المواجهة، فهل ينجح لبنان في التصدّي لمثل هذا السيناريو؟!
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة رسائل تحذير أميركية متشدّدة من مشاركة "حزب الله" في الحكومة Lebanon 24 رسائل تحذير أميركية متشدّدة من مشاركة "حزب الله" في الحكومة 05/04/2025 10:01:46 05/04/2025 10:01:46 Lebanon 24 Lebanon 24 التلويح الأميركي بـ "جزرة التطبيع مع إسرائيل" أربك لبنان Lebanon 24 التلويح الأميركي بـ "جزرة التطبيع مع إسرائيل" أربك لبنان 05/04/2025 10:01:46 05/04/2025 10:01:46 Lebanon 24 Lebanon 24 دعموش: ما يتعرض له لبنان من احتلال واعتداءات هدفه الضغط لاستدراجه نحو التطبيع Lebanon 24 دعموش: ما يتعرض له لبنان من احتلال واعتداءات هدفه الضغط لاستدراجه نحو التطبيع 05/04/2025 10:01:46 05/04/2025 10:01:46 Lebanon 24 Lebanon 24 "جيروزاليم بوست": هل هناك محادثات للتطبيع بين لبنان وإسرائيل؟ Lebanon 24 "جيروزاليم بوست": هل هناك محادثات للتطبيع بين لبنان وإسرائيل؟ 05/04/2025 10:01:46 05/04/2025 10:01:46 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 تابع قد يعجبك أيضاً بجرم تزوير ادوية.. توقيف 3 أشخاص في الضاحية الجنوبية Lebanon 24 بجرم تزوير ادوية.. توقيف 3 أشخاص في الضاحية الجنوبية 02:38 | 2025-04-05 05/04/2025 02:38:21 Lebanon 24 Lebanon 24 قيمته ارتفعت إلى 30 مليار دولار.. هل حان الوقت لاستثمار ذهب لبنان؟ Lebanon 24 قيمته ارتفعت إلى 30 مليار دولار.. هل حان الوقت لاستثمار ذهب لبنان؟ 02:30 | 2025-04-05 05/04/2025 02:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بتهم تتعلق بالسلاح والمخدرات.. الجيش يداهم في الضاحية وتوقيف مطلوبين في بعلبك والبترون Lebanon 24 بتهم تتعلق بالسلاح والمخدرات.. الجيش يداهم في الضاحية وتوقيف مطلوبين في بعلبك والبترون 02:21 | 2025-04-05 05/04/2025 02:21:50 Lebanon 24 Lebanon 24 استمر لأكثر من ساعة.. لقاء بين عون واورتاغوس في بعبدا Lebanon 24 استمر لأكثر من ساعة.. لقاء بين عون واورتاغوس في بعبدا 02:12 | 2025-04-05 05/04/2025 02:12:21 Lebanon 24 Lebanon 24 واشنطن مقتنعة بأن "حزب الله" لن يتخّلى عن سلاحه بسهولة Lebanon 24 واشنطن مقتنعة بأن "حزب الله" لن يتخّلى عن سلاحه بسهولة 02:00 | 2025-04-05 05/04/2025 02:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة) Lebanon 24 تُوفي بسلام في المستشفى... الموت يُغيّب ممثلاً مخضرماً (صورة) 08:23 | 2025-04-04 04/04/2025 08:23:18 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين Lebanon 24 هذا ما ستشهده الكهرباء خلال شهرين 16:06 | 2025-04-04 04/04/2025 04:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ Lebanon 24 صحيفة بريطانيّة: إيران "ستزول" بحلول هذا التاريخ 07:17 | 2025-04-04 04/04/2025 07:17:19 Lebanon 24 Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً Lebanon 24 هو رجل أعمال.. راقصة تُفجّر مفاجأة كبيرة: كنت مخطوبة من زوج فنانة لبنانيّة شهيرة جدّاً 05:30 | 2025-04-04 04/04/2025 05:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة) Lebanon 24 رسالة تهديد إلى أبناء بلدة جنوبيّة: أعذر من أنذر (صورة) 05:22 | 2025-04-04 04/04/2025 05:22:43 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب حسين خليفة - Houssein Khalifa أيضاً في لبنان 02:38 | 2025-04-05 بجرم تزوير ادوية.. توقيف 3 أشخاص في الضاحية الجنوبية 02:30 | 2025-04-05 قيمته ارتفعت إلى 30 مليار دولار.. هل حان الوقت لاستثمار ذهب لبنان؟ 02:21 | 2025-04-05 بتهم تتعلق بالسلاح والمخدرات.. الجيش يداهم في الضاحية وتوقيف مطلوبين في بعلبك والبترون 02:12 | 2025-04-05 استمر لأكثر من ساعة.. لقاء بين عون واورتاغوس في بعبدا 02:00 | 2025-04-05 واشنطن مقتنعة بأن "حزب الله" لن يتخّلى عن سلاحه بسهولة 01:50 | 2025-04-05 بعد حرارة تصل إلى 30 درجة الأمطار "راجعة".. هكذا ما كشفه الأب خنيصر فيديو "لست ملاكا ولن أسكت بعد اليوم".. ماغي بو غصن بأجرأ حواراتها: أنا النجمة الأولى في لبنان وهذا عمري (فيديو) Lebanon 24 "لست ملاكا ولن أسكت بعد اليوم".. ماغي بو غصن بأجرأ حواراتها: أنا النجمة الأولى في لبنان وهذا عمري (فيديو) 02:07 | 2025-04-05 05/04/2025 10:01:46 Lebanon 24 Lebanon 24 حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته (فيديو) Lebanon 24 حمل نعشها طوال الوقت ولم يتركه.. لحظة انهيار الفنان المصري الشهير أثناء جنازة زوجته (فيديو) 23:15 | 2025-04-04 05/04/2025 10:01:46 Lebanon 24 Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 05/04/2025 10:01:46 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24