صحار- خالد بن علي الخوالدي

يواصل مُقيمو جائزة شمال الباطنة لريادة الأعمال أعمال تقييم المشاركين في الجائزة، من خلال الزيارات الميدانية والمقابلات والتحقق من البيانات المقدمة عبر النظام الإلكتروني، حيث يتنافس المتأهلون على عدة جوائز مقسمة إلى فئتين وهما: جائزة رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وجائزة الداعمين لريادة الأعمال.

ويشمل تقييم المتأهلين في فئة جائزة رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة: تقييم أفضل رائد أعمال وأفضل رائدة أعمال، وأفضل مؤسسة صغرى وأفضل مؤسسة صغيرة في القطاع التجاري والقطاع الخدمي والقطاع الصناعي والقطاع الزراعي والسمكي، وأفضل مؤسسة متوسطة في القطاع التجاري والقطاع الخدمي والقطاع الصناعي والقطاع الزراعي والسمكي، وأفضل شركة طلابية جامعية وأفضل شركة ناشئة، أما جائزة الداعمين لريادة الأعمال فيتم تقييم أفضل جهة داعمة من القطاع الحكومي، وأفضل جهة داعمة من القطاع الخاص وأفضل جهة تمويلية وأفضل مؤسسة من القطاع المدني (المؤسسات غير الربحية).

وأكد المهندس ناصر بن سعيد المعمري مدير جائزة شمال الباطنة لريادة الأعمال ومدير مكتب متابعة تنفيذ رؤية عمان 2040 بالندب بمكتب محافظ شمال الباطنة، أن مرحلة التقييم انطلقت من تاريخ 26 نوفمبر 2023م وتنتهي بتاريخ 18 ديسمبر 2023م، حيث يستعين المقيّم بوسائل مختلفة للتحقق من دقة البيانات المقدمة من المترشحين، وفقا للزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية، والتي تهدف إلى الحصول على المعلومات اللازمة لتقديم التقييمات البناءة للمؤسسة الخاضعة للتقييم، وكذلك للتأكد من صحة المعلومات والبيانات المكتوبة والوصول إلى انطباع عام فيما يتعلق ببيئة العمل داخل المؤسسة.

وأشار المعمري إلى أن التقييم سيركز على عنصرين أساسيين هما: الممكنات والنتائج حيث إن الممكنات تشمل الرؤية والإستراتيجية والخدمات أو المنتجات والإجراءات العملية والعاملين في المؤسسة، أما النتائج فيشمل نتائج متلقي الخدمة ونتائج الأداء المالي والتشغيلي بالإضافة إلى تقييم المهارات القيادية والريادية.

 

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

غزة الآن.. أحزمة نارية وتوغل بري للاحتلال بحي الشجاعية شمال القطاع

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، توسيع عدوانه البري شمال قطاع غزة لتشمل حي الشجاعية، ضمن حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق المواطنين منذ 18 شهرا.

وبحسب وكالة وفا، أفادت مصادر محلية، بأن جيش الاحتلال بدأ التوغل شرق حي الشجاعية بمدينة غزة وسط قصف وأحزمة نارية كثيفة.

ومنذ بداية عدوانه على قطاع غزة، يجبر الاحتلال المواطنين في المناطق التي يتوغل بها على إخلائها قسرا، عبر إرسال إنذارات بالإخلاء يتبعها تنفيذ أحزمة نارية حول المناطق المستهدفة للضغط على سكانها وإجبارهم على النزوح إلى المجهول.

وأنذر الاحتلال يوم أمس، المواطنين في مناطق وأحياء شرق مدينة غزة بإخلاء منازلهم قبل الهجوم عليها، وهي منطقة الشجاعية وأحياء الجديدة والتركمان والزيتون الشرقي.

وبدأ جيش الاحتلال يوم الأربعاء، توغلا واسعا بمدينة رفح جنوبا ضمن عدوانه المتواصل جنوب القطاع.

ويأتي ذلك في ظل استمرار المجاعة جراء مواصلة سلطات الاحتلال إغلاق معابر القطاع أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية منذ 2 مارس، وتوقف عمل المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي منذ الثلاثاء، بسبب نفاد الدقيق.

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 50، 523، والإصابات إلى 114، 776 منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.

مقالات مشابهة

  • العدوان على غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في قصف إسرائيلي شمال القطاع
  • رجل أعمال أمريكي: موسكو ستكون المدينة الأكثر ازدهارا وأهمية على هذا الكوكب
  • برلماني: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية لقطاع غزة والمجتمع الدولي يتفرج
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
  • الطرق: استمرار أعمال الصيانة الجذرية لطريق السالمي ضمن العقود الجديدة
  • جيش الاحتلال يتوغل في شمال القطاع وقوافل الشهداء تتواصل
  • غزة الآن.. أحزمة نارية وتوغل بري للاحتلال بحي الشجاعية شمال القطاع
  • ما الشروط الجديدة لإنهاء عقود عمال القطاع الخاص؟
  • «سيدات أعمال أبوظبي» يوقع اتفاقية تعاون مع «روتانا للفنادق»
  • تصعيد خطير في غزة.. قصف مكثف وعمليات إخلاء وإسرائيل تعتزم توسيع الهجوم